تشهد مباريات الجولة الثالثة عشرة قبل الأخيرة بدوري الدرجة الأولى (أ) أربع مباريات مثيرة وساخنة تقام جميعها في الساعة السابعة والنصف مساء.
وتسعى جميع الفرق الثمانية إلى تحقيق هدف معين فهناك أربعة فرق تبحث عن البطاقتين الأولى والثانية للتأهل رسمياً إلى دوري المحترفين وهى الاتحاد 24 نقطة يليه دبي بـ 21 نقطة ومن ثم يأتي الخليج ثالثا برصيد 19 نقطة والشعب رابعا ب- 18 نقطة وان كانت فرصة الأخير صعبة للغاية لكنها ليست مستحيلة في سبيل العودة من جديد للأضواء والتي غادرها الموسم الماضي، وربما يكون الكوماندوز من فرق الوسط أو المنطقة الدافئة. ونجد ثلاثة أندية أخرى تبحث عن تأمين موقفها لتلافي الوقوع في هاوية المظاليم بعد إن تأكد بما لا يدع مجالا للشك هبوط دبا الحصن.
وستكون البطاقة الثانية بين أندية حتا صاحب الـ 12 نقطة والعروبة والفجيرة ولكل منها 16 نقطة ومعروف بأن الوصول إلى النقطة 18 يجنب الفريق الذي يستحوذ على هذا الرصيد الهبوط المباشر، وقياسا على ذلك فستكون مباريات اليوم فوق صفيح ساخن. ويحل الاتحاد متصدر الدوري والمثخن بجراح الهزيمتين الأخيرتين ضيفاً على العروبة الساعي للفوز لتجنب الهبوط، وبملعب دبي يستقبل الأسود ثاني الترتيب فريق الفجيرة الباحث عن النقاط الثلاث أيضاً لتشابه موقفه مع جاره العروبة في الوقت الذي ستكون فيه المواجهة الثالثة بين أبناء العمومة وهما الشعب المترنح بضيفه الخليج الذي يبحث عن الفوز بشتى السبل، أما حتا المنتشي فيواجه دبا الحصن الذي سيخوض اللقاء بأعصاب هادئة بعد أن هبط الحصناوي رسمياً إلى دوري المنسيين وينتظر الفريق صاحب الشعار الأخضر من يرافقه في الهبوط.
للاتحاد أم للعروبة
يعود العروبة اليوم إلى ملعبه ليستقبل الاتحاد المتصدر في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين ويسعى كل طرف لنيل النقاط الثلاث وربما تكفي الاتحاد نقطة وحيده لكن وفق حسابات أخرى تتعلق بتعادل أو خسارة احد منافسيه دبي والخليج خلال جولات اليوم وإذا حدث ذلك فسيكون كلباء أول المتأهلين إلى دوري الأضواء والشهرة أما إذا خسر الاتحاد إمام العروبة فسينتظر جولة الختام إمام الشعب على ملعبه لتحقيق الفوز حينها، ولكن ربما يحسم نمور الاتحاد الذين حرقوا أعصاب جماهيرهم في آخر مباراتين أمام الفجيرة بالخسارة 0/3 واتبعوها بهزيمة ثانية أمام الخليج 1/5 ولذلك رفع اللاعبون ثلاث لاءات الأولى لا للاستهتار والثانية لا للخسارة والثالثة لا لضياع النقاط الثلاث.
وعقب هزيمة الخليج سارع رئيس النادي الشيخ سعيد بن صقر القاسمي وبقية أعضاء مجلس الإدارة إلى عقد اجتماع مصارحة مع اللاعبين والجهاز الفني حيث تعاهد فيه الجميع على أن تكون مصلحة الفريق الأول مقدمة على كل اعتبار أن يكون لقاء اليوم الأخير لهم في الدوري دون النظر للقاء الشعب والذي يسعى من خلال الكلباوية إلى التتويج بالدرع على أن تكون مباراة العروبة للصعود بعد التعثر الاخير للفريق وتعتبر مباراة الأخضر بمثابة ثأر للفريق المتصدر الذي خسر على ملعبه في الدور الأول 2/3 بطريقة دراماتيكية.
ويتخوف جمهور كلباء من العروبة والذي يؤدي لاعبوه مباريات كبيرة تفوق سني أعمارهم التي تتراوح مابين 18 و20 لغالبيتهم.
ويسعى المدرب الوطني عبد الله مسفر إلى تثبيت الفريق بدوري الأولى (أ) وتعويض خسارته أمام حتا الأسبوع المنصرم والتي أربكت حسابات الجهاز الفني وجعلت وضعية الفريق تتزعزع. ولابد من حصد نقطتين على الأقل من ست نقاط ليتجنب الأخضر الشاب الوقوع في ردهات المظاليم.
