ـ تنطلق اليوم رسميا أحداث «مؤتمر سبورت أكورد الدولي 2010 دبي»، الذي يستضيفه مجلس دبي الرياضي، ذلك المؤتمر الذي يعتبر الأهم والأكبر عالميا، وتقام دورته الثامنة هنا لأول مرة في الشرق الأوسط.
لقد حاول الإعلام خلال الأيام الماضية إلقاء الضوء على أهميته ومضمونه، سواء من خلال اجتماعات اللجنة المنظمة ولجانها التنفيذية، أو من خلال تصريحات الأعضاء التي كشفت الكثير وأظهرت كم من المهم السعي للاستفادة من وجود أكبر صناع القرار الرياضي في العالم، وفي مقدمتهم جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، وجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ـ وقد وضعت التصريحات التي أدلى بها يوم أمس مطر الطاير، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، النقاط فوق الحروف، وأضاءت الطريق أمام هيئاتنا الرياضية باختلاف أنواعها، أندية واتحادات وغيرها، حول أهمية المؤتمر وكيفية الاستفادة منه، وأوضح كم سعى مجلس دبي الرياضي إلى تهيئة المناخ أمام المسؤولين عن هذه الهيئات لعقد اللقاءات من نظيراتها العالمية.
وطرح ما لدينا من قضايا لمعرفة أفضل الحلول لها استثمارا لهذا التواجد الذي لا يتجمع بهذا الحجم إلا مرة واحدة كل عام، وموعده هذا العام هنا على أرضنا في الإمارات.
ـ ولأن مجرد الحضور في المؤتمر تتطلب دفع مبالغ كبيرة، فقد اهتم مجلس دبي بتخصيص مجموعة من المقاعد لحسابه الخاص حتى يكون بمقدوره إتاحة الفرصة أمام مسؤولينا، الذين لم يسجلوا مشاركتهم.
الحضور والاستفادة، بل ووجه الدعوات المجانية لجميع مؤسساتنا الرياضية، ولابد من استثمار هذه الفرصة، وإلا سنكون كمن ينفخ في قربة مخرومة، وستضيع كل هذه الجهود والفرص هباء، ودون تحقيق المكاسب التي تتمناها الكثير من دول العالم.
ـ لقد اهتم مجلس دبي الرياضي منذ تشكيله بإقامة المؤتمرات الرياضية الدولية والعالمية، وحرص على دعوة كبار الشخصيات والمسؤولين والمفكرين في هذا المجال، سعيا نحو اختصار الزمن وتحقيق طفرات في رياضتنا تساعدها على اللحاق بركب التطور العالمي.
وأوضح مطر الطاير أن هدف المجلس من هذه الفلسفة كان هو تحقيق نقلة نوعية في الفكر والثقافة وتطبيق الأساليب الصحيحة في العمل، بما يؤدي إلى تحقيق التكامل ويؤدي إلى النهضة الرياضية الحقيقية.
ـ كل ما نتمناه أن يكون الفكر في مؤسساتنا الرياضية على نفس القدر من البعد والاهتمام، وان يحرص المسؤولون فيها على استثمار هذه الفرص التي لا تتكرر إلا نادرا.
وهذه حقيقة لن يدركوها إلا عندما يتواجدون داخل الحدث ويشاهدون على الطبيعة كم تتصارع الدول على التسجيل لحضوره وضمان موقع لها لمناقشة ابرز ما تواجهه من قضايا رياضية والحصول على التأييد العالمي لمطالبها بما يحقق لها المكاسب، ناهيك عن الفرص لعقد الصفقات والاتفاق على استضافة وتنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
refaat@albayan.ae
