تعتبر البيسبول اللعبة الشعبية الأولى في الولايات المتحدة وعادة ما يستغلها رجال السياسة الطامعين في تلميع صورتهم وكسب المزيد من الأصوات الانتخابية ومنهم السيناتور الجمهوري ماركو روبيو المرشح لمواصلة الإبقاء على مقعده لفترة قادمة وهو يقوم بدور المدرب لأحد فرق الأشبال خلال مباراته كسر التعادل مع أحد الفرق المنافسة.
