انطلقت في النمسا، وتحديدا على مياه بحيرة (تراونسيه)، منافسات (كأس النمسا) للشراعية الحديثة (ار سي 44) الجولة الثانية من بطولة العالم 2010 وذلك بمشاركة 10 فرق عالمية والتي تسجل حضورها وفي مقدمتها فريق (بحر دبي) الذي يسعى لوضع بصمة واضحة على الساحة العالمية في رياضة الإبحار الشراعي.

وتشهد مشاركة فريق (بحر دبي) بدعم من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون وبإشراف من نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ورعاية مستمرة من الناقلة الوطنية (طيران الإمارات) و(ايدوكس العالمية للساعات) و(مارين بوول) للتجهيزات الرياضية.

وكانت البطولة قد انطلقت في جولتها الأولى من لؤلؤة الخليج حيث استضاف نادي دبي الدولي للرياضات البحرية أحداث الجولة التي جرت ضمن فعاليات كأس آل مكتوم للشراعية الحديثة الذي كان محفلا رياضيا نادرا باعتبار انه ضم مختلف ألوان الطيف في الإبحار الشراعي إلى جانب بطولة العالم التي حظيت بمشاركة كبار رجال الإبحار في العالم أبرزهم النيوزيلندي راسيل كوتس بطل كأس أمريكا عدة مرات، وفي النسخة الأخيرة وقائد فريق (بي ام دبليو أوراكل) والأمريكي بول كيارد قائد فريق (كاتيوشا) الروسي.

ويأمل (بحر دبي) مواصلة طريق النجاحات التي تحققت في بداية البطولة حيث يحتل حاليا المركز الثالث في الترتيب العام للمسابقة بعد نهاية الجولة الأولي خلف الفريق السويدي (ارتيميس) الأول والفريق الهولندي (نو وي باك) حامل اللقب وثاني الترتيب العام وهو انجاز يفوق عمر الفريق الذي تأسس حديثا أمام كبار المشاركين من الفرق العالمية في البطولة وهي الفريق الأمريكي (بي أم دبليو أوراكل) والفريق الروسي (كاتيوشا) والفريق الاسباني (جزر الكناريس) والفريق النمساوي (النمسا) والفريق السلوفيني (سيريف) وفريق (اكوا).

وظهرت أولى ثمار النجاح لفريق (بحر دبي) هذا الموسم باقتناص الفريق للقب الجولة الأولى في الماتش ريس في انجاز فريد يعم مسيرة الفريق الذي يتطلع إلى الأمجاد من خلال العديد من المحطات القادمة التي سوف تشهدها البطولة التي انطلقت من دبي وتمر عبر تراونسيه النمساوية هذه الأيام وتستمر في كوبنهاغن وفالنسيا وجزر الكناريس ثم الجولة الأخيرة التي تجري في ميامي.

وكان عقد الفرق المشاركة قد اكتمل بالوصول إلى مقر المنافسات في النادي البحري الملكي في بحيرة تراونسيه التي تبعد عن العاصمة فيينا مسافة ساعتين بالقطار حيث لم تتأثر البطولة بظروف السحابة البركانية التي شغلت البلدان الأوروبية في الأسابيع الماضية.

وعلى مدى يومين ستشهد ساحة البطولة الصراع المثير على انتزاع لقب سباق الماتش ريس حيث بدأت المنافسات في هذه المسابقة يوم أمس ومن المقرر أن تكتمل اليوم ما لم يحدث أي تغيير بسبب الأحوال الجوية وسرعة الرياح التي تكون في العادة مناسبة جدا لأجواء البطولة.

وتشهد البطولة، فضلا عن وجود الفرق الكبيرة، مشاركة عمالقة الإبحار وأكثرهم خبرة ممن خاضوا التنافس في اقوى البطولات مثل كأس أمريكا وبطولة (لويس فويتون) التي ستشد الرحال لأول مرة إلى الشرق الأوسط هذا العام في دبي وأبرزهم: بيتر هيرما وراي ديفيز (نو وي باك) وتوربغورن وتيري هوتشينسون (ارتيميس) ولاري اليسون وراسيل كوتس (بي ام دبليو اوراكل) وايغور لاه ورود ديفيز (سيريف) وبوول كيارد (كاتيوشا) وورينيه ماكغولد (النمسا) وماركوس فيزر (بحر دبي) ودانيال كارلو وخوسيه ماريا (جزر الكناريس).

دبي ـ «البيان»