كعادتها ومع نهاية كل موسم، يبدأ القيل والقال بالنسبة لنتائج المراحل الأخيرة من الدوري اللبناني خاصة في ما يتعلق بتحديد هوية الأندية الهابطة للدرجة الثانية، وعلى الرغم من انه لم يكشف إلى الآن أي حالة تلاعب بنتائج المباريات سوى مرة واحدة في موسم عام 2000 وهو الذي أدى إلى حرمان التضامن صور من الفوز بلقبه الأول، إلا أن أياً من التحقيقات التي جرت من بعدها لم تستطع الكشف عن أي تلاعب.
وفي الماضي كانت التهم هي الرشوة، أما الآن فهي المحاباة والتساهل مع أندية على حساب أندية أخرى لاعتبارات لا علاقة للرياضة لها بصلة، ومنذ المرحلة ال18، ومع فوز كل فريق مهدد بسقوط على فريق كبير يكثر القيل والقال، مثال فوز الغازية على الساحل، والإصلاح على التضامن، وقبلها فوز الغازية على التضامن، طبعاً دون نسيان توجيه اللوم لحكام المباريات وبعض اللاعبين.
وحقيقة الأمر، ان الدوري والأندية اللبنانية، وإن كانت مليئة ببعض الشوائب، لعل أبرزها تذبذب المستوى من أسبوع إلى الآخر، فالإصلاح مثلاً الذي يحتل المركز التاسع ومهدد بالهبوط سبق له وأن فاز على المبرة وتعادل في الأسابيع الحاسمة مع الصفاء والنجمة والأنصار اللذين كانا ينافسان على الدوري.