ترتيبات وتجهيزات المركز الصحافي للمؤتمر في استبيان

إعجاب وإجماع إعلامي على جودة ورقي الخدمات

شهد مؤتمر «سبورت أكورد الدولي» في نسخته الثامنة، التي أقيمت في دبي خلال الأيام الماضية توافد عدد كبير من الإعلاميين من مختلف دول العالم، الذين أشادوا بحسن التنظيم والضيافة وجودة الخدمات التي فاقت توقعاتهم في مختلف الأماكن والفعاليات المنظمة ضمن إطار المؤتمر.

وقد أبدى الجميع إعجابهم بإدارة وتنظيم مختلف الخدمات الإعلامية والتجهيزات التي تم توفيرها لتهيئة البيئة المناسبة للعمل الإعلامي من مختلف جوانبه.

إدارة المركز الإعلامي بالمؤتمر، والتي تولت الإشراف على جميع التجهيزات والترتيبات الخاصة بالعمل الإعلامي، أجرت دراسة حول مدى رضا الإعلاميين الذي شاركوا في المؤتمر، وذلك من خلال استبيان حول جودة الخدمات المقدمة لهم، والذي كان الهدف منه قياس حسن التنظيم ومعرفة السلبيات التي يمكن تصحيحها في المستقبل.

الاستبيان الذي تم توزيعه على الصحافيين والإعلاميين، اشتمل على 21 سؤالاً تعلقت بالتجهيزات التقنية والترتيب والتنظيم داخل المركز وجودة الإدارة الإعلامية والخدمات المقدمة داخل المركز وخارجه، وعدد من الأسئلة الأخرى المتعلقة بالعديد من الجوانب الفنية والتنظيمية للعمل الإعلامي.

نسب التقييم

شارك في الإجابة على الاستبيان 42 صحافياً وإعلامياً، 30 منهم عملوا في تغطية الأحداث باللغة الانجليزية وعدد من اللغات الأخرى، بينما مثل الصحافة العربية 12 صحافياً، وكان من مجمل المشاركين 16 صحافياً وفدوا من خارج الدولة والبقية من المؤسسات الإعلامية والمقرات الإقليمية داخل الدولة.

وأظهرت نتائج الاستبيان الرضا التام لثمانية وعشرين صحافياً عن التجهيزات التقنية بالمركز الإعلامي قدرت نسبتها بـ 66% من عدد العينة، أما نسبة التنظيم داخل المركز الإعلامي والذي شمل عدد المقاعد وتنظيم جلوس الصحافيين بالمركز فقد وصلت إلى 57؟ رضاهم تام.

أما نسبة رضا المتعاملين في المركز الصحافي مع طاقم العمل الإداري فقد شهدت إحدى أعلى نسب الرضا بين جميع الأسئلة التي وجهت في استمارة الاستبيان، حيث أوضحت الردود الرضا التام لـ 81؟ من الإعلاميين عن جودة تعامل أفراد فريق العمل الذي أشرف على تنظيم الخدمات الإعلامية بالمؤتمر.

وشهد الرضا العام عن جميع الخدمات الإعلامية المقدمة في مؤتمر سبورت أكورد نسبة 59؟ كرضا تام عن جميع ما قدم ونسبة 38% كرضا كبير عن الخدمات. وشملت معظم التعليقات المكتوبة جوانب إيجابية ومميزة عن التجهيزات وموقع المركز الإعلامي وفريق العمل الذي قام بمتابعة كل صغيرة وكبيرة لتسهيل عمل جميع الإعلاميين في المؤتمر.

يقول أحمد محمد الرحومي، عضو لجنة دبي المنظمة رئيس الفريق الإعلامي: «بعد العمل لما يقارب العام لمتابعة أدق التفاصيل، يشعر المرء بالرضا عن مجهودات الفريق والسهر لأيام طويلة والعمل في أوقات الإجازات بعد أن يرى ابتسامة الرضا من جميع الإعلاميين». وأشار إلى أن جميع الأفراد عملوا بروح الفريق الواحد الذي يرى تحقيق الهدف العام جائزة لكل واحد، وإن ما تحقق على أرض الواقع ما هو إلا رد للجميل لهذه الدولة التي نسعى جميعاً للعمل على تأكيد مكانتها العالية بين كل دول العالم.

الصحافة العالمية

أما الصحافة العالمية فقد أبدت انطباعها الإيجابي عن التجهيزات الخاصة بالعمل الإعلامي، حيث يقول الصحافي الياباني، هيروكي شودا، نائب رئيس التحرير بوكالة أنباء كيودو: «شهدت عدداً من مؤتمرات سبورت أكورد السابقة، ولكن التجهيزات والخدمات الإعلامية التي رأيتها في دبي لم يكن لها نظير في السابق، وأعتقد أن المحافظة على هذه الدرجة ستحتاج إلى مجهود كبير من القائمين على إدارة الإعلام في الأعوام المقبلة».

أما سفن بوش، رئيس قسم الرياضة في وكالة الأنباء الألمانية فقال: «حظيت هذه الدورة من مؤتمر سبورت أكورد بتعامل راقٍ من الجميع وبالأخص مع الوفود الإعلامية ودرجة سروري بهذا التعامل تجعلني غير قادر على التفكير أن هذه النسخة من المؤتمر قد انتهت، وأنني سأغادر هذه المدينة والدولة الجميلة».

ومن جانب الصحافة المحلية الأجنبية، أجمع ممثل صحيفة «غلف توداي» ويلفرد بيريرا وممثل صحيفة «غلف نيوز» ألاريك غوميز، أنهما شهدا العديد من المؤتمرات والمحافل الرياضية الدولية ولكن درجة وعي ومعرفة فريق العمل الإعلامي بمؤتمر سبورت أكورد سهلت مهمتهم في الوصول إلى كل مصادر المعلومات بشكل كبير جداً، ما ننتج عنه تغطية إعلامية تعد من أبرز التغطيات».

تقدير المنظمين

وقبل توديع الجميع للمركز الإعلامي لمؤتمر سبورت أكورد الدولي، فاجأ سعيد حارب، النائب الثاني للرئيس والمدير التنفيذي للجنة دبي المنظمة، بتقديمه الشكر الشخصي لجميع أفراد فريق العمل، وأكد «أن العمل الإعلامي الراقي والمتزن الذي لمسه الجميع ما هو إلا نتاج لتكاتف الفريق، وإن جميع الجهود التي بذلت محل تقدير واعتزاز لجنة دبي المنظمة وفريق عمل سبورت أكورد الدولي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات