اتسمت انتخابات اللجنة التنفيذية بالاتحاد العربي لكرة القدم بالهدوء الشديد ولم يصاحبها رد فعل او تعليق من قبل الراسبين في امتحان الانتخابات وهو ما صنف اجتماع جدة بانه الانجح بتاريخ الكرة العربية مما يمهد الطريق جديا لتكوين بطولات عربية مميزة، وأسفرت عملية الاقتراع لعضوية اللجنة التنفيذية بالاتحاد العربي لكرة القدم 2010م - 2013م والتي تقدم لها (14) مرشحاً من الاتحادات الوطنية عقب انسحاب مرشح الاتحاد اليمني لكرة القدم عن تشكيل نهائي .

جاء على النحو التالي: الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز رئيساً والأمير نواف بن فيصل النائب التنفيذي لرئيس الاتحاد العربي لكرة القدم نائباً للرئيس ومحمد روراوة (الجزائر) النائب الأول وحسين سعيد (العراق) النائب الثاني وعضوية غانم احمد غانم (الإمارات) ومبارك المعصب (الكويت) ومحمود الربعة (لبنان) ومعتصم جعفر (السودان) وسمير زاهر (مصر) ومحمد بو خريص (موريتانيا).

وأقرت الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم امس وبالإجماع تزكية الأمير سلطان بن فهد رئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم لفترة مقبلة وتسمية الأمير نواف بن فيصل نائباً تنفيذياً لرئيس الاتحاد من قبل رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم والشيخ عيسى بن راشد آل خليفة النائب الشرفي للرئيس الفخري للاتحاد العربي لكرة القدم.

جاء ذلك خلال انعقاد الاجتماع الخامس عشر للجمعية العمومية (غير العادي) للاتحاد العربي لكرة القدم بجدة وبمشاركة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام العبدالله وبحضور ممثلي الاتحادات الوطنية العربية لكرة القدم الأعضاء وبحسب مصادر مطلعة للبيان الرياضي فإن العراقي حسين سعيد تنازل طواعية للجزائري محمد روراوة ليكون نائبا اول لرئيس الاتحاد ويصبح حسين سعيد النائب الثاني بعد تعادلهما بالاصوات حيث حصل كل واحد منهما على ثمانية عشر صوتا.

فيما سجل محمد بن همام العبد الله رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم حضورا رائعا خلال الاجتماع بعد ان مد يد الاتحاد الاسيوي معلنا تسخير كافة الامكانات للنهوض بالاتحاد العربي لكرة القدم

وفي القاهرة،جاءت نتائج انتخابات الاتحاد العربي لكرة القدم مخيبة للأمل في الشارع المصري بعد التفوق الملحوظ الذي حققه محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري والذي حصل على أعلى اصوات واستحق منصب نائب الرئيس.

وجاء خلفه السوداني معتصم جعفر فيما حل سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري في المركز الثالث ليخسر منصب نائب الرئيس الذي كان يطمح في ازاحة روراوة من فوقه. وأبدى سمير زاهر استياءه الشديد من اجواء الانتخابات مؤكداً انه كانت هناك مؤامرات وتكتلات تحدث من أجل الاطاحة ببعض الاشخاص، و أعرب عن دهشته لخروج الشيخ عيسى بن راشد الذي لم ينجح رغم دعمه وخدماته. وبذلك يكون سمير زاهر عضو مكتب تنفيذي بالاتحاد العربي بينما يحتفظ روراوة بمنصبه كنائب للرئيس.

وارتفعت نبرة الغضب في مصر ضد سمير زاهر الذي توعد روراوة وأدلى في اكثر من مناسبة انه واثق في الفوز بمنصب نائب الرئيس، وشنت بعض وسائل الاعلام هجوماً عنيفاً ضده لفشله في حصد عدد اكبر من الاصوات ولدخوله في معركة صعبة امام روراوة الذي يتمتع بعلاقات طيبة و قوية في جميع الاتحادات المحلية العربية، اضافة للزج بإسم مصر في تلك الاحداث وبالتحديد في محاولات المصالحة التي يسعى بعض الوسطاء لطرحها بين زاهر وروراوة والتي انتهت برفض الطرفين.

وما زاد من حدة الغضب هو الانباء التي تواردت بخصوص انتظار زاهر تنازل روراوة عن منصب نائب الرئيس له، كما فعل زاهر في الانتخابات الماضية وترك المنصب لروراوة رغم حصوله على اصوات اقل من زاهر، وهو الأمر الذي استفز البعض خاصة ان زاهر أكد كثيراً رفضه المصالحة مع رئيس الاتحاد الجزائري وفي نفس التوقيت ينتظر منه ترك المنصب بشكل ودي.

علاء اسماعيل - سلطان الدوسري