أشاد الدكتور جاك روغ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، بالتنظيم والجهود التي قامت بها اللجنة المنظمة لمؤتمر سبورت أكورد الدولي في دبي، وأكد أهمية ما جاء من الاجتماعات والجلسات النقاشية خلال دورة هذا العام، التي احتضنتها دبي كأول مدينة في الشرق الأوسط تستقبل هذا النوع من التجمع العالمي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده جاك روغ، على هامش مؤتمر سبورت أكورد الدولي 2010 دبي، حيث أكد روغ التغييرات الجذرية التي طرأت على دورة هذا العام منذ انطلاق المؤتمر قبل ثمانية سنوات، وقد أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة نجاحها الكبير في تنظيم المؤتمرات الضخمة، ولفت انتباهه الإمكانات التي تمتلكها دبي من حيث البنية التحتية والكوادر المؤهلة القادرة على المضي نحو المزيد من التقدم والتطور.
وعندما وجه له سؤال حول مدى إمكانية استضافة دبي الألعاب الاولمبية، وما يمكن أن يلعبه الطقس من تأثير في اتخاذ القرار، أجاب الدكتور روغ بشكل مقتضب، وقال: «دبي تدرس بالفعل إمكانية استضافتها للألعاب الاولمبية، ونحن في اللجنة الاولمبية الدولية نساند على هذه الدراسة».
أما بالنسبة إلى عامل الطقس في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، فأضاف روغ: «الطقس هو أحد العوامل التي نأخذها في عين الاعتبار ولكنه لا يمثل عاملاً حاسماً في عدم أهلية أي مدينة لاستضافة الدورة الاولمبية».
نوعية ومستوى العرض
واستطرد روغ: «تود العديد من الدول استضافة الالعاب الاولمبية، ونحن في اللجنة الأولمبية الدولية ليست لدينا عملية اختيار دورية أوتوماتيكية. نحن دائماً نركز على مستوى ونوعية العرض المقدم إلينا، ولن نتردد في منح فرصة استضافة الالعاب الاولمبية لأي بلد لأول مرة، طالما توافر لديها كل المطلوب لتحقيق التنظيم الناجح، ومثالاً على ذلك منح ريو دي جينيرو حق تنظيم ألعاب 2016».
ورداً على سؤال حول استعدادات وتحضيرات مدينة لندن لاستضافة الالعاب الاولمبية الصيفية المقبلة في 2012 قال جاك روغ: «لقد تلقينا عرضاً ممتازاً من لندن 2012، والتحضيرات تتقدم حسب الخطة المطروحة. لقد تناقشنا مع اللجنة المنظمة هناك عن أمور تقنية وسياسية منها التغير الحكومي المحتمل في بريطانيا، ونحن على ثقة من أن جميع الاطراف المعنية تدعم خطط اللجنة المنظمة».
