الدوحة ـ أنور الخطيب
كشفت مؤسسة أسباير زون، عن منشآت رياضية غير مسبوقة في المنطقة وعلى الصعيد العالمي، تجمع بين آخر التقنيات وعبق التراث والأصالة القطريين، ويتعلق الأمر باستاد رياضي لكرة القدم وميدان لسباق الهجن يشد تصميمها الأنفاس.
وقال بيان أصدرته المؤسسة بالدوحة ووصل البيان نسخة منه إن هذه المنشآت الرياضية تأتي لتكمل عقد المنشآت الرياضية المرصع بمنشآت رياضية أبهرت العالم وشدت أنظاره واهتمامه، من ملاعب كرة قدم بمواصفات عالمية كاستاد جاسم بن حمد بنادي السد واستاد خليفة الدولي وحلبة لوسيل الدولية لسباق السيارات والدراجات النارية.
ومن المعلوم ان قطر، تهتم دائما باستضافة المناسبات الرياضية العالمية؛ وهي تسعى لاحتضان نهائيات كأس العالم 2022، ومن هذا المنطلق، قررت مؤسسة اسباير زون إظهار مقدرتها على تصميم استاد لكرة القدم من الطراز العالمي والذي يتماشى تصميمه مع طبيعة مناخ المنطقة. وقد تم استيحاء اسم الاستاد الرياضي بشكله الهندسي المميز من عبق التراث القطري، حيث يحمل اسم «البيت»، وهو بيت الشعر المنسوج من شعر بعض الحيوانات كالماعز، ويكون عادة اسود وابيض اللون، أو بعض الألوان الطبيعية الأخرى، ويبدو شكل الملعب الخارجي وكأنك أمام بيت شعر مما يضفي عليه رونقا وجمالية تعكس عمق التراث القطري. وسيتم استخدام احدث التكنولوجيا من كابلات وصلب وأقمشة مطاطة في بناء المنشأة. كما يهدف التصميم إلى جعل المنشاة صديقة للبيئة بتوفير الطاقة على مدار العام، من خلال السقف المتحرك (قابل للطي) ونظام التبريد المعتمد. كما تتميز مقاعد الجمهور في شكلها الذي يشبه التلال الرملية، والتي تشتهر بها شبه الجزيرة العربية.فضلا عن ان سقف الاستاد متحرك (قابل للطي) ويسمح في نفس الوقت بقدر كاف من أشعة الشمس بالدخول، مما يمد المنشأة بالضوء الطبيعي الكافي لنمو العشب والرؤية الواضحة التي تساعد في إدارة البث التلفزيوني أثناء المباريات. ويتسع الاستاد 65 ألف متفرج. في حين ستكون مساحته الإجمالية عند اكتماله نحو 140 ألف متر مربع. كما تشمل المنشآت الجديدة ميدان سباق الهجن بمنطقة الشحانية، والذي يعد الأول من نوعه على المستوى العالمي.
