تقدم سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس نادي الوصل، المسيرة الكبرى التي أقامها نادي الوصل عصر أمس ابتهاجا بفوز فريقه الأول لكرة القدم بلقب (خليجي 25) لأول مرة في تاريخ مشاركات الفريق الأصفر في البطولة منذ العام 1989.

وانطلقت المسيرة بقيادة سموه في الخامسة من عصر أمس من أمام مقر النادي في زعبيل بمشاركة الدكتور محمد بن فهد رئيس مجلس إدارة النادي ومروان بن بيات نائب رئيس المجلس وأعضاء الإدارة الصفراء، وحشد كبير من أبناء القلعة الصفراء.

سيارة مكشوفة

واستقل نجوم الإمبراطور الأصفر أبطال الخليج العربي، سيارة مكشوفة كبيرة حاملين كأس البطولة متقدمين طوفانا من السيارات العائدة لأنصارهم وعشاقهم ومحبيهم في مشهد يؤكد عمق العلاقة ورسوخها وقوتها بين فهود زعبيل والمتيمين بحبهم.

وازدان طوفان السيارات بالألوان و(التقليعات) الصفراء والشعارات والصور سواء لفهود زعبيل صناع الانتصار او لقيادات النادي.

مشهد مميز

وكان المشهد أمس مميزا حقا، حيث أكدت الجماهير الصفراء تعلقها الذي يفوق الوصف بفريقها البطل الذي رد التحية بأحسن منها بحصوله على اللقب التاريخي عن جدارة واستحقاق.

وأعاد مشهد مسيرة أمس، الكثير من ذكريات الوصلاوية في العام 2007 عندما حقق فريقهم الأصفر انجازا تاريخيا أيضا بفوزه بدرع الدروي وبطولة الكأس لموسم 2006/ 2007 بجدارة، حيث احتفل أنصار الفهود الصفر بفريقهم من خلال تنظيم مسيرة كبرى طافت شوارع مدينة دبي ابتهاجا بذلك الانجاز.

ربما الأكبر

وجسدت مسيرة أمس حقيقة اتساع دائرة القاعدة الجماهيرية لنادي الوصل التي (ربما) تعد الأكبر من بين القواعد الجماهيرية في الدولة، وهذا ما ثبت في الكثير من المواقف التي أكدتها جماهير الوصل في مسيرة فريقها الأصفر في (خليجي 25).

ورافق انطلاق المسيرة الوصلاوية الكبرى من مقر النادي بزعبيل، أنغام إحدى الفرق للفنون الشعبية.

إتاحة الفرصة

وعبرت الحشود الجماهيرية عن امتنانها لقيادة النادي ولمجلس ادارته لتنظيم المسيرة واتاحة الفرصة كاملة لجماهير فهود زعبيل للاحتفال باللقب الخليجي التاريخي مع فريقهم المحبوب بعدما عاشت تلك الجماهير محرومة من متابعة مباراة النهائي الثلاثاء الماضي بزعبيل امام قطر القطري بسبب قرار اللجنة التنظيمية لكرة القدم بدول التعاون بحرمان الفريق من جماهيره.

واكدت الجماهير وقوفها الدائم مع فريقها الاصفر، فائزا او خاسرا، داخل الدولة او خارجها.

راشد: جماهير الوصل أعادتني لأيام 2007

وصف النجم السابق للمنتخب الأول وفريق الوصل لكرة القدم إسماعيل راشد، المشهد الجماهيري المميز في المسيرة الوصلاوية الكبرى أمس ب(غير الغريب) على أنصار الفريق الأصفر الذين ضربوا أروع الأمثلة في مؤازرتهم للفريق في السراء والضراء.

وأضاف راشد قائلا: جماهير الوصل المشاركة في مسيرة الفرح والابتهاج بأبطال الخليج العربي أعادتني لأيام 2007 تماما عندما حقق الوصل انجازا تاريخيا أيضا بفوزه بثنائية موسم 2006/ 2007 وهما درع الدوري وبطولة الكأس بكل جدارة واستحقاق، مشددا على أن احتفال النادي مع الجماهير بأبطال الخليج دليل على قوة العلاقة ورسوخها بين أبناء الأسرة الوصلاوية.

من زعبيل وإليها

انطلقت المسيرة الوصلاوية الكبرى أمس من مقر نادي الوصل في زعبيل مرورا بأبرز الشوارع الرئيسية في مدينة دبي، منها شارع الشيخ زايد ثم جميرا، مرورا بشارع الوصل وصولا إلى فندق برج العرب، ثم نفق الشندغة فدوار الاتحاد ثم العودة إلى شارع الشيخ زايد مجددا، ثم مواصلة المسار باتجاه النادي الأهلي.

فالعودة إلى وسط المدينة ثم العودة ثانية إلى زعبيل معقل الفهود الصفر أبطال الخليج العربي، حيث واصل أنصار الإمبراطور الخليجي احتفالاتهم في ربوع القلعة الصفراء وسط أنغام فرقة ليوا للفنون الفلكلورية الشعبية وسط تفاعل الجميع وابتهاجهم بالانتصار التاريخي لفريق الوصل.

علي شدهان