يشهد استاد الهلال مساء اليوم لقاء قمة وادي النيل المرتقب بين الهلال والاسماعيلي في مرحلة ثمن نهائي دوري أبطال أفريقيا. وتكمن أهمية اللقاء من واقع سمعة الفريقين الكبيرة، وضرورة مغادرة أحدهما للبطولة مبكرة، بالإضافة إلى أن مباريات فرق وادي النيل دائما ما تتمتع بنكهة وإثارة خاصة.

ويسعى الهلال من لقاء اليوم تأكيد قوته الأفريقية وسمعته التي اكتسبها من خلال وصوله لمرحلة المجموعات طيلة الأعوام الماضية، واستعد الفريق بشكل خاص للقاء اليوم بسلسلة من التدريبات، وحرص مدرب الفريق باولو كامبوس ان يكون بعضها بعيدا عن الأعين، فيما فتح تدريبات أخرى أمام جماهير الفريق لتشجيع اللاعبين وتقديم الدعم المعنوي اللازم.

ويأمل بطل الدوري السوداني في تحقيق نتيجة كبيرة تمكنه من السفر إلى الاسماعيلية في وضع أفضل، ويعتمد في تحقيق ذلك على ترسانته الهجومية المكونة من مدثر كاريكا والزيمبابوي إيدوارد سادومبا والكنغولي ليلو بليز امبيلي، مع الاعتماد على مهارة قائد الفريق هيثم مصطفى في لعب التمريرات الحاسمة، كما سيركز الفريق على أقوى أسلحته وهي الضربات الثابته التي يجيدها الفريق بشكل متميز تمكنه من إحراز الأهداف في أي لحظة من لحظات المباراة.

وفي المقابل كانت بعثة الاسماعيلي وصلت الخرطوم الأسبوع الماضي وأدى الفريق عددا من التدريبات اختتمها مساء أمس بملعب المباراة، ويحاول الفريق مسح الصورة المهزوزة التي ظهر بها في مبارياته الماضية بالدوري المصري، وتخطي حاجز المشاكل الذي يحيط بالنادي في الوقت الحالي، ومن الممكن أن تكون العودة بنتيجة إيجابية من الخرطوم عاملا حاسما لحل كل الخلافات الحالية، وفرصة للخروج من عنق الزجاجة.

ويعتمد الفريق بشكل كبير على خدمات حارسه المعروف عصام الحضري للذود عن شباك الفريق والخروج بأفضل نتيجة ممكنة، على الرغم من أن آخر زياراته لمواجهة الهلال كانت بقميص الأهلي، وفاز الهلال حينها بثلاثة أهداف دون مقابل. بينما كانت آخر زيارة للاسماعيلي للسودان عندما خسر من المريخ بهدف نظيف في البطولة الكونفدالية عام 2007.

مما يعني أنهما لا يتمتعان (سواء الاسماعيلي أو الحضري) بذكريات طيبة في آخر زياراتهما للسودان، في الوقت الذي يتمتع فيه الهلال بسجل طيب في مواجهاته أمام الأندية المصرية طوال الأعوام الماضية.