المهمة المشتركة
تبدو مهمة دبي والفجيرة مشتركة خلال اللقاء الذي يقام اليوم على ملعب العوير ويسعى من خلاله كل فريق إلى النقاط الثلاث، فدبي يعمل جاهدا على تحقيق الفوز والسير قدما في درب الانتصارات وبالتالي المحافظة على المركز الثاني وهو المؤهل إلى دوري المحترفين، ولتحقيق هذا المسعى لابد من تجاوز عقبة الأحمر الفجراوي أولا ومن ثم التفكير في الجولة الأخيرة أمام أبناء الخور في الساحل الشرقي، وقد تهيأ لاعبو دبي جيدا لنزال اليوم الساخن بمعنويات عالية بعد خماسية دبا الحصن التي أعطت الأسود دفعة معنوية جيدة لدخول لقاء اليوم وفق خطة مدروسة وضعها المدرب الشاب أيمن الرمادي والذي يواجه للمرة الثانية هذا الموسم مواطنه المصري خالد عيد مدرب الفجيرة.
وكانت الجولة الأولى ألت إلى التعادل بين الفريقين وهى النتيجة التي لا يتمناها جمهور الفريقين في لقاء الليلة. وتبدو صفوف دبي مكتملة عدا غياب المغربي رشيد تيبر هداف الفريق بتسعة بسبب الإيقاف. أما الفجيرة فقد حقق فوزا مهما الجولة الماضية أمام الشعب لكن الفريق سيفتقد اليوم لأبرز عناصره بسبب الإصابة وهم احمد كرم نجم الجولات الأخيرة إلى جانب عبيد ناصر المصاب واحمد هايل وسهيل محمد، ولذلك سيضطر المدرب عيد لإشراك تشكيلة غالبيتها من الصف الثاني وقليلي الخبرة خصوصا في مثل هذه المواجهات، وربما تكون صفوف الهجوم الأبرز في الفجيرة بقيادة الأسد النيجيري انوكاشي ومحمد التيمومي صاحب هدف الفوز الغالي في مرمى الشعب.
لمن الابتسامة؟
يشهد ملعب الكوماندوز المباراة المهمة بين الشعب وابن عمه الخليج صاحب المركز الثالث في الدوري والساعي إلى الفوز للتقدم نحو مركز الوصافة ومزاحمة دبي صاحب المركز الثاني. وسيخوض أبناء الخور المباراة بعد الفوز الباهر والمستحق على الاتحاد المتصدر بخمسة أهداف أعطى مزيداً من الآمال لفرقة خورفكان الخضراء بالعودة من جديد لدوري الأضواء وعلى ضوء العرض الذي قدمه الفريق أمام كلباء واصل أبناء الخور التدريبات بصورة منتظمة وسط معنويات عالية ووضع اللاعبون الفوز على الشعب نصب أعينهم خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها منازلهم اليوم بملعبه.
وفي حديث له أكد عبد الله سلطان المشرف على الفريق بأن نبرة الفوز ولا شيء غيرها هي الطاغية حاليا في المعسكر الخلجاوي ونأمل في العودة من الشارقة بابتسامة عريضة.
أما في دوائر الكوماندوز فقد تعاهد اللاعبون مع الجهاز الفني باستعادة نغمة الانتصارات ومطاردة فرصة التأهل حتى الجولة الأخيرة خصوصا وان الفريق يمتلك 18 وربما تخدمه ظروف المباريات الأخرى بخسارة منافسيه بدءا من تحقيق لاعبي الشعب الفوز على الخليج اليوم وانتظار هدية من الفجيرة بعرقلة دبي وبعدها سيكون لكل حادث حديث كما يشير بذلك ناصر الطلياني مدير الفريق الأول للشعب. ويظل السؤال قائما من خلال جولة اليوم لمن تكون الابتسامة للكوماندوز أم لأبناء الخور؟
عنق الزجاجة
يستقبل حتا بملعبه فريق دبا الحصن الذي حجز أولى بطاقات المغادرة لدوري المظاليم في انتظار مرافقه الثاني من بين فرق حتا منازله اليوم والفجيرة والعروبة. وسيخوض الفريق المضيف اللقاء في أعقاب الفوز المهم على العروبة في الجولة الماضية بثنائية نظيفة، ولذلك يسعى اللاعبون إلى رفع غلتهم من النقاط إلى 15 نقطة إذا قدر لهم الفوز في لقاء اليوم. وعلى الرغم من أن منافسهم سيلعب المباراة دون تحقيق هدف لكن الجهاز الفني للإعصار حذر لاعبيه بضرورة احترام الخصم واللعب أمامه كأنه متصدر الدوري. وسيشهد اللقاء عودة المحترف باتريك بعد أن تماثل تماما للشفاء.
