أكد عبد الله سعيد النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي إن حصول فريقي الشباب والأهلي على المركزين الثاني والثالث على التوالي في بطولة الأندية الخليجية لكرة السلة لنسختها الثلاثين التي استضافها النادي الأهلي واختتمت أول من أمس أمر جيد يصب في مصلحة اللعبة وتطورها.
وقال النابودة الذي حضر اليوم الختامي للبطولة إن النادي الأهلي يفخر بتنظيم هذا الحدث الخليجي برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس النادي الأهلي، مشيدا باللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون لاختيارها للنادي الأهلي لاستضافة البطولة وباتحاد الإمارات لكرة السلة على تعاونه المستمر مع أندية الدولة من اجل تطور اللعبة. وأوضح النابودة إن حصول فريقه الأهلي وشقيقه الشباب على الميداليات الفضية والبرونزية يصب في مصلحة سلة الإمارات وسيكون وصولهما للمنصة التتويج دافعاً لهما ولكل الأندية الشقيقة في الدولة لتحقيق نتائج جيدة في مشاركاتها الخارجية القادمة، وقال إن كرة السلة في النادي الأهلي ستحظى بالاهتمام والدعم ككل الألعاب الأخرى التي تجد المتابعة في النادي من مجلس الإدارة.
غياب الجمهور نقطة سلبية
من ناحية أخرى امتدح العماني فريد الزدجالي رئيس اللجنة التنظيمية لكرة السلة بدول مجلس التعاون مستوي التنظيم والاستضافة من النادي الأهلي وقال إن البطولة سارت مثلما تم التخطيط له من اللجنة، وقال إن اللجنة كانت تأمل حتى آخر لحظة في رفع العقوبات عن الاتحادات الكويتية حتى يتسنى مشاركة فريقين من الكويت خاصة وان حامل اللقب هو فريق القادسية الكويتي، ولكن لم يتحقق ذلك.
وقال إن النقطة السلبية في البطولة هي غياب الجماهير إضافة لعدم الاهتمام الإعلامي، متمنيا أن يختلف هذا الوضع في البطولات القادمة في كل دول الخليج لان كرة السلة يفترض أن تكون اللعبة الشعبية الثانية بعد كرة القدم.
وكشف الزدجالي عن وجود فكرة لتحويل بطولات الخليج إلى نظام الذهاب والإياب بدلا عن الطريقة المجمعة الحالية ، ولكن هناك بعض الصعوبات لتنفيذ الفكرة التي تحتاج لتفرغ أكثر للاعبين في كل دول المنطقة.
توصيات جديدة للتنظيمية
وكشف هشام بن سالم العدواني الأمين العام للجنة التنظيمية إن اللجنة عقدت عدة اجتماعات في دبي أثناء النسخة الثلاثين التي أقيمت بين 23 و29 ابريل، وتم تقديم بعض المقترحات المهمة أبرزها مناقشة موضوع إعارة اللاعبين قبل بطولات الأندية الخليجية لسد الثغرات الحالية التي حولت الفرق الخليجية إلى منتخبات بسبب قيام كل فريق بتجميع أميز اللاعبين من فرق بلاده وتسجيلهم قبل أيام قليلة.
وقال إن اللجنة التنظيمية سوف ترفع توصيتها بهذا الشأن للأمانة العامة لدول مجلس التعاون لإجازتها، وتوقع العدواني الموافقة على هذه التوصية لأنها تساعد على التنافس الأفضل بين الفريق. وقال إن التوصية رافقها أيضا توصية بالعقوبات المقترحة منها إيقاف اللاعب المعار لمدة عامين وتغريم الاتحاد الوطني 5 آلاف ريال سعودي واعتبار الفريق صاحب المخالفة خاسرا في جميع مبارياته .
وتحدث العدواني عن النسخة الـ 30 التي اختتمت أول من أمس في صالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي فقال إن الناحية الفنية للبطولة كانت جيدة بدليل أن اللقب لم يحسم إلا في المباراة الأخيرة برغم أن البطولة أقيمت بطريقة الدور من دور واحد، مشيراً إلى أن الصدفة وحدها جعلت مباراة الشباب والريان القطري أشبه بمباريات الكؤوس في الجولة الأخيرة، وهذا زاد من التشويق في اليوم الختامي.
واتفق الأمين العام للجنة التنظيمية مع رأي رئيس اللجنة في سلبية دور الجماهير متمنيا ألا يحدث ذلك في بطولة المنتخبات الخليجية التي تستضيفها الإمارات في دبي في شهر سبتمبر هذا العام.
ياسر قاسم

