رغم أن الحارس الدولي ماجد ناصر لم يشارك في الدفاع عن عرين فريق الوصل الأول لكرة القدم أول من أمس بعدما حرمته الإصابة من ذلك في أهم مباريات الوصل أمام قطر القطري بزعبيل في نهائي (خليجي25)، إلا أن ماجد ناصر تواجد بقوة مع زملائه قبل وأثناء وبعد المباراة، مقدما النصح لزميله الحارس الواعد راشد علي تارة وتارة أخرى لبقية زملائه في الفريق باعتباره لاعبا دوليا صاحب خبرة كبيرة في ملاعب كرة القدم.

ماجد الملقب بـ (قلب الأسد)، أكد أن أهم شيء في (القصة) كلها هو أن الوصل قد فاز بأول ألقابه الخارجية عندما عانق كأس (خليجي25). وأوضح ماجد قائلا: لا اخفي عليكم أن قلبي (وجعني) في الشوط الثاني خصوصا في الدقائق الخمس الأخيرة إلى حد أن القلق على (الكاس) قد حرمني من متابعة مجريات الشوط الثاني وفضلت الوقوف خارج الملعب.

إهداء خاص

وأهدى ماجد اللقب بشكل خاص، إلى سمو الشيخ احمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الوصل، مشددا على أن جمهور الوصل يستحق الذهب الخليجي لوقفته القوية ومؤازرته المعهودة لفريق الوصل في ظل تطبيق قرار حرمانه من دخول ملعب المباراة، مشيرا إلى أن الوصل سبق له اللعب دون جماهيره وحقق الفوز في مباريات محلية دون جماهير، وفي النهائي الخليجي، أكد فريق الوصل تفوقه في هذا المجال وحصل على اللقب ليقدمه ذهبا خالصا لجماهيره الوفية التي تستحق البطولات والألقاب والفوز دائما. وأشاد ماجد بزميله الحارس راشد علي الذي ذاد ببراعة عن عرين الفهود في مباراة أمس، مشددا على أن راشد يعد حارس مرمى موهوباً، كاشفا عن انه تحدث إلى راشد والى كل اللاعبين بين الشوطين بتأكيد أهمية أن المباراة تقام في ملعب الوصل.

طعم خاص

وشدد ماجد على أن لقب البطولة الخليجية له طعم خاص كونه أول بطولة خارجية للوصل بعد سلسلة بطولات محلية وعدد من المشاركات في البطولة نفسها.

وعن مفارقة شعوره بالقلق وهو الملقب بـ (قلب الأسد)، رد ماجد ضاحكا: في مثل هذه المباريات وعندما يكون فريقك في نهائي وعلى بعد دقائق من معانقة الكأس، يصبح لا وجود للقب (قلب الأسد)، حيث تصبح أمام حتمية الشعور بالخوف والقلق على فريقك وعلى فرصته في الفوز بالكأس.

وعن أحلامه القادمة، أكد ماجد انه يبحث عن بطولة آسيوية مع فريقه الوصل والصعود لنهائيات كأس العالم مع المنتخب الأول. وعن إصابته، شدد ماجد ناصر على أن الفحوصات التي أجراها مؤخرا أثبتت عدم حاجته إلى إجراء عملية جراحية، مشيرا إلى انه سيكتفي بالعلاجات الطبيعية والتدريبات، على أمل العودة بعد شهرين.

علي شدهان