يكاد يكون العنوان غريبا نوعا ما، ولكن ذلك ما حدث بالفعل الأسبوع الماضي نعم .. لقد فرحوا من أطلقت عليهم فيلا مناهضي برشلونة .. فكما للحروب الجائرة كحرب أميركا على العراق مناهضين .. أصبح لبرشلونة مناهضين في شتى بقاع الأرض .. يتربصون لخسارة أبناء كاتلونيا .. لترتسم تلك الابتسامة الخبيثة على شفاههم .. كيف لا وهذا الفريق لم يترك أحدا إلا وعلمه أبجديات كرة القدم لما يملكه من سحر وأبداع وأمتاع منقطع النظير.

لعل مواجهة الأنتر والبرسا الأسبوع الماضي أتت في ظروف لا يمكن التحجج بها كالرحلة الشاقة من برشلونة إلى ميلان بالبص .. وكالحكم الصديق العزيز لمورينهو.. وأرضية الملعب التي أشار غوارديولا لمعالجتها فكان رد مورينهو: فقط يجب تغطيتها باللون الأخضر لأنه أذا تم أصلاحها فستنتقل الكرة بين أرجل لاعبي برشلونة بكل سلاسة ..وألا ذلك ما سيصعب علينا اللقاء !

لذا جاءت الهزيمة منطقيه إلى أبعد الحدود ..حتى أن من وجهة نظري .. برشلونة لم يستحق التعادل في أية لحظه من المباراة حتى وأن كان هومن بادر بالتسجيل .. ولكن أكاد أقول أنه أستحق الخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدفين !

الجميع أتى بعد المباراة يصفق لتكتيك مورينهوالذي جعله يهزم أفضل فريق في العالم وحينها أتاني بعض الأصحاب وقال لي : ما رأيك في هذه الجملة .. أفضل مدرب في العالم.. يهزم أفضل فريق في العالم ؟ فلم أتردد بأن أجيبه، بأنهم أنألا كانوا يقولون مورينهوأفضل مدرب في العالم .فأينألا كان في لقاء ذهاب المجموعات حينما تعادل سلبا مع برشلونة على«الجوزيبي مياتزا» وخسر إيابا على «الكامب نو» بهدفين للاشيء وبدون ميسي وأبرا ..!

أين هومن 4 خسائر في الكالتشو؟ ولكن يكفي مورينهوفخرا أنه لم يخسر أي مواجهة على أرض الفرق التى دربها من موسم 2002 ابتداء ببورتوالبرتغالي ومرورا بتشيلسي الانجليزي وحاليا مع الأنتر الايطالي !! ما زلت أؤمن بالكلام الذي يقول : لكل مباراة ظروفها ..وربما يكون مورينهواستفاد من عاملي الأرض والجمهور ولا ننسى أنه استفاد أيضا من أدائه مباراة الكالتشومع اليوفي يوم الجمعة والتي تكاد تكون استثنائية لمشاركته بدوري الأبطال !!!

لا يوجد هناك وجه للمقارنة في التكتيكألا نهائيا بين مورينهووغوارديولا .. كيف لا والأخير يعتبر من جيل اللاعبين الذين تواجدوا في فترةألا المدرب الراحل بوبي روبسون .. حينما كان مورينهووقتها متواجدا ضمن الطاقم الفني في الفريق ..

ولكن يبقى لكل مباراة ظروفها !!!

كل شيء يمكن أن يحدث في لقاء الإياب يوم الأربعاء المقبل على(الكامب نو) . كل النتائج واردة .. وفي آخر إحصائية لصحيفة الماركا المدريدية بأن 70% من جماهير برشلونة متفائلة بالعبور إلى نهائي (السنتياغوبرنابيو) في العاصمة مدريد.

ولكن يجب أن لا يكون التفاؤل مفرطاً لهذه الدرجة ..الأنتر له أفضلية نتيجة الذهاب .. ولكن الفريق الكاتلوني يريد فقط نتيجة 2/صفر ليتأهل . وألا حتما ستكون السيطرة صعبة على تلك النتيجة إذا حدثت بوجود الداهية مورينهو..!!

همسة

أما أن يكون الرد الكاتلوني في لقاء الإياب مزلزلا .. أوأن يكتفي الفريق بحفظ ماء الوجه بفوز نتيجته لن تؤهل للمباراة النهائية .. ويكون الخروج ألابخفي حنين !

جمعه عبدالله