أبدت العديد من الهيئات والمؤسسات المحلية الراعية لمؤتمر سبورت أكورد الدولي 2010 دبي، مثل جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، وهيئة الطرق والمواصلات، ونخيل، ومؤسسة دبي للإعلام، و«طيران الإمارات» الرائدة في رعاية الأحداث الرياضية العالمية، دعماً كبيراً للمؤتمر الذي تستضيفه دبي هذا الأسبوع.
ويعتبر مؤتمر سبورت أكورد الذي يقام في فندق اتلانتس النخلة جميرا ويستمر حتى 30 أبريل الجاري، ويعقد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، أكبر تجمع رياضي في العالم، حيث يشارك فيه كبار القياديين والمسؤولين الرياضيين، لمناقشة أهم القضايا التي تواجه الرياضة حول العالم.كما يمثل المؤتمر فرصة لإظهار قدرات وإمكانات دبي في استضافة الأحداث والمناسبات الكبرى، وأيضاً فرصة مهمة للرعاة، بما أنه ملتقى للاتحادات الدولية لمختلف الرياضات الشعبية التي يتابعها الملايين من المشجعين حول العالم، فضلاً عن التغطية الإعلامية الكبيرة التي يحظى بها من قبل أهم وسائل الإعلام العالمية المتخصصة في الرياضة.وبهذه المناسبة أكد أحمد عبدالله الشيخ، عضو مجلس الإدارة المنتدب، المدير العام لمؤسسة دبي للإعلام أن رعاية المؤسسة للمؤتمر تأتي ضمن حرصها الدائم على تسخير أدواتها وقنواتها من أجل الترويج لمبادرات دبي والمساهمة في نشر صورة دبي ومنجزاتها المحلية والعالمية على المستوى القاري والعالمي، وذلك مواكبة للغايات الإستراتيجية لحكومة دبي.كما أشار إلى أن تنظيم هذا المؤتمر بدبي يأتي في وقت يكثر فيه الجدل والمشاورات حول العالم في شأن العلاقة ما بين الحكومات والرياضة، خصوصاً وأن العام 2010، يعتبر نقطة تحول في مجال تنظيم الأحداث الرياضية، مع بدء تطبيق الاتحاد الأوروبي معاهدة لشبونة في ديسمبر 2009.
حيث سيتم تسليط الضوء على هذه القضايا أيضاً خلال فترة المؤتمر، مؤكداً أن قناة دبي الرياضية وبقية قنوات مؤسسة دبي للإعلام ستقوم بنقل فعاليات هذا المؤتمر مباشرة وبشكل حصري، وذلك عبر مجموعة برامجها ورسائلها اليومية من موقع الحدث، بالإضافة إلى تخصيص برامج خاصة وإجراء مقابلات حصرية مع نجوم الرياضة وضيوف هذا المؤتمر، في الوقت الذي تشارك مؤسسة دبي للإعلام في المعرض المرافق لهذا الحدث الرياضي العالمي المهم، من خلال جناح مؤسسة دبي للإعلام.
قال موريس فلاناغان، نائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات ومجموعة الإمارات: تلتزم «الإمارات» بدعم مجموعة متنوعة من الفعاليات وذلك بهدف مشاركة الآخرين في الاستمتاع بالأحداث الرياضية حول العالم، والاستثمار في استمراريتها، وتعزيز هوية طيران الإمارات في مختلف المناسبات الرياضية الدولية.
وأكد مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي على أهمية مؤتمر سبورت أكورد الدولي لإبراز دور الجائزة التي تمت إقامتها لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - في رعاية وتكريم المبدعين في المجال الرياضي أسوة بالمبدعين في جميع مجالات الحياة، وقال «يعتبر مؤتمر سبورت أكورد الدولي فرصة مثالية للوصول إلى العالمية .
