رحب اتحاد كرة السلة بزيارة الوفد الرفيع للاتحاد الدولي للعبة إلى دبي والذي يضم الاسترالي بوب الفينستون رئيس الاتحاد الدولي والسويسري باتريك بومان الأمين العام للاتحاد الدولي، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اتحاد كرة السلة بمقره في دبي مساء أول من أمس بحضور محمد عبد الله الحاج نائب رئيس الاتحاد وعبد الله الأنصاري أمين السر العام وعبد الله عيسي الحميدان المدير المالي للاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة عبد اللطيف الفردان وضرار بالهول ووليد إبراهيم والدكتور منير بن الحبيب المدير الفني للمنتخبات الوطنية والاسترالي براين ليستر مدرب المنتخب الأول.
وتحدث رئيس الاتحاد الدولي والأمين العام للاتحاد خلال المؤتمر عن تطوير سبل التعاون المشترك بين اتحاد الاتحاد الدولي واتحاد الإمارات لكرة السلة، وقدما المقترحات لتطوير اللعبة على مستوى الدولة، وخصوصاً مع تعديل القانون الدولي للعبة بدءا من مطلع الموسم المقبل، بالإضافة إلى التشاور المشترك من أجل المصلحة العامة للعبة، بما فيه تطوير مستوى كرة السلة في منطقة الخليج بشكل عام.
مونديال الأندية
وكشف رئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة بوب الفينستون، عن نية الاتحاد الدولي في التوصل السريع، إلى تحديد البلد الذي سوف يستضيف كاس العالم للأندية، وأشار بوب الى أن الاتحاد يبحث منذ أكثر من 18 شهراً عن بلد يستضيف كأس العالم للأندية لكرة السلة، وضمن قائمة البلدان المرشحة لاستضافة هذا الحدث العالمي، عدة بلدان ومدن من الشرق الأوسط، على رأسها دبي والدوحة، حيث من المقرر إقامة هذه البطولة في شهر أكتوبر من العام المقبل، وبمشاركة ثماني فرق بما فيهم ضمناً البلد المنظم، وأشار في حديثه، الى أن مجلس دبي الرياضي أبدى تحمسه لاستضافة دبي لهذا الحدث الدولي.
وطالب رئيس الاتحاد الدولي من الاتحاد الإماراتي ضرورة زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات المحلية، والاهتمام أكثر في الفئات العمرية الصغيرة بالدولة، وبالأخص على صعيد الرياضة المدرسية، والتي تعتبر المنجم الحقيقي للمواهب.
وتوجه رئيس الاتحاد الدولي بالإشادة إلى حكومة دولة الإمارات، على الدعم الكبير الذي توليه للرياضة بشكل عام، ولكرة السلة بشكل خاص من خلال المنشآت الموجودة في الدولة، وقال إن وجود أربعة أندية في دبي، وأربعة أندية في أبوظبي، يعبر عن الدعم الذي توليه حكومة الإمارات لهذه الرياضة، والذي يجب أن يستمر ليشمل القواعد العمرية الصغيرة، بالإضافة إلى دوري المدارس وتشجيع الرياضة المدرسية.
وضرب بوب مثلا بتطور كرة السلة في بلدان أخرى وأعطى مثلاً على تطور اللعبة في العديد من البلدان ذات الكثافة السكانية المنخفضة، والتي تعتبر كرة السلة اللعبة الشعبية الثانية فيها، مثل نيوزيلندا التي يبلغ التعداد السكاني فيها أربعة ملايين فقط وتمكنت من الوصول إلى نهائيات كأس العالم عام 2002، واحتلت المركز الرابع، مع العلم أن رياضة الرجبي هي اللعبة الشعبية الأولى في ذلك البلد.
منشآت عالمية للإمارات
وبدوره أكد باتريك بومان الأمين العام للاتحاد الدولي، استعداد الاتحاد لتقديم كافة الخبرات لدولة الإمارات، واقترح على اتحاد الإمارات الاستفادة من الخبرات المحيطة في المنطقة، والتي سجلت حضوراً لافتاً في العشر سنوات الماضية، مثل إيران ولبنان والأردن، وحتى تركيا، حيث أثنى بومان على الاتحاد التركي، الذي وضع قبل عشر سنوات خطة تطوير وتأهيل للمنتخبات، من الفئات العمرية الصغيرة، وصولاً إلى الفئات العمرية الكبيرة، مكنتها من استضافة كأس العالم لكرة السلة التي تقام في شهر أغسطس المقبل.
واتفق بومان، مع رئيس الاتحاد الدولي في ان الإمارات تتمتع بمنشآت هائلة وبالأخص مدينة زايد الرياضية، ومدينة دبي الرياضية بعد انتهائها، مما يجعل الإمارات منافساً قوياً لاستضافة أهم الأحداث العالمية والأولمبية وطلب من اتحاد السلة التفكير في استضافة أي بطولة، لأن الغاية الحقيقية لاستضافة أي لعبة، هي المشاركة والاستفادة من تلك المشاركة، فعندما يملك البلد المنظم فريقاً منافساً على مستوى تلك البطولة، فإن حظوظه في استضافة هذا الحدث مرةً ثانية سوف تكون كبيرة، فيما تحفظ بومان على سياسات التجنيس التي يقوم بها العديد من الاتحادات على مستوى العالم.
وتحدث بومان عن انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة السلة، وقال إن الديمقراطية هي الأساس ومن الطبيعي أن يحرص الأعضاء على اختيار الشخصية المناسبة ومراجعة عمل الشخصيات التي تولت قيادة الاتحاد خلال العشر سنوات الماضية ليعرف الأعضاء نتائج هذه الفترة وتقييمها ومن ثم اختيار الشخص المناسب، وقال إن الاتحاد الدولي لا يتدخل في تفضيل شخص على آخر فالخيار يفترض أن يحكمه تقييم العمل في السابق ووضع الشخص المناسب.
وشهد المؤتمر مداخلات من الدكتور منير بن الحبيب ومن المدرب براين ليستر وجدت الاستحسان من رئيس الاتحاد الدولي والأمين العام خاصة بعض الاستفسارات المهمة للدكتور منير بن الحبيب من خلال متابعته لروزنامة المسابقات الدولية والمقترحات التي ينوي الاتحاد الدولي تنفيذها في الفترة القادمة، وبعد نهاية المؤتمر اهدى اتحاد الإمارات دروعا تذكارية لرئيس وأمين عام الاتحاد الدولي.
ياسر قاسم
