ـ الأحداث الرياضية في دولتنا لا تتوقف. فالإمارات تعتبر الدولة العربية الوحيدة التي تقام فيها جميع الرياضات الحديثة والتقليدية والقديمة بصورة منتظمة ودائمة بشكل مكثف مما يجعلها عاصمة الشرق الأوسط الرياضية بكل معنى، وتعدد هذه الأنشطة يؤكد ثقة المجتمع الدولي لها بعد النجاحات الدائمة التي حققتها الرياضة الإماراتية فهو محل فخر واعتزاز لكل منتسبي الأسرة الرياضية.

* ومن بين الأحداث التي نتوقف عندها استضافة الإمارات لأكبر تجمع من نوعه في العالم من الشخصيات التنفيذية خلال مؤتمر (سبورت اكورد) العالمي بمشاركة 100 اتحاد ومنظمة عالمية وبحضور 1500 شخصية دولية وهم من صانعي القرار في مجال قطاع الرياضة الذي لم يعد للرياضيين فقط وإنما تعدى ذلك فأصبحت الرياضة تلعب دورها وتأثيرها الحيوي الهام في تنمية العلاقات الدولية للشعوب لما للرياضة من مصالح عليا بعد أن أصبحت الرياضة محورا أساسيا في أجندة الحكومات والدول.

فاستضافة الدولة هذا المؤتمر يعد من أهم الأحداث الكبرى التي ستشهدها دول العالم وهي فرصة لنا بان نستعرض بما قدمنا وفق التنسيق الكامل مع اللجنة المشرفة على الحدث حتى نستفيد من تواجد هذه الكوكبة من نخبة القيادات الرياضية العالمية.

ـ وأرى ضرورة استثمار الحدث من كل هيئاتنا ومؤسساتنا وان نعمل وفق فريق واحد بمنظومة عمل احترافية متكاملة لنستغل فرص وجود صناع القرار والرجال الأقوياء الذين يملكون القرارات المصيرية التي تهم هذا القطاع..ومن هنا أطالب بضرورة أن يكون لكل مؤسساتنا الحكومية والأهلية دور في ترجمة الأهداف والتطلعات الرامية لعمل الخطط والبرامج التي ستخدم واقعنا الرياضي.

ـ هذه الأنشطة والأحداث لا توجد إلا في بلادنا ونحن سعداء وفخورون بها والتي تؤكد الثقة العالية التي تتمتع بها الرياضة الإماراتية التي هي محل تقدير على الصعيدين الداخلي والخارجي وكما أفرحتنا المناسبة الدولية التي تشهدها البلاد أسعدتنا تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والتي يؤكد فيها بعد نظره في الجانب الشبابي والرياضي وأهمية هذا المحور الاستراتيجي للدول فقد جاءت تصريحات سموه من منطلق أهمية هذا الملتقى العالمي الذي تشهده دانة الدنيا.

ـ المؤتمر يستحوذ على أهمية خاصة لمكانة دبي على خارطة العالم وهو أهم التجمعات الرياضية حيث يعقد هذا المؤتمر لأول مرة في الشرق الأوسط وسيكون لدانة الدنيا كالعادة حضورها في استكشاف شراكة دولية بين المنظمات الدولية.

ـ وبالطبع تبقى كرة القدم وزيارة بلاتر رئيس الفيفا من المحاور الهامة في أجندة مناقشات المؤتمر فالرجل دائما يجد عناية خاصة نظرا لأهمية الإمبراطورية التي يديرها فهي واحدة من ابرز المنظمات الرياضية في العالم فأهلا بمثل هذه المؤتمرات التي ترفع من شأن رياضتنا وبلدنا وسط المحافل الدولية فهي بالفعل تحول كبير في مثل هذه المناسبات التاريخية التي لا تتكرر.

ـ واليوم تشهد الساحة الكروية مباراة هامة في زعبيل حيث ينتظر الوصلاوية نتيجتها لنحتفل بهم كأبطال لبطولة مجلس التعاون لأول مرة وينضموا إلى قائمة الشباب والعين والجزيرة فاللقاء صعب وأمام فريق متطور وهو فريق قطر الشقيق نأمل بان نرى كرة ممتعة من الفريقين الشقيقين فهناك لقاء آخر آسيوياً بين الأهلي والسد فلقاءات الكرة بين البلدين بدأت منذ الخمسينات.. والله من وراء القصد .

aljoker@albayan.ae