يترأس وفد البحرين
يترأس رئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة في البحرين الشيخ خالد بن حمد آل خليفة وفد بلاده في مؤتمر سبورت أكورد الدولي الذي ستعقد فعالياته في مدينة دبي خلال الفترة من 26 - 30 أبريل الجاري.
وأعرب الشيخ خالد بن حمد آل خليفة عن سعادته بتمثيل مملكة البحرين في هذا المؤتمر العالمي الكبير، مؤكدا على أهمية التواجد في هذه التجمعات العالمية التي يتم من خلالها تبادل الخبرات بين شعوب العالم في المجال الرياضي.
وأكد بأن المشاركة في هذا المؤتمر لها ثمار عديدة، وهي فرصة للوقوف على تجارب الآخرين والاستفادة من خبرتهم في المجال الرياضي، كما أنها فرصة لمعرفة آخر ما توصل إليه العلم في هذا المجال من أجل تطوير الرياضة في مملكتنا.
ويعد مؤتمر سبورت أكورد فرص قوية للمجتمع الرياضي الدولي من اجل الالتقاء بأعلى مستوى من صناع القرار الرياضي في العالم في بيئة تعارف خاصة ورسمية لتعزيز العلاقات وتبادل المعرفة وتطوير الخطط المفيدة لمختلف الأطراف في المستقبل.
ويستقطب مؤتمر سبورت أكورد الدولي جمهورا عالميا يضم 1500 وفد يمثلون 60 دولة من مختلف قارات العالم، ويمثلون 500 منظمة مختلفة بما في ذلك 85 مدينة وهيئة وطنية، كما يشهد المؤتمر مشاركة أكثر من 80 شركة عارضة.
ويشارك في المؤتمر عدد كبير من الجهات والهيئات الرياضية، حيث ستشارك الاتحادات الرياضية الدولية والمنظمات والاتحادات الوطنية والهيئات الرياضية، كما ستشارك المدن الفائزة والمرشحة لعروض استضافة أحداث رياضية مستقبلية، والمدن المضيفة ولجان التنظيم الأحداث المحلية والهيئات التطويرية، وسيشهد المؤتمر أيضا مشاركة المستشارين والمحامين والرياضيين بالإضافة إلى الشركات التي تقدم وتوفر خدمات للرياضة كالبناء والكهرباء وتقنية المعلومات وغيرها من الشركات الخاصة في هذا المجال، كما سيشارك رعاة الأحداث الرياضية ووسائل الإعلام المختلفة.
برنامج حافل للمؤتمر
وسيكون برنامج المؤتمر حافلا بالأحداث والفعاليات،حيث ستنطلق فعاليات المؤتمر اليوم الثلاثاء 27 أبريل الجاري بمنتدى المدينة والذي سيتطرق إلى إمكانيات المدن الرياضية وطرق تطويرها، ويتكون هذا المنتدى من جلستين ستتناول الجلسة الأولى مناقشة البنية التحتية للمدن ومميزات وأفضلية البنى التحتية الدائمة والمؤقتة.
كما سيتناول النقاش أفضل الحلول التي يمكن الوصول إليها لتطوير البنى التحتية للرياضة في المدن، والجزء الثاني من الجلسة الأولى سيتناول دراسة حالة وسيتناول هذا الموضوع استراتيجية لندن الطويلة وخطة ما قبل أولمبياد لندن 2012.
أما الجلسة الثانية فستتناول جلسة مناقشة حول القيمة المضافة من الأحداث الرياضية وكيف يمكن الاستفادة منها في تعزيز وتنظيم فعاليات أخرى اجتماعية واقتصادية أو تنموية بالإضافة إلى تعزيز الدورات والفوائد المالية والاجتماعية، أما الجزء الثاني من الجلسة فسيتناول حالة الدوري وكأس العالم 2010.
وفي يوم الأربعاء 28 أبريل، ستكون هناك ثلاث جلسات، حيث ستناقش الأولى جغرافية الرياضة وما هي حقيقة الصورة الرياضية حول العالم وأحد الأسواق الرياضية في العالم بالإضافة إلى أكبرها والتغييرات السكانية حول العالم وتأثيره على الرياضة.
وستناقش الجلسة الثانية الرياضة في الشرق الأوسط التي تعتبر منطقة سريعة التغيير وسيتم مناقشة درجة التجانس بين دول المنطقة وحقيقة الإعلام والرعاية التجارية بها ومساهمتها اقليميا ودوليا بالإضافة إلى البيئة الاستثمارية في الرياضة على مستوى المنطقة.
وستكون الجلسة الثالثة مخصصة للنقاش حول تفعيل دور الرعاية الرياضية على المدى الطويل وتأثير مؤشر الاقتصاد على الرعاية والاستثمار في الرياضة وكيفية بناء وتوطيد العلاقة بين الرعاة ومنظمي الأحداث الرياضية.
المنامة ـ «البيان»
أما اليوم الأخير فسيشهد ثلاث جلسات نقاشية أيضا، ستخصص الأولى للنقاش حول دور الرياضة في التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة وكيفية تأثير ذلك على المجتمع، وتطوير ذلك بالاستناد إلى القوانين الرياضية الداعمة للتنمية المستدامة.
وستخصص الجلسة الثانية للنقاش حول استقلالية الرياضة وذلك بعد أن حظيت بفترة متميزة بالاستقلالية في أوروبا خلال القرن الماضي وحققت على إثر ذلك العديد من الإنجازات.
أما الجلسة الثالثة فستكون كلمة ختامية تبحث دور الرياضة في التغيير الاجتماعي والمسؤولية الملقاة على عاتقها لامتلاكها خاصية امتاع الشعوب بمختلف ثقافاتهم والأدوار المنوط بها في تقوية وتعزيز الجوانب الاجتماعية والإنسانية والصحية لمختلف المجتمعات.
فوائد
الشرق الأوسط أمام فرصة لاستثمار المؤتمر
صنف سعيد حارب أهمية وجود مؤتمر سبورت أكورد وما له من قيمة في العالم، في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام ودبي بشكل عام، مؤكداً أنها فرصة عظيمة للمنطقة بشكل عام، ويجب أن تخرج منها الاستفادة على أعلى مستوى، وتحديداً هناك أمران يجب أن تستفيد بهما المنطقة بأسرها.
أولاً: أن تستثمر منطقة الشرق الأوسط هذا المؤتمر ووجود صانعي القرار في العالم، ويتم عرض الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها المنطقة، فلدينا على سبيل المثال وليس الحصر، ميدان في دبي وهو أكبر مضمار خيول على مستوى العالم، ويتم استضافة البطولات الكبرى به، وحلبة ياس في أبوظبي واستضافتها لسباقات الفورمولا، وأكاديمية سباير في الدوحة، إضافة إلى استضافة البطولات العالمية.
فمنذ أشهر قليلة كانت دبي حاضنة لبطولة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية التي تخرج من عباءة الإتحاد الدولي «فيفا» وما لها من قيمة كبيرة، ونجحت بشهادة مسؤولي الإتحاد الدولي، وغيرها من البطولات الكبرى التي تقام في المنطقة، حتى أن الشرق الأوسط لم يعد بعيدا عن التطور العالمي، بل أصبح جزءا لا يتجزأ من هذا التطور.
أما الفائدة الثانية فيجب أن يستشعر صانعو القرار بقيمة منطقة الشرق الأوسط، وما صاحبها من تطور ونجاح.
