حقق فريق الوصل انجازا كبيرا بفوزه ببطولة مجلس التعاون الخليجي الخامسة والعشرين لكرة القدم بعد تعادله مع شقيقه نادي قطر القطري 1/ 1 وكانت مباراة الذهاب في الدوحة قد انتهت بالتعادل 2/ 2، وكان لحارس المرمى راشد علي دور كبير مع فريقه في هذا الفوز التاريخي بهذه البطولة الغالية.
ولقد خدم الحظ راشد عندما لعب بدلا من الحارس الأساسي ماجد ناصر حارس نادي الوصل ومنتخب الإمارات حيث تمسك الحارس البديل بالفرصة التي حصل عليها وكان عند حسن الظن به، وتألق مع فريقه في المباريات التي لعبها سواء في الدوري أو في بطوله مجلس التعاون الخليجي عندما تألق في مباراة الذهاب بالدوحة وتمكن من التصدي لضربه جزاء وكان نجم فريقه في هذه المباراة.
ولا ننسى دور مدربه الكابتن ياسين بن طلعة مدرب حراس المرمى بنادي الوصل الذي كان له دور كبير في تجهيزه وتدريبه ليكون بديلا للحارس الأساسي ماجد ناصر في جهد يحسب له واليكم التحليل والتقييم عن الحارس راشد علي في هذه المباراة النهائية.
في الشوط الأول كان موفقا في التعامل مع جميع الكرات التي وصلت إليه بثقة وثبات وتمكن في هذا الشوط من التصدي لأكثر من تسديدة قوية ولكن في الدقيقة الأخيرة أنقذ فريقه من هدف محقق عندما خرج من مرماه في توقيت سليم ليتصدى لكرة طويلة انفراد تام به مع مهاجم فريق قطر تمكن من الارتماء عليها وتحويلها ببراعة إلى ضربة ركنية.
وفي الشوط الثاني كان تركيزه وانتباهه عاليا جدا أثناء المباراة وتعامل مع الكرات التي وصلت إليه بصورة جيدة في هذا الشوط وتمكن من التصدي لتسديدة قوية من كرة من خارج المنطقة من مهاجم فريق قطر ارتمى عليها وأمسكها بثبات.
ولكن اهتزت شباكه بهدف من كرة عرضية لعبها مهاجم قطر في حلق المرمى محرزا هدف التعادل لفريقه وهو غير مسؤول عن هذا الهدف حيث يتحمل الدفاع مسؤوليته وتمكن بعد ذلك من السيطرة على الكرات التي وصلت إليه حتى أطلق حكم المباراة صافرة النهاية وكان الحارس راشد علي من أسباب تعادل فريقه وحصوله على هذه البطولة الغالية.
تحليل حسن جعفر
