قاد المدرب الإماراتي عبد الحميد إبراهيم فريقه المنامة إلى تحقيق فوز كبير على المحرق بنتيجة 88 - 64 في المباراة الثانية من الدور النهائي لكأس البحرين لكرة السلة وسط حضور جماهيري غفير ملأ صالة مجمع أم الحصم الرياضي.
وبذلك يكون المنامة أجل هوية بطل المسابقة بعد أن كسب المحرق المباراة الأولى والأخير كان بحاجة للفوز الثاني لأجل التتويج ، لتكون المباراة الثالثة بين الفريقين الخميس المقبل فاصلة وحاسمة لتحديد بطل الكأس .
وأثبت المدرب الإماراتي مدى كفاءته وعلو كعبه بعد أن تمكن من التفوق على نظيره الأميركي بات ستيوارت في مواجهة التلميذ والأستاذ وذلك في ظل النتيجة القياسية التي آلت إليها المباراة ( فارق 24 نقطة ) وهي قلما تحدث في المواجهات التقليدية بين الفريقين.
وأحسن عبد الحميد إبراهيم قراءة المباراة وتدخل أكثر من مرة في أوقات مناسبة جداً وذكية بطلب أوقات مستقطعة يتمكن بعدها فريقه من قلب الأمور لمصلحته، إضافة إلى التبديلات الموفقة للاعبيه والتي تعكس القراءة التكتيكية .
ويعتبر عبد الحميد المدرب الخليجي الوحيد الذي يعمل هذا الموسم مدرباً لأحد أعرق فرق كرة السلة في البحرين وأكثرها حصداً للألقاب وذات شعبية جماهيرية جارفة بينما يتوزع مدربون بحرينيون وأميركيون على الفرق الأخرى، علماً بأن المدرب الإماراتي سبق وأن عمل مدرباً للمنامة في التسعينيات واستطاع إحراز بطولة الدوري مع الفريق، وهو يطمح بذلك إلى إعادة المنامة إلى تحقيق لقب الدوري تحديداً أثر غياب ثلاثة مواسم متتالية.
تجدر الإشارة أن دوري كرة السلة في البحرين يعتبر في الآونة الأخيرة المسابقة الأكثر حضوراً للجماهير متفوقاً على دوري كرة القدم واليد نظراً لقوة المنافسة ووجود لاعبين محترفين على مستوى عال منهم من لعب مسبقاً في دوري الرابطة الأميركية َقف كالمحترف الأميركي في صفوف المحرق لاموند مري
المنامة - إبراهيم البدري
