* تشهد السعودية هذه الأيام تظاهرة رياضية باستضافتها اجتماعات اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي لكرة القدم وهو الاجتماع الـ 42 للجنة، وقد تم اعتماد قوائم الترشيحات لمناصب اللجنة التنفيذية لانتخاب الرئيس ونائبيه وأعضاء المكتب التنفيذي، حيث عقد أمس اجتماع المكتب التنفيذي وأسفر عن فوز أعضاء من بينهم أعضاء جدد و نبارك من هنا لممثلنا الدائم غانم أحمد.
إلى جانب دراسة الوضع العام عن نشاطات الاتحاد في الفترة السابقة والتقرير الإداري والمالي ودراسة المقترحات المقدمة من الأعضاء والاتحادات والتوصيات المرفوعة من اللجان المعاونة إضافة إلى دراسة خطة عمل الاتحاد خلال الدورة المقبلة ومشروع الميزانية من 2009- 2013 ودراسة المقترحات المقدمة للجمعية العمومية التي عقدت أمس بشأن تعديل النظام الأساسي أيضاً.
* وفيما يختص بتكريم الرواد السنوي، فقد وافقت عليه الجمعية العمومية (غير العادية) التي عقدت العام الماضي بناءً على توصية اللجنة التحضيرية لمؤتمر تطوير الاتحاد العربي لكرة القدم الذي عقد بتونس وذلك تقديراً من أسرة الاتحاد العربي للأدوار الفعالة التي قام ويقوم بها خبراء الرياضة العرب الهادفة إلى التطوير والتوثيق وفق الأساليب العلمية الحديثة، والعمل على تشجيع ذوي الخبرة والقيادات المتميزة في المجال الرياضي العربي للمساهمة في إعداد البحوث والدراسات لتطوير لعبة كرة القدم مستقبلاً.
* وانتهى اتحادنا الكروي من ترشيح ممثليه في اللجان المختلفة وأصبحوا متواجدين حيث سيتم انتخاب 15 عضوا يمثلون الاتحادات الوطنية العربية في المكتب التنفيذي، بعد فوز الرئيس الحالي للاتحاد العربي الأمير سلطان بن فهد بالتزكية وانسحاب ابن همام الذي أدى إلى عدم انقسام العرب فيما بينهم بحسب ما قاله الرجل الخبير الشيخ عيسى بن راشد ال خليفة.
وتم اختيار أعضاء جدد لفترة الأربع سنوات القادمة من مسيرة الاتحاد العربي الذي يواصل نجاحاته في تقديري تحت المظلة السعودية، فهم حريصون على لم الشمل الرياضي العربي من أجل تحقيق أهداف الاتحاد العربي ودوره في الارتقاء باللعبة بعد أن وصلت العلاقة بين الاتحادات الكروية في عالمنا العربي إلى أجواء من المحبة برغم التنافس القوي والحساسية أحيانا خاصة في الآونة الأخيرة حيث تدخلت قضايا جانبية لا محل لها من الإعراب، فلا احد يرفض مبدأ التنافس، فهو حق مشروع للجميع، ولكن بهدوء دون تسرع وانفعال وصراخ وعتاب. فالذي بيننا أكبر من مقعد أو كرسي!!
* الحدث الرياضي العربي الكبير، نحن نريد أن نعزز من مكانته الوطنية إذا كنا نتطلع إلى دور للمؤسسة بصورة أكثر فاعلية مستقبلاً.
* نتوقع أن يكون أعضاء المكتب التنفيذي الجديد الكروي من القيادات التي ستتولى مواقع مهمة في بلدانها خاصة بعد دخول أعضاء جدد، والخروج المفاجئ لعيسى بن راشد مما يجعلنا نتفاءل بالمرحلة القادمة، فقد تدعو الاجتماعات إلى التعاون الصادق بين المرشحين الذين مثلوا 20 دولة عربية وعددهم يزيد على 14 عضوا، مما يؤكد الرغبة الحقيقية للاتحادات الوطنية في دعم مسيرة اللعبة عربيا. وما نتمناه أن يستمر هذا التواصل بين قيادات الكرة العربية برغم بعض الخلافات الجانبية، إلا أن العزيمة واضحة على طي صفحات الماضي، فالتشكيل الجديد للمكتب التنفيذي للاتحاد العربي للكرة نأمل منه الخير.
والله من وراء القصد
