على «ستاديوم اوف لايت» وامام 47641 متفرجا، حقق مانشستر يونايتد الذي استعاد خدمات واين روني وريو فرديناند بعد شفاء الاثنين من الاصابة، المطلوب منه امام فريق لاعبه السابق ستيف بروس وخرج بالنقاط الثلاث التي اجلت حسم لقب الدوري الانجليزي حتى المرحلة الاخيرة التي يلعب خلالها امام ستوك سيتي.
وكان بامكان تشلسي ان يحسم اللقب من الناحية النظرية لو تعادل مانشستر اول امس لانه يملك فارق اهداف كبيرا (+63 مقابل +54)، اما لو سقط فريق الشياطين الحمر فكان الفريق اللندني سيتوج رسميا للمرة الرابعة في تاريخه بعد اعوام 1955 (الدرجة الاولى سابقا) و2005 و2006.
ويدين مانشستر الذي لم يذق طعم الهزيمة في الدوري امام سندرلاند منذ 8 مارس 1997 (1-2)، بفوزه الى البرتغالي لويس ناني الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 24 اثر تمريرة من الاسكتلندي دارن فليتشر.
وعلى ملعب كرايفن كاتدج وامام 24201 متفرجا، تأجل حسم هوية الهابط الثالث الى الدرجة الاولى بعدما فشل وست هام في الحصول على نقطة من مباراته مع مضيفه فولهام المنتشي من تأهله الى نهائي الدوري الاوروبي للمرة الاولى في تاريخه، وذلك بعدما خسر فريق المدرب الايطالي جانفرانكو زولا مواجهة الدربي مع جاره بهدفين لكارلتون كول (61) والمكسيكي غييرمو فرانكو (90) مقابل ثلاثة اهداف للاميركي كلينت ديمبسي (45) وكارلتون كول بالذات (58 خطأ في مرمى فريقه) والايطالي ستيفانو اوكاكا تشوكا (79).
وتجمد رصيد وست هام عند 34 نقطة في المركز السابع عشر بفارق 6 نقاط عن هال سيتي الثامن عشر الذي لعب مع مضيفه ويغان اثلتيك. لكن وست هام ضمن منطقيا مواصلة المشوار في دوري الاضواء بفضل فارق الاهداف الكبير الذي يفصله عن هال سيتي. وكان بورتسموث اول الهابطين الى الدرجة الاولى قبل ان يلحق به في المرحلة السابقة بيرنلي. (أ.ف.ب)
