لم تأت نتائج الأسبوع الـ 12 لدوري الدرجة الأولى (ب) لكرة القدم بجديد، حيث بقي الوضع على ما هو عليه من حيث احتدام الصراع على اللقب. ولكن ما حفلت به الجولة من مستوى متطور وإثارة وندية أعطى رؤية إضافية على مدى قوة المنافسة وقوة المباريات التي أسفرت نتائجها عن تعادل المتنافسين دبا الفجيرة مع الذيد (1\1) وفوز العربي على رأس الخيمة (1\3 ) وتعادل الجزيرة الحمراء مع مسافي (1\1).
نقطة الصعود
جاء لقاء دبا الفجيرة والذيد قمة في كل شيء من حيث الأداء والإثارة، وانتهي بتعادلهما بهدف لكل منهما، ليؤكد دبا الفجيرة صعوده برصيد 23 نقطة، ولكن كان يأمل أن يحسم بطاقة اللقب لمصلحته لأنه في حال فوزه لكان حسم بطولة الدوري أيضاً، ولكن الذيد حرم جماهير دبا الفجيرة من هذه الفرحة.
وأجل أفراحهم إلى الجولة المقبلة، حيث تكفي دبا الفجيرة نقطة واحدة من لقائه مع الخيماوى ليحقق اللقب. بالتأكيد أن الأمور أصبحت أكثر وضوحا من حيث بطاقة الصعود الأولى التي أصبحت في متناوله وهو ينظر أيضا لتتويج نفسه بطلا للدوري.
وقد أصبح فريق دبا الفجيرة علامة بارزة في الدوري، وإضافة إلى ذلك الأداء الذي قدمه أمام غريمة التقليدي فريق الذيد، الذي نجح هو الآخر في كسب نقطة ثمينة أسهمت في تعزيز وضعه بحصد بطاقة الصعود الثانية، خاصة وأن الفريق أثبت أنه يمتلك القوة الكافية لتحقيق الصعود، وهو الفريق الثاني الأحق بالصعود، إلى جانب دبا الفجيرة، نظراً لما يتمتع به الذيد من إمكانات.
بهذا التعادل رفع الذيد رصيده إلى 22 نقطة. ورغم انه لن يلعب الجولة المقبلة، إلا أن نتائجها قد تقود إلى إعلان صعوده.
أمل ضعيف
زاد فريق العربي من صعوبة الخيماوي في المنافسة بفوزه الأول بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليصبح رصيد العربي 16 نقطة ورأس الخيمة 17 نقطة.
وعلى ضوء ذلك وبنظرة على ترتيب جدول الدوري وحسابياً يمكن القول إن هناك بصيص أمل للخيماوي في المنافسة.
ولكن نظرياً وبمتابعة مجريات الدوري ومبارياته يكون الأحمر قد فقد فرصة المنافسة أو تحقيق الصعود، وهذا يتحمله الفريق الذي وضع نفسه بهذا الموقف من خلال تذبذب المستوى وغياب الدافع والروح القتالية للفريق وعدم الإحساس بالمسؤولية، وخير دليل على ذلك الخسارة من العربي.
وكذلك الحال بالنسبة للعربي القيواني، فالوضع حالياً قد أنهى أية مغامرة للأزرق في الصعود، وحتى بصيص الأمل الموجود فهو بصيص سراب لا أكثر ولا أقل.
رضا عن الأداء
أكد عبدالله احمد أمين السر العام مشرف عام دبا الفجيرة أنهم كمجلس إدارة راضون كل الرضا عن أداء الفريق ونتائجه، وهذا الذي قادنا للوصول إلى هذه المرحلة، خاصة في ظل ما يحظى به الفريق من اهتمام من جانب مجلس الإدارة.
أما بالنسبة للمباراة مع الذيد فلم يوفق المهاجمونو رغم أننا لعبنا بحذر في الدقائق العشر الأولى، إلا انه بعد ذلك نجحنا في بسط سيطرتنا، ونجحنا في تسجيل هدفنا، وبعدها سجل الذيد من ضربة جزاء أيضا، وأهدر عثمان ربيع فرصة لا تعوض أمام المرمي من كرة مرتدة من العارضة.
نقاط متفرقة
ـ عاد البرازيلي لورانسو (دبا الفجيرة) إلى تصدر قائمة الهدافين بعد أن رفع رصيده إلى 10 أهداف، فيما جاء خلفه سليمان سالم وماركوس (الذيد) بـ 9 أهداف، وباولو (دبا الفجيرة) 8 أهداف، وإبراهيم بيرم (الجزيرة الحمراء) 7 أهداف، وعيسى جمعة (العربي) 6 أهداف.
ـ بلغ عدد الأهداف التي سجلت 8، وهي اقل من الجولات السابقة.
ـ شهدت الجولة ثلاث ضربات جزاء، اثنتان سجلت في مباراة دبا الفجيرة والذيد، والثالثة أهدرت من لاعب رأس الخيمة روديني مع العربي.
ـ بلغ عدد البطاقات الملونة 11 منها، 10 صفراء، وواحدة حمراء من نصيب إسماعيل عبيد حارس العربي.
علي شويرب
