ليس من المعتاد لنجم عالمي أن يظهر بسهولة بادرة تواضع، لكن هذا ما فعله امس البرازيلي كاكا لدى محاولته إيجاز عامه الأول مع ريال مدريد، حيث اعترف: «لست سعيدا بأدائي».
حصل كاكا على إشادة عن ربع الساعة الذي شارك فيه السبت الماضي مع فريقه أمام ريال سرقسطة ، أكثر مما ناله عن باقي موسمه. فقد عاد البرازيلي بوجه جديد بعد إصابته المثيرة للجدل، وأحرز هدفا أبقى على فريقه في دائرة المنافسة على لقب الدوري الإسباني لكرة القدم.
بيد أن كاكا غير راض عن مستواه ، بعد أن دفع ريال مدريد 65 مليون يورو لميلان نظير التعاقد معه. وبين الإصابات وعدم التأقلم ، لم يشبه البرازيلي ذلك الذي كان عليه في إيطاليا.
يقول كاكا: «لست سعيدا بأدائي هذا الموسم. لكن المسألة برمتها بدنية. فقد عانيت كثيرا من الإصابات حين أتيت. عندما أكون في حالة طيبة بدنيا ، سيتحسن الأداء. حينها ستكون الجماهير سعيدة وأنا أيضا».
ظهر كاكا اليوم في أول مؤتمر صحافي له منذ الثامن من فبراير الماضي. وبعد أن زاد صمته من التعليقات والشكوك، بل والاتهامات. فقد اتهمه بعض المحللين «بتوفير الجهد» للوصول إلى كأس العالم مع منتخب بلاده في أفضل حالة ممكنة، بينما وصل الأمر ببعض الجماهير إلى مهاجمته خلال المباريات الأخيرة.
