جاءت الجولة العشرون من دوري المحترفين في صالح فريق الوحدة الذي حافظ على الصدارة وبفارق 5 نقاط عن الجزيرة المطارد له وتأكد هبوط الإمارات وبقي ترتيب الفرق كما هو.

(الوحدة وبني ياس)

حل الوحدة ضيفا على بني ياس في مباراة من العيار الثقيل ضمن الجولة رقم 20 واللقاء له أهمية خاصة للتصدر في مشواره نحو الدرع من خلال الجولات المتبقية دون التفكير في مطاردة الجزيرة له في التعثر من عدمه وعليه المحافظة على الفارق في النقاط الخمس وعدم التهاون فيها أو خدمة الآخرين لحسم البطولة والتتويج وفي حالة تعثر الجزيرة بخسارة أو تعادل وفوز الوحدة يتوج الوحدة ويأمل السماوي في حصد نقاط المباراة كاملة من المتصدر وأصحاب السعادة للوصول إلى المركز الثالث.

وهو طموحه في حالة تعثر العين ودخل الوحدة بتشكيلة أساسية وبالقوة الضاربة بعد عودة المصابين والموقوفين حمدان الكمالي وبيانو للقوة الهجومية على أن يلعب برأس حربة صريح بيانو وإسماعيل مطر مهاجم ثان ومن تحتهما بنغا ومجراو وعبدالرحيم على الدائرة ومحمد الشحي وأربعة مدافعين عادل الحوسني للحراسة وطلال وحمدان الكمالي في القلب مع بشير سعيد وحيدر الو علي بفكر الأداء الجماعي وربط الخطوط والضغط على مفاتيح لعب بني ياس لعامر عبد الرحمن.

وفوزي بشير وحبوش صالح مع العددية والرقابة لسنجاهور وديارا، بداية نشطة للفريقين واللاعبين وبداية مفتوحة مع المحافظة على التوازن والنظام والمهام ومحاولة للسيطرة على منطقة المناورات ومنتصف الملعب وبناء الهجمات، سيطر الحماس والروح من خلال الدقائق العشر الأولى مع بعض المحاولات لبني ياس عن طريق حبوش وعامر عبدالرحمن وفوزي بشير مع بعض السيطرة في الثلث الأول مع أفضلية في الانتشار والضغط على مفاتيح لعب الوحدة وغلق المساحات مع رقابة بيانو وإسماعيل مطر مع ارتداد بعددية في ال18 والتمركز وعمل العمق أمام بيانو.

وقراءة وإدارة للبنزرتي وضربة جزاء للوحدة عن طريق إسماعيل مطر ليسجل منها البرازيلي بنغا ليتقدم الوحدة ومن مرتدة وسوء تمركز يحصل بني ياس على ضربة جزاء لسنجاهور يتصدى لها ديارا ليعود ببني ياس إلى المباراة في الدقيقة 30 وتعود المباراة إلى نقطة البداية وارتفاع رتم الأداء والحماس مع بعض التسرع والاستعجال للوحدة مع عدم ظهور ايجابي أو فاعلية لبيانو الذي استسلم وفقد المحاولات.

وقدم بني ياس اداء افضل من خلال بعض فترات المباراة ويضيف بيانو هدف التقدم من غفلة وسوء تمركز لدفاع بني ياس بداية وبدخول ذياب عوانة أضاف قوة هجومية واستحواذا وسيطرة لبني ياس مع عدم تركيز واهتزاز وأداء ضعيف في كل خطوط الوحدة وفقد الكرة بسهولة مع أخطاء وفردية كثيرة جداً وخروج الشحي ودخول يعقوب الحوسني، رؤية هكسبيرغر للسيطرة على منتصف الملعب تغيير خارجي .

وتغيير داخلي يتقدم بنغا للزيادة الهجومية دخول عيسى سانتو وخروج طلال مع تغيير داخلي لحيدر إلى اليسار وسانتو في الجهة اليمنى وخروج بيانو ودخول سعيد الكثيري حذر وخوف للوحدة أخرجه من المباراة فرصة مؤكدة للكثيري يسددها بقوة وهو في حلق المرمى أضاع فرصة حقيقية وتأمين وتأكيد المباراة فوز الوحدة في مباراة صعبة وموقعة خطيرة مع بني ياس الأفضل.

(الجزيرة والأهلي)

دخل العنكبوت الجزراوي بفرصة واحدة ووحيدة أمام الفرسان الأهلاوية وهو الفوز فقط ولا يمكن له الخسارة أو التعادل للبقاء في المنافسة والمطاردة، دخل بمعنويات مرتفعة بعد فوزه المعنوي الأخير على الاستقلال الإيراني مع اختلاف الظروف وأهمية اللقاءين وبعد تحسن أداء الأهلي وعودة الروح للاعبين وطموحهم في المركز الخامس لتحسين موقعهم في جدول المسابقة .

وهو يلعب بدون ضغوط بعكس الجزيرة الذي سيلعب تحت ضغط الفوز فقط وعلو كعب الأهلي عليه، دخل براغا بتشكيل أساسي ولعب بطرقة 4/4/1/1 برأس حربة سوبيس وتوني مهاجم ثان وأربعة في منتصف الملعب سبيت خاطر وعلى الدائرة إبراهيم دياكيه وهلال سعيد وعبدالسلام جمعة وعلي خصيف حارس المرمى وأربعة مدافعين عبدالله موسى .

وصالح بشير وعلي العامري وسالم مسعود على أن يقوم بالاعتماد على الأطراف والتحركات من العمق لسوبيس وتوني ودياكيه ومن خلفهم مثلث مع العددية في منطقة المناورات والدفاع المتقدم والمساندة في الشقين الهجومي والدفاعي ودخل الأهلي بتشكيلة ثابتة ورؤية العبيدي بعد عودة فيصل خليل وباري وارتفاع أداء احمد خليل وسالم خميس وغياب معدنجي ولعب برأس حربة صريح واحمد خليل مهاجم ثان يأتي من الخلف .

وعلي حسين وعلي عباس وسيزار وسالم خميس في خط الوسط و4 مدافعين يوسف الزعبي الحارس ومحمد قاسم وبدر ياقوت ومحمد فوزي ويوسف صابر، تسيد الجزيرة المباراة من خلال الشوط الأول أداء واستحواذا ونتيجة ولعب الجزيرة برغبة الفوز ونجح في ترابط خطوطه والتحركات في المساحات في محاولة لحصد نقاط المباراة تحسب للمفاجأة مع المتصدر الوحدة وكان فريق الجزيرة يمتلك الدوافع لتلك المباراة ولعب الجزيرة.

وكان الأفضل في الفكر التكتيكي والتطبيق وسيطر على جميع محاور الملعب ولعب ب2 ارتكاز مع الانتشار والتحرك في المساحات لسوبيس وسالم مسعود مع هبوط أداء الأهلي الذي قدم مباراة تعود بنا إلى بداية الموسم من تفكك وتباعد الخطوط وأخطاء دفاعية في التمركز والرقابة وعدم المساندة مع هبوط الأداء الهجومي في تحركات احمد خليل واحتفاظ سالم حقي بالكرة كثيراً مع تحضير وبطء في التطبيق وتحركات اللاعبين في المساحات بدون كرة مما ساهم في سيطرة .

واستحواذ الجزيرة على منطقة وسط الملعب وبناء الهجمات واستطاع التقدم بهدفين بقذيفة لسبيت خاطر وقبل نهاية الشوط الأول سجل سالم مسعود الهدف الثاني والإضافة في الدقيقة 41 واكتسب الجزيرة الثقة واستطاع الأهلي تقليص الفارق لحسني عبد ربه من ضربة جزاء في الدقيقة 66 وظل الجزيرة متماسكا وفي محاولات.

للإضافة ويعيد توني بالإضافة بفارق هدفين بعد هدف الأهلي بدقيقة واحدة وظل هو الأفضل لرغبته في الفوز ونجح براغا في قراءة وإدارة المباراة وليسجل الهدف الرابع وأكد فوزه بالمباراة التي كانت في التوقيت صعبة للجزيرة ولكن لم يكن الأهلي في نفس الروح والأداء في المباريات السابقة ونجح احمد خليل بتقليص الفارق بقذيفة صاروخية في الدقيقة 86 ويستحق الجزيرة الفوز أداء ونتيجة.

