يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب مساء اليوم مواجهة حاسمة بالنسبة له عندما يحل ضيفاً على فريق النصر ضمن منافسات الجولة العشرين من مسابقة دوري اتصالات لكرة القدم، وذلك لتأكيد بلوغه حد الأمان والهروب نهائياً من دوامة القاع.
وذلك على اعتبار أن حصوله على نقطة واحدة من لقاء اليوم كفيلة بتحقيق هذا المطلب، خاصة وأن النصر هو الفريق الذي يليه في الترتيب قبل الإمارات المرشح الثاني (بقوة) للهبوط بعد عجمان.
وبالطبع فإن الفوز الذي حققه الفريق في الجولة الماضية على الشارقة بنتيجة 2/1 أسهم في تهدئه الأمور كثيراً داخل القلعة الخضراء، بعد الأزمة العنيفة التي مر بها الجوارح في إعقاب خسارة نهائي كأس رئيس الدولة أمام الإمارات، وبالتالي فإن الفريق يسعى إلى استثمار الفوز الأخير والعبور رسمياً إلى المنطقة الدافئة.
وعلاوة على الرغبة في الوصول إلى منطقة الأمان، فإن هناك أهدافاً أخرى يسعى الفريق لتحقيقها من لقاء اليوم «الصعب»، أهمها رغبة اللاعبين وقبلهم الجهاز الفني بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو في إنهاء المباريات الثلاث المتبقية بشكل طيب ونتائج إيجابية، لإثبات جدارتهم في ارتداء قميص الجوارح، والاستمرار مع الفريق الموسم المقبل،.
وتحاشي الدخول في مقصلة الإقصاء، خاصة بالنسبة للاعبين المحترفين الذي تدور حولهم التوقعات هذه الأيام بعدما فشل معظمهم على مدار الموسم في تقديم إضافة أكيدة للفريق.
في الوقت نفسه فإن الجهاز الفني بقيادة بوناميغو يريد التأكيد على ان ما حدث في مباراة كأس رئيس الدولة مجرد سوء توفيق واجهه، وانه ما زال يملك الكثير ليقدمه للفريق، أو على الأقل تحسين صورته والترويج لنفسه مع نهاية الموسم كمدرب محترف قادر على العمل مع أي فريق.
ويعود لتشكيلة الفريق في لقاء اليوم ظهيره الأيسر عبدالله درويش والذي غاب عن لقاء الشارقة بسبب إيقافه لحصوله على 3 إنذارات، وعلى الرغم من إمكانية مشاركته فإن المستوى الطيب الذي قدمه عبد الله سهيل أمام الشارقة (فريقه السابق) قد يشفع له بالاستمرار في المشاركة أمام النصر اليوم أيضا.
وكان الفريق قد استأنف تدريباته بشكل معتاد عقب الحصول على فترة راحة بعد مباراة الشارقة، ووضح أن الجهاز الفني يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء اليوم ولو بالخروج بنتيجة التعادل التي تحقق له هدف بالابتعاد تماما عن منطقة الخطر، ولذا فإنه سيسعى لفرض حالة من التوازن على أداء الفريق ما بين الدفاع والهجوم دون المخاطرة في ناحية على حساب الأخرى.
وفي ظل الأداء المقبول الذي قدمه الفريق في مباراته الأخيرة أمام الشارقة، فإن التغيير على تشكيلة الفريق سيكون في أضيق الحدود، مع التأكيد على الأداء الجيد الذي قدمه المحترف البرازيلي بيدراو ومعه مواطنه ريناتو، وبالتالي فإن فرصة مشاركتهما من البداية شبه مؤكدة على حساب الإيراني إيمان مبعلي، واستمرار وجود التشيلي فيلانويفا.
وليد فاروق
