رغم الحصار المتزايد ولغة الحوار التي انتهجت البندقية والنيران التي تحيط بمدينة غزة المحتلة مازال الولع بكرة القدم قائماً ومازالت كرة القدم المتنفس المتاح لأطفال غزة يمارسونها من ما أتيحت الفرصة وسكت حوار البندقية الغاشم.

واللقطة لعدد من أبناء غزة وهم يمارسون كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في العالم مهما كانت الظروف بعد أن نصبوا مرمى بدائياً من الصناعة المحلية على شاطئ غزة مع مغيب الشمس.