(العين والإمارات)

حل الإمارات ضيفا في رحلة البحث عن طوق النجاة من شبح الهبوط أمام العين المنتشي وليس أمام الإمارات وهو في مرحلة صعبة بل في حكم المستحيل أن يحصد 9 نقاط من 9 بمعنى لا يجوز له أي تعثر من خسارة أو تعادل بل أكثر من ذلك خسارة النصر والذي يتقدم عليه ب5 نقاط ويريد فقط حصد 5 نقاط من 9 ورغم صعوبة الموقف دخل الإمارات بآمال وروح البطولة والانجاز الأخير .

ولعب عيد باروت بفكر اخدم نفسك بنفسك أولاً وتفاءل من اجل الفرصة الوحيدة والأخيرة وهي الفوز ولعب بنفس التكتيك والطريقة والتشكيل حسب قدرات وإمكانيات فريقه ولاعبيه على أمل المحترفين وعطائهم ولعب بالداوودي رأس حربة ومن خلفه رضا عناياتي مهاجم ثان وعدنان حسين من الطرف وكركار وعبدالله علي وخميس إسماعيل مع الزيادة العددية في الثلث الأول والثلث الهجومي للعين والاعتماد على الكرات الطويلة والمرتدات ولعب ب4 مدافعين حسن الشريف حارس مرمى وعلي ربيع ومصطفى سعيد ومحمد بوصفارد.

ومحمد علي وعدم التقدم للضغط على مفاتيح لعب العين وغلق المساحات وهي رؤية تكتيكية يعتمد عليها عيد باروت في جميع مبارياته، واحترم العين فريق الإمارات ودخل المستكي بهدف الفوز والمحافظة على المركز الثالث على الأقل بعد خروجه من جميع البطولات وفوزه الأخير في الآسيوية مع غياب امرسون الموقوف.

وسيف محمد ومحمد فايز للإصابة ودخل بخطة متوازنة ما بين الدفاع والهجوم ولعب برأسي حربة ساند وعبد العزيز فايز وعلي الوهيبي وفالديفيا ولي هو وعبدالله مال الله في وسط الملعب وأربعة مدافعين يوسف عبدالرحمن الحارس ومهند ومسلم فايز وهلال سعيد وفوزي فايز، ولعب الإمارات بداية مثالية وتقدم بهدف عن طريق كركار ولم يتأثر العين من المبادرة وسيطر العين .

وبدأت المحاولات للرجوع للمباراة وعدم مرور الوقت حتى لا يكتسب الإمارات الثقة واستطاع فالديفيا العودة للمباراة من عرضية متقنة ليسجل ساند في الدقيقة العاشرة وتراجع الإمارات ولعب عيد باروت برأس حربة واحمد نبيل الداوودي وتأخر عناياتي وكركار من خلفه وتطبيق والاعتماد على الكرات الطويلة في ظل الأخطاء الدفاعية للعين والتي تتم معالجتها من خلال الموسم ونجح العين في التقدم بضربة جزاء وبقذيفة ساند وتقدم العين .

وكان هو الأفضل من خلال الشوط الأول ولعب الإمارات في محاولة لتقليص الفارق واستطاع تقليص الفارق من كرة طويلة خلف مدافعي العين عن طريق الداوودي وظل العين قادرا على التسجيل واستمرار الأخطاء الدفاعية واستطاع أن يسجل 5 أهداف وكانت مباراة مصيرية في تحديد هبوط الإمارات وفاز العين واستطاع المحافظة على المركز الثالث وهبط الإمارات إلى دوري الدرجة الأولى وهو بطل كأس رئيس الدولة.

(النصر والشباب)

حل الشباب ضيفا على النصر بعد أن ضمن بقاءه في دوري المحترفين وفوزه الأخير ووصوله إلى النقطة 22 وفي حاجة إلى نقطة واحدة وأصبح الفارق مع الإمارات 8 نقاط وصعد خطوة إلى المركز التاسع ودخل النصر المباراة لكي يثبت أقدامه في دوري المحترفين وهمه حصد نقاط المباراة وفي نفس الوقت عينه على هدية العين في تعثر الإمارات قبل نهاية المسابقة بأسبوعين ويخرج من الضغط العصبي والجماهيري.

