ــ بعد الإعلان الرسمي عن الدورة الثانية للجائزة بدا العمل جادا من كافة النواحي الفنية والتحكيمية والتسويقية وفق ما قامت به اللجان الثلاث وهو ما يسجل للقائمين على أمره وفي الحقيقة يشعر المرء المتابع للحركة الرياضية الشبابية بفرح وسعادة عندما تقدر القيادات دور الشباب العربي الداعم لتطوير الرياضة العربية في مبادرة نادرة تعد إضافة جديدة للرياضة على المستوى العربي.
حيث تبقى الجائزة واحدة من الجوائز الرياضية العربية الرائدة في عالمنا العربي فقد تحولت الإمارات إلى محطة رئيسية في إبراز الجوائز لتكون حافزا للرياضيين بمختلف انتماءاتهم وميولهم والوقوف لتطوير مهاراتهم وإبداعاتهم مما يعكس مدى رغبة الشاب العربي الرياضي والأكاديمي وهو الهاجس والأمنية التي كانت تراود قادتنا من منطلق إيمانهم العميق بمدى أهمية دور المبدع.
حيث تعاني الرياضة العربية على عكس الدول الغربية المتقدمة التي تولي هذا المجال عناية كبيرة وتخصص له موازنات مالية ضخمة نظرا لأهمية الجوائز والبحوث والدراسات فلا رياضة دون البحث وتقص للحقائق العلمية لكي تسير جنبا إلى جنب بين العلم والمعرفة.
ــ إن هذه الجائزة تمثل إضافة إلى الجوائز الأخرى بالدولة سواء العلمية او الرياضية او الثقافية او الاجتماعية او الإنسانية التي اشتهرت بها بلادنا بفضل توجهات قادتنا نحو خلق المزيد من التحديات أمام الشاب العربي.
ولدينا العقول العربية القادرة على تفعيل دورها تجاه المجتمع وخاصة الرياضيين الذين يمثلون سفراء لأوطانهم وعلينا ان نقف وراء هذه الأعمال الطيبة ونحولها إلى مشاريع حقيقية تنفع المجتمع بكافة فئاته العمرية بعد أن أعلنت الجائزة رسميا والتي من شأنها أن تساهم في تطوير العملية الرياضية.
حيث تعاني الرياضة العربية للأسف الشديد من نظرة ضيقة في التعامل مع مثل هذه الأعمال الفريدة للبحوث المختلفة التي ستتناول المحاور الرئيسية الثلاثة وتضم لجنة الأمناء أصحاب الخبرة في التجربة للرياضة العربية والدولية في الإدارة الرياضية سواء كأبطال أو أكاديميين وقانونيين وإعلاميين.
أرى ان الجائزة خدمة للرياضة العربية لكي تسير وتنهض إلى اكتشافنا المبدعين من خلال هذه الجائزة فصاحب الجائزة شخصية كبيرة لها مكانتها على المستوى الدولي وهو بالفعل مدرسة وصاحب تجربة كبيرة ورجل يقدر دور العلم والإعلام والرياضة وما هذه الجائزة إلا عرفانا للمجتهدين الأكفاء أصحاب المراكز الأولى في مجال رياضة المبدعين لقيمتها العلمية والمعنوية والأدبية والإنسانية.. فالأحداث الرياضية العالمية الكبرى تتوالى من النخلة .. والله من وراء القصد.
