* افتتحت في دبي أمس الدورة الثامنة لمؤتمر سبورت أكورد الدولي 2010 حيث يعتبر مؤتمرا عالميا ويحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث ثمنت إدارة سبورت أكورد الدولي دعم سموه للحدث ومنوهة بتشجيعه المستمر للرياضة والرياضيين..
كما ان المؤتمر يشهد عدة فعاليات هامة من بينها اجتماع مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي في دورته الثانية، حيث بدأت أعمال اللجان تظهر على المستوى المحلي والعربي والإقليمي من منطلق أهمية الجائزة بعد نجاحها الكبير.
ولا شك أن الجلسة خلال هذه المناسبة الدولية الكبرى تمثل منعطفا هاما في عملية الترويج لها عبر مناسبة دولية لها مكانة خاصة في أجندة اللجنة الاولمبية الدولية حيث تربطنا علاقات جيدة بالرئيس الحالي البلجيكي جاك روج الذي تولى المهمة بدلا من الراحل انطونيو خوان سمارنش الذي زار الدولة عام 82 خلال استضافتنا لكأس الخليج العربي السادسة التي جرت بالعاصمة ابوظبي قادما من اليمن، بعد مرافقته للشهيد فهد الاحمد، والذي تولى رئاسة الوفد الكويتي في الدورة وفاز الازرق بكأس الدورة قبل تأهل المنتخب الكويتي إلى نهائيات كأس العالم باسبانيا.
* وبما أننا نتناول هذه المؤتمرات والمناسبات والأحداث ننوه إلى غرابة الأمر من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والذي تجاهل عرض لقطة من فوز الكويت بنهائيات كأس الأمم التي جرت عام 80 كأول دولة عربية تفوز بهذا اللقب خلال قرعة كأس آسيا بالدوحة قبل يومين..
ولا أدري لماذا هذا التجاهل الذي لا يقبله أي إنسان عاقل فمهما حدث من خلافات شخصية يجب ألا نقحمها ولا تنعكس على المؤسسات والهيئات لانها نظرة خاطئة مرفوضة رفضا تاما.
* اجتماع هام شهدته في اليومين الماضيين لتوحيد أسلوب العمل في مجالس إدارات الأندية والذي يحتاج إلى ثورة حقيقية لإعادة النظر في سياساتها في ظل التحولات المرتقبة بعد أن أصبحت تتولى الحكومات المحلية مسؤولية الإشراف الفني والمالي والإداري دورها تجاه الاندية التي تنضوي تحت لوائها ويعتقد بأن المرحلة السابقة من عمر الأندية كانت منتظمة في فترة زمنية مضت أصبحت الآن تسودها المجاملات والمصالح الخاصة .
وهي عوامل تؤثر في مصداقية العمل التنظيمي في المؤسسات الرياضية التي تخص هذا القطاع بحيث تصبح العملية مركزية وتعتمد على القرارات الادارية الفردية دون اللجوء إلى جماعية القرار .
وبالتالي انعكاس هذه الظاهرة الخطيرة على مسيرة الرياضة الإماراتية خاصة إذا كان من الأساس وهي الأندية التي نعتبرها القاعدة الحقيقية للرياضة فهي القاعدة الحقيقية التي تتولى الإشراف على القطاع الشبابي والرياضي كجهة مرجعية.
* طالما دخلنا عصر الاحتراف حيث تقول بعض المصادر ان تكلفة بعض الاندية سنويا 30 مليون درهم فقط لفرق كرة القدم وهو رقم كبير جدا فمشكلتنا ـ إذن ـ هي ضرورة خروج إدارات الأندية إلى طرق أبواب اخرى منها توحيد سقف الرواتب وغيرها ما شابه ذلك اليوم أو غدا.. المهم أن نبدأ الخطوة الصحيحية ومؤتمر سبورت أكورد فرصة ذهبية للاستفادة من خبرات هؤلاء.. والله من وراء القصد.