ويكون ختامها مسكا وتثبيت أقدامه في البقاء ضمن دوري المحترفين بعد أن ارتفع أداء نادي النصر وعودة الحماس والروح للفريق وما قدمه في المباريات الأخيرة ورغم صعوبة المباراة وطموح النصر في البقاء دخل انغوس بتشكيل كامل وعودة متأخرة ولعب بتنيريو رأس حربة ومن تحته محمد إبراهيم وقاسم عبدالرضا وحميد عباس .

ومحمود حسن وسالم ربيع و4 مدافعين فهد وكاظم علي ونصرتي بطريقة 4/4/1/1 تتحول إلى 4/5/1 والارتداد والمساندة والسيطرة على منطقة بناء الهجمات والعددية في الثلث الأخير والهجومي للشباب مع الرقابة والتمركز والعمق الدفاعي وتحركات بدراو وكارلوس فيلا نوفيا والزيادة من الأطراف عادل عبدالله وعبدالعزيز هيكل وريناتو وعيسى عبيد المتحرك في العمق ولعب حارس المرمى سالم عبدالله وأربعة مدافعين بدر عبدالرحمن وعيسى محمد .

ووليد عباس وعبدالله درويش ولعب باولو بونا ميغو بفكر تكتيكي يعتمد على ترابط الخطوط والانتشار والتحرك من الأطراف والعمق مع الضغط على حامل الكرة وفتح الثغرات للقادمين من الخلف، قدم النصر مباراة تكتيكية من حيث التوازن الدفاعي والمهام والمحافظة على أدائه في المباريات الأخيرة ولعب بدفاع ورغبة في حصد نقاط المباراة ويؤمن بقاءه في دوري المحترفين ولعب انغوس .

والذي وضحت بصمته على ادارة المباراة والتوظيف والتشكيل وكان هو الأفضل في التطبيق والاستحواذ والسيطرة ونجح في السيطرة على منتصف الملعب وبناء الهجمات واستطاع النصر ان يتجاوز الشباب والبقاء في دوري المحترفين بعد فوزه على الشباب المطمئن لتواجده وهبوط الإمارات وتحدد الفرق الهابطة وشملت عجمان والإمارات وبقاء 10 فرق.

(الشارقة والظفرة)

مباراة تحصيل حاصل بين الشارقة والظفرة رغم محاولة الفريقين تعويض خسارتهما في الجولة 19 أمام بني ياس والشباب ولم يكن لها تأثير في فرق المنافسة أو الفرق الهابطة بعد أن اطمئن الفريقان على مركزيهما في جدول المسابقة ويدخل الفريقان ببعض الغيابات في الفريقين يدخل كاجودا بتشكيل بدون محمود الماس وعودة توماس ودخول راشد احمد وعبدالعزيز صنقور وايدير البرازيلي وموسى حطب .

وفايز جمعة في خط الدفاع وأربعة في وسط الملعب حميد احمد وعمران الجسمي وإبراهيم خليل وعبدالله عبدالقادر وتوماس مهاجم ورسلينهو رأس حربة صريح مع تواجد البديل الجاهز ولعب بطريقة 4/4/1/1 واعتمد على الدفاع المتقدم (العالي) مع العددية في منتصف الملعب للسيطرة على محاور الضغط على مفاتيح لعب الظفرة من الثلث الثاني مع تضييق المساحات ودخل مدرب الظفرة السويدي دي كاستال .

وبعد معالجته المشكلات والأخطاء السلبية أمام السماوي ويدخل ببعض الغيابات مهاجمه عباس مويا إنذار ثالث وعلي سلطان للإيقاف ويدخل بتشكيل بعادل الحوسني مهاجم صريح ومحمد سالم ومن خلفهم 4 لاعبين في خط الوسط توفيق عبدالرزاق ومحمد سالمين وزرارا على الدائرة .

وعادل عبدالله ومحمد الحوسني ولعب على أن يعتمد على التمرير في العمق خلف مدافعي الشارقة والتحرك من الأطراف مع تثبيت للشارقة والضغط على مفاتيح لعب الشارقة المتمثلة في حميد احمد وصنقور مع زيادة عبدالله عبدالقادر للشق الهجومي وإبراهيم خليل محمود من الدائرة مع العددية، مباراة كانت خالية من الجماهير والمتابعة لعدم اهميتها للفريقين واكتفا الظفرة والشارقة بموقفهما وترتيبهما في جدول المسابقة وكانت مباراة تحصيل حاصل وتعادل ايجابي 1/1.

تحليل: علاء مدكور