فتح المعرض المصاحب للمؤتمر أبوابه للمشاركين والضيوف، لتفقد أرجائه اعتباراً من يوم أمس، وقد وجد إقبالاً كبيراً جداً، حتى إن الممرات اكتظت بالحضور الذين حرصوا على التعرف عن قرب إلى العارضين، والذين وصل عددهم إلى 60 عارضاً، وهو رقم قياسي لم يسبق أن تحقق في أي مؤتمر من الدورات، ومن بين الهيئات المحلية العارضة في المؤتمر السبع الماضية تأتي اللجنة الأولمبية الوطنية، التي أقامت جناحاً فخماً، وحفل الجناح بزيارات متعددة من الحضور وضيوف المؤتمر والمحاضرين.
وحضر فيه يوسف السركال، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، واستقبل ضيوف الجناح، لشرح أهداف ومخططات اللجنة. وأكد النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن وجود حدث رياضي بحجم «سبورت أكورد» في دبي يعد مكسباً لدولة الإمارات ودبي والوطن العربي، كونها المرة الأولى التي يقام فيها في بلد عربي، الأمر الذي يؤكد ثقة المؤسسات الرياضية الدولية في قدرات أبناء الإمارات التنظيمية.
وأشار إلى أن جناح اللجنة الأولمبية الوطنية في المعرض سيحقق الكثير من المكاسب، من حيث إتاحة الفرصة للتشاور والتباحث مع المسؤولين من كافة الهيئات والمنظمات الأولمبية الدولية، كما فتح المجال للتنسيق مع اللجنة المنظمة لآسياد «جوانز هو» الموجودة بالمعرض المصاحب للمؤتمر بخصوص مشاركة الإمارات في الدورة، علاوة على اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن الأمر الذي ساهم في فتح قنوات الاتصال المباشر مع اللجنتين.
ونوه السركال بلقاءات عقدها مع عدد من المسؤولين في القطاع الرياضي الأولمبي الدولي، ساهمت في تعزيز التواصل وبناء علاقات سيكون لها مردودها الإيجابي على رياضة الإمارات الأولمبية في المستقبل.