وفيما يتعلق بدبا الحصن فسيخوض المباراة بأعصاب هادئة وسيلعب الحصناوي من اجل ترك سيرة طيبة بدوري (أ)، وربما دفع مدرب الفريق الصربي ميروسلاف بعدد من اللاعبين الذين لم يجدوا حظهم من المشاركة في الدوري واللعب بصورة منتظمة خلال مباريات الدوري.
ثقة
الكعبي : دبي ينظر لنتائجه
أكد خالد الكعبي مدير الفريق الأول بنادي دبي بأن الأسود في قمة الإعداد البدني والنفسي للقاء الفجيرة في قلعة العوير اليوم، مشيرا الى أنهم ينظرون فقط لنتائج فريقهم في الدوري ويقع على لاعبينا عبء كبير بضرورة تحقيق الفوز والمحافظة على الوصافة.
ونوه الى ان المدرب الرمادي سيلعب بشعار اخدم نفسك أولا ولا تنتظر نتائج الآخرين.
وعن تأثيرات غياب الهداف المغربي رشيد تيبر اكد الكعبي اعتقد بأن دبي سيلعب بمن حضر رغم تأثيرات غياب اللاعب تيبر لكن الرمادي جهز البديل الناجح خلال مباراة اليوم.
تحفّز
سيزار: أبناء الخور في أشرس نزال
وصف البرازيلي باولو سيزار مدرب الخليج لقاءه أمام الشعب بأنه الأشرس خلال مسيرة فريقه بالدوري، مؤكدا أن الثلاث نقاط تعتبر غاية، ونسعى للوصول اليها بشتى السبل الممكنة.
وأشار إلى انه وجه اللاعبين إلى اعتبار لقاء اليوم نصف نهائي وعليهم التأهل للمباراة الختامية امام دبي والتي تقام يوم الخميس المقبل باستاد صقر بن محمد القاسمي ملعب الانتصارات، وعندما يحين موعد ذلك اللقاء سيكون لكل حادث حديث، مؤكدا على ان جل تفكيرهم منصب حول مباراة الليلة امام الكوماندوز وفقط علينا وضع الفوز نصب أعيننا.
من ناحية اخرى أعلن مجلس ادارة نادي الخليج عن تسييره لحافلات لنقل جماهير الفريق من امام النادي وسيكون التحرك في الخامسة عصرا.
وفي قلعة الفجيرة وصف حميد سالمين اداري الفريق الاحمر مباراة دبي اليوم بالمهمة لسحرة المنطقة الشرقية، مشيرا إلى أنهم متوجهون إلى دانه الدنيا من اجل العودة بالنقاط الثلاث رغم الغيابات المؤثرة في صفوف الفريق لكن ذلك لا يمنعهم من تقديم العرض المنتظر الذي يكفل لهم الفوز بالنقاط. وذكر سالمين إنهم يحترمون الفريق المضيف الذي سيدخل المباراة من اجل المحافظة على وضعه في مركز الوصافة، ولذلك أتوقع بأن تكون المباراة مثيرة وقوية بين الفريقين.
تفاؤل
الذباحي: ننتظر فرحة التأهل بالفوز على العروبة
أكد المستشار سعيد خلفان الذباحي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد أنهم طلبوا من لاعبيهم ضرورة أن تكون الفرحة مزدوجة من خلال لقاء اليوم أمام العروبة، في إشارة إلى ضمان ورقة الصعود إلى جانب التتويج حال تحقيق الفريق للفوز، والذي تنتظره جماهير كلباء على أحر من الجمر.
وقال: خسرنا لقاء الخور الأخير، ولكننا لازلنا على القمة، وإن تأهلنا لا يزال بأيدينا، مشيداً في الوقت نفسه بالوجود الكبير للاعبي الفريق وسعيهم من أجل رد الاعتبار واستعادة نغمة الانتصار أمام العروبة. وعلى الاتجاه ذاته سار مدرب الفريق باترسيو، الذي أكد في تصريحات سابقة أن حسم التأهل يمر عبر بوابة العروبة، وأنه جهز فريقه جيداً لنزال اليوم المهم، مطالباً لاعبي الفريق بضرورة الحذر الشديد وتقديم العرض المنتظر.
وفي أروقة العروبة أعلن الدكتور عبدالله مسفر مدرب الفريق عن اكتمال صفوف فريقه، مشيدا في الوقت نفسه بالوقفة القوية للإدارة ووقوفها خلف الفريق من اجل تكرار الفوز على الاتحاد المتصدر خلال جولة اليوم والتي تعتبر مهمة بالنسبة لهم من اجل تحسين موقعنا في الترتيب، ولضمان النقاط التي تريحنا من صداع الهبوط إلى دوري الهواة (ب). وألمح مسفر إلى انه جهز فريقه جيدا للفوز على الاتحاد.
تقديم ـ محمد الفضل


