خرجت ندوة «العلاقة بين الرعاية والأحداث الرياضية» بالعديد من الأفكار والأطروحات التي أثرت المناقشات، ولاقت تجاوبا كبيرا بين الحضور، وقد تمحورت في البحث عن إجابة للسؤال الحائر كيف تنجح العلاقة بين الرعاة والأحداث الرياضية ؟

كانت إجابة بطرس بطرس نائب أول دائرة الاتصالات لمجموعة الإمارات، أن العلاقة الشخصية والإرث السابق بين الراعي والهيئات المنظمة للأحداث، هي العنصر الأهم في إنجاح العلاقة وبالتالي نجاح الحدث، والشريك صاحب السمعة الطيبة دائماً ما تكون له الأولوية في العودة للتعامل مع نفس الهيئات المنظمة أو الدول التي تستضيف الأحداث الكبرى.

وأكد كريستوف بيرهود، المدير العام لشركة سويس تايمنج، أن الحياة دائماً ما تمر بالعديد من التقلبات ما بين الإيجابي والسلبي، ولابد وأن يكون هناك ثقة وشجاعة تسمح لحلقات المنظومة بتجاوز السلبيات، فلابد من وجود تعاون مثمر بين الرعاة والمنظمين لتخطي العقبات، وهذا يمنح فرصة استمرارية الشراكة على المدى الطويل.

وكانت اريكا كرنر، المديرة الإدارية للألعاب الأولمبية الدولية بشركة أديداس، واضحة عندما قالت، إن النتائج التي تتحقق هي المعيار في نجاح الشراكة، ولابد أن ترضي في النهاية الراعي والهيئة المنظمة، ويجب في الأساس أن تكون هناك محاور محددة لتحقيقها وعند إنجازها تنجح العلاقة وتستمر الشراكة لوقت طويل.

وأطلق لوثر كورن، رئيس قسم التسويق والاتصالات في شركة أودي، تصريحاً وصف به شكل العلاقة، عندما قال إن العلاقة بين الراعي والمنظم، مثل علاقة الزواج، تمر بحلوها ومرها، حتى تستمر الحياة، وعليه يجب أن تكون هناك تضحية من أجل تحقيق النتائج المرجوة من الشراكة.

أما رئيس المجلس الدولي للرجبي فقال: يجب ألا ننظر للرعاية على أنها مجرد أموال وبعض اللوحات التي توضع في مكان الحدث، وإنما يجب أن تكون هناك أمور واضحة من البداية حول فائدة الراعي للرياضة مستقبلاً، وهذا أهم من جني الأرباح والأموال.