صرح محمد الملا، الرئيس التنفيذي لمجموعة الإعلام العربية، الشركة الأم لشبكة الإذاعة العربية: «إن شبكة الإذاعة العربية تعطي أولوية دائما لتطوير الرياضة باعتبارها وسيلة رائعة لربط المجتمعات ببعض. وانطلاقا من هذا الالتزام ندعم الأحداث الرياضية ونبثها لرفع الوعي بين جماهير الإمارات حول الأحداث الرياضية العالمية.
ونحن نتطلع إلى مشاركتنا في مؤتمر سبورت أكورد الدولي 2010 دبي، لتبادل الأفكار لصالح صناعة الرياضة في المنطقة».
سعيد حارب: تفاؤل ضيوف المؤتمر منحنا الثقة
أكد سعيد حارب، النائب الثاني لرئيس لجنة دبي المنظمة لمؤتمر سبورت أكورد الدولي 2010 المدير التنفيذي للمؤتمر، أن حالة التفاؤل التي أظهرها المشاركون في المؤتمر، منحت الثقة للجنة المنظمة، وأكدت أنهم يسيرون في الطريق الصحيح.
وقال حارب: أنطلق المؤتمر وسط حالة من التفاؤل من كل اللجان العاملة، برغم الحذر والخوف الذي سبق الانطلاقة، بسبب الأحداث التي يمر بها العالم نتيجة ثورة بركان ايسلندا، إلا أن تلك المخاوف تلاشت مع انطلاقة الاجتماعات، حتى أننا لمسنا أن تفاؤل المشاركين في المؤتمر يفوق ما نستشعره نحن كلجنة منظمة من تفاؤل، فنحن نثق في إمكاناتنا وقدرتنا على تنظيم أكبر المؤتمرات حجماً وقيمة، ولكن دائماً ما نعيش القلق حتى نجد ونرى الرضا في عيون ضيوف دبي دانة الدنيا، وكان هناك تنسيق كامل مع الدولة وتفاؤل منا بالنجاح.
وأضاف حارب: كان هناك إصرار من جميع المشاركين على الحضور في موعدهم للانخراط في أعمال المؤتمر والاجتماعات التي استمرت على مدار اليومين السابقين، وكان هذا بطبيعة الحال مؤشر جيد منحنا الراحة قبل الانطلاقة الرسمية للمؤتمر، والمؤشرات دائماً ما تصحبك إلى النتائج في النهاية.
وأكد النائب الثاني لرئيس لجنة دبي المنظمة، أن الجهد خلال الأيام الماضية كان مضاعفا من كل اللجان التنفيذية العاملة، حتى ينطلق المؤتمر في الموعد المحدد بمنتهى الدقة، وهو ما كان وبدأ بالاجتماعات حسب البرنامج الموضوع مسبقاً، ومعه المعرض المصاحب للمؤتمر، الذي يختص بعرض خبرات الدول والاتحادات والهيئات العاملة في الحقل الرياضي، خلاله، فالهدف من المعرض ليس تجاريا.
كما يظن البعض، بل إن المعرض المصاحب في الأساس للمؤتمر، يصب في النهاية في تبادل الخبرات والاطلاع على كل ما هو جديد لدى كل هيئة وإتحاد فالكل يعرض مدى تطور أسلوبه في العمل وأحدث التقنيات التي يعتمد فيها على أسلوب عمله ونشاطه على المستويين المحلي والدولي.
فالاتحادات الدولية طرف أصيل في المؤتمر ووجودها من أهم أسباب النجاح الذي نسعى إليه، فكل مؤسسة لها دورها حتى المدن التي استضافت البطولات العالمية والتي سوف تستضيفها مستقبلا، فلكل منهم خبراته ودوره في وضع مشروع نقلة نوعية في عالم الرياضة من خلال التقنيات التي تم استحداثها خلال استضافة البطولات الكبرى.
مؤشرات النجاح ظهرت قبل الانطلاقة الرسمية والعمل يسير بدقة متناهية
منطقة الشرق الأوسط هي المستفيد الأول من الاستضافة ويجب استثمار ذلك
محمد نبيل

