ثمن مجلس أمناء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، الحديث القيّم الذي أدلى به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ ونشر في الصحف يوم أمس، وتأكيد سموه أهمية الرياضة التي اعتبرها محوراً مهماً واستراتيجياً من محاور التنمية، وتأكيده كذلك أن الاهتمام بالرياضة ينبع من الاهتمام بصحة الأبناء والحفاظ على التراث الأصيل.
وأن استضافة الأحداث الدولية الكبرى يؤكد جدارة دبي كمركز رياضي عالمي، واعتبر مجلس أمناء الجائزة حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بمثابة توجيهات للعاملين في الوسط الرياضي، ومنهاج عمل للجائزة التي تم إطلاقها لترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تكريم الإبداع والمبدعين، وتعزيز دورهم في المجتمعات.
جاء ذلك خلال الاجتماع الخامس لمجلس الأمناء الذي عقد عصر يوم أمس (الاثنين 26 أبريل) في فندق أتلانتيس بجزيرة النخلة، برئاسة مطر الطاير رئيس مجلس الأمناء، وحضور جميع أعضاء المجلس من دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية.
وأشاد رئيس مجلس الأمناء بالعمل الذي تم إنجازه خلال الدورة الأولى للجائزة التي حققت نجاحاً لافتاً وكبيراً، تُوج بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - لحفل تكريم الفائزين.
وحرص سموه على تحية الفائزين بجوائز الدورة الأولى والإشادة بما حققوه والتقاط صور تذكارية معهم، وكذلك حضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي الجائزة، وتوزيع أوسمة التفوق على المبدعين في الدورة الأولى، وفي مقدمتهم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، والشيخ أحمد الفهد الصباح.
مكانة رياضية مرموقة
وأكد مطر الطاير أن حفل توزيع الجوائز وحضور القادة وكبار الشخصيات، والنجاح الكبير جداً الذي تحقق للدورة الأولى يمثلان مستوى لا يمكن النزول عنه، لاسيما أن الجائزة احتلت مكانة رياضية مرموقة، وباتت حلم كل رياضي ومؤسسة وهيئة تعمل في القطاع الرياضي للفوز بها، لما لها من قيمة كبيرة، من خلال ارتباطها باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومكانتها بين الجوائز الإقليمية والدولية.
وتضمن جدول الأعمال استعراض تقارير اللجان العاملة، وهي اللجنة الفنية، لجنة التحكيم، ولجنة الاتصال والتسويق، والتي كان من أبرز ملامحها: تحديد مراحل التحكيم، البرنامج الزمني، آليات التحكيم في الدورة الثانية، ودليل التحكيم في الدورة الثانية، والتي تتضمن خمس مراحل تتعلق الأولى باستلام أوراق وملفات الترشح وتصنيف الأعمال المترشحة وتقديم قوائم المترشحين مع توضيح دور لجنة التحكيم، وتضم الثانية ترشيح واختيار المحكمين.
فيما تضم المرحلة الثالثة تنظيم ورشة عمل للمحكمين، ثم الزيارات الميدانية والتدقيق للمؤسسات، وأخيراً التوجيه لمجلس الأمناء باعتماد النتائج النهائية.
بالإضافة إلى الارتقاء بسياسة التسويق والترويج في الدورة الثانية، تفعيل العلاقات مع كافة الجهات والمؤسسات ذات الصلة والعلاقة بالجائزة وتطوير التعاون العربي والدولي، من خلال زيادة المشاركات في الفعاليات والمناسبات ذات المكانة العالمية.
كما تم في الاجتماع اعتماد اللائحة المالية للدورة الثانية من الجائزة، واستعراض ما تم إنجازه من الخطة التشغيلية للدورة الثانية لجميع اللجان، وقد أشاد مجلس الأمناء بالجهد المبذول وما تحقق حتى الآن في إطار الإعداد للدورة الثانية، والذي كان من أبرز ملامحه إضافة عدد من الكفاءات إلى لجان الجائزة وهي اللجنة الفنية، لجنة التحكيم، ولجنة الاتصال والتسويق، وتطوير اللوائح الخاصة بكل منها بما يتناسب مع المرحلة المقبلة من عمر الجائزة، بعد النجاح الكبير الذي تحقق في دورتها الأولى وبات الجميع يسعى لنيل شرف الفوز بها.
بالإضافة إلى توقيع مذكرات تفاهم مع كل من المجلس الأولمبي الآسيوي، المجلس الأولمبي الإفريقي، اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية خلال الزيارات التي قام بها وفد الجائزة إلى المملكة العربية السعودية، دولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، وكذلك توقيع مذكرتي تفاهم مع الجامعة الأردنية وكلية التربية الرياضية بالجامعة لتعاون الثنائي ولرعاية الجائزة للمؤتمر الدولي للإبداع الرياضي.
الذي سيعقد في العاصمة الأردنية عماّن خلال شهر يونيو المقبل، وكذلك اللقاء الأخير الذي عقدته الأمانة العامة للجائزة مع الهيئات والمؤسسات الرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور ممثلين عن اللجنة الفنية، التحكيم، والاتصال والتسويق.
وتم فيه الإعلان عن تفاصيل اللائحة الفنية وشروط التقديم للمشاركة في الدورة الثانية من الجائزة الأكبر في العالم من حيث قيمة الجوائز الممنوحة، وعدد الفئات المشمولة بها، كما تم فيه الإجابة عن أسئلة واستفسارات الحضور بخصوص بنود اللائحة الفنية ومواعيد الترشيح ومعايير المفاضلة.
