توج الرامي الأسترالي آدم فيلا بطلا لرماية التراب في بطولة كأس العالم للرماية والتي اختتمت في بكين وحصد الميدالية الذهبية بعد أن جمع رصيدا قدره 143 طبقا بعد أن تأهل في التصفيات برصيد 121 طبقا وتلاه الرامي الروسي الشهير إليكسي أليبوف في المركز الثاني برصيد 139 طبقا لينال الميدالية الفضية وحل الرامي الأمريكي هادين رايان في المركز الثالث .
برصيد 138 طبقا لينال الميدالية البرونزية وتبعهم في المركز الرابع وبفارق طبق واحد الأسترالي مايكل دايمود رابعا وبرصيد 137 طبقا ثم التشيكي ديفيد خامسا برصيد 134 طبقا ثم الكويتي ناصر المقلد سادسا برصيد 134 طبقا .
وبمناسبة المشاركة في أول كأس عالم هذا الموسم فقد آن الأوان أن نترحم على رماية بطلنا الشيخ أحمد بن محمد حشر آل مكتوم الذي ابتعد منذ علم 2005 أي منذ خمس سنوات لم نحقق خلالها أية ميدالية سواء على صعيد بطولات أو كؤوس العالم.
أما رماتنا الجدد فقد أدوا ما عليهم واكتسبوا الخبرة التي يمكن أن تفيدهم ليس على الصعيد الخليجي فحسب بل على الصعيدين العربي والقاري ولتكن هذه هي البداية الحقيقية بعيدا عن النتائج التي حققوها بالأمس .
حيث حقق أحمد يحيى 102 طبق «18 ثم 24 ثم 20 ثم 19 ثم 21 طبقا» وحقق عمر الوارشو «16 ثم 24 ثم 21 ثم 18 ثم 22 طبقا «وحقق وليد العرياني» 21 ثم 19ثم 21 ثم 19 ثم 18 طبقا «وهي نتائج في تقديرنا رغم تواضعها تعد بالغة الأهمية بسبب أن المشاركة في كأس العالم وسط كوكبة من عمالقة اللعبة في العالم يمنح هؤلاء الرماة الجدد الثقة فيما لو شارك في المستقبل القريب في دورة الألعاب الآسيوية في جوانزو مثلا أو غيرها من البطولات الخليجية أو العربية .
من جانبه أكد بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم أنه بغض النظر عن نتائج رماتنا في الصين فإننا إذا كنا نطمح في تحقيق نتائج عالمية فلابد أن نطور مستوى الرماة في البطولات المحلية وليس التدريب وهذا هو بيت القصيد.
وأضاف سموه أن البطولات المحلية تصلب عود الرماة الجدد وتطور من معدلات الرمي وتطوع السلاح في أيديهم وهو ما نسعى الى تحقيقه في المستقبل القريب . هذا وسوف يعود رماتنا فجر اليوم الأحد .
بكين ـ حسن رفعت
