أنقذت مهارت دياكيه الجزيرة من فخ التعادل أمام النصر مساء أمس الأول، عندما حصل على ضربة جزاء صحيحة بمجهود فردي، وحافظ الفريق على آماله الضئيلة في المنافسة على الدرع، وبالرغم من أن الجزيرة لم يكن هو الأفضل خلال المباراة.

إلا أن الفوز كان حليفه بفضل استغلاله للفرص التي أتيحت له وإنهائه الهجمات بشكل جيد، يأتي ذلك على عكس النصر الذي ظهر بشكل جيد وأتيحت له أكثر من فرصة حقيقية للتهديف لكنه لم يحسن استغلالها لسببين، الأول سوء اللمسة الأخيرة لدى لاعبيه والثاني تألق علي خصيف حارس الجزيرة الذي أنقذ فريقه من أكثر من هدف محقق.وأعرب البرازيلي أبل براغا مدرب الجزيرة عن ارتياحه للفوز الذي حققه فريقه مساء أمس الأول على النصر، وقال: أعتقد أن الفوز في ظل الظروف التي يمر بها الفريق من ضغط عصبي على اللاعبين ونقص بسبب الإصابات هو في حد ذاته أمر جيد ومن شأنه أن يحافظ على الأمل الموجود في المنافسة على الدرع حتى وإن كان قليلاً.وتابع: لقد حاولنا الظهور بمستوى جيد وتجنب الأخطاء قدر الإمكان في ظل الإمكانات المتاحة للفريق حالياً، وهو ما نجحنا فيه خلال الشوط الثاني من المباراة.وتحدث عن بداية اللقاء واعترف بأن فريقه لم يظهر بالصورة المطلوبة وكان النصر الأفضل، وأرجع مدرب الجزيرة ظهور فريقه بشكل أقل من المتوقع خلال الحصة الأولى من اللقاء إلى الضغوط العصبية الكبيرة المفروضة على اللاعبين في الوقت الراهن بعد تضاؤل المنافسة على درع دوري المحترفين.

واستطرد: لقد واجهنا صعوبة كبيرة في صد خطورة عدد كبير من لاعبي النصر في الشوط الأول أهمهم محمد مال الله وتينوريو ومحمد إبراهيم وديبا، وقد شكلوا خطورة كبيرة بفضل مهارتهم الرائعة وامتلاكهم لوسط الملعب من لاعبينا الشيء الذي أعطى الأفضلية للعميد خلال الحصة الأولى.

وعن التغييرات التي أجراها المخضرم براغا في تشكيلة فريقه وفي طريقة اللعب خلال اللقاء فيقول: الجميع تابع الجزيرة في المباريات الأخيرة وكان هناك خلل دفاعي واضح أدى إلى خسارة المباريات وتلقينا لأكثر من هدف دون أي مبرر.

لذلك فمن المنطقي السعي وراء تعديل خط الدفاع إضافة إلى ضرورة البحث عن طريقة مناسبة تساعد الفريق على الأداء بتوازن بين الهجوم والدفاع، وهذا ما فعلناه في المباراة، واثني مدرب العنكبوت على أداء خط دفاعه خصوصاً ياسر مطر الذي لعب في مركز الظهير الحر (الليبرو).

والذي ظهر بمستوى جيد، والدليل أن الفريق لم يتلق أية أهداف في اللقاء وهو أمر لم يحدث منذ فترة طويلة، وأعرب عن ارتياحه للطريقة التي أدى بها اللاعبون في النواحي الدفاعية، ودافع براغا عن مواطنه سوبيس الذي خرج في الشوط الثاني من المباراة وأكد أن اللاعب عائد من إصابة.

وبالرغم من ذلك حاول أن يجتهد مع الفريق ويؤدي بشكل جيد، لكنه مازال في حاجة إلى وقت للعودة إلى مستواه المعروف، وكان طبيعياً جداً استبداله بعلي مبخوت الذي أدى بشكل ولا أروع خلال المباراة مع زملائه الشباب في الفريق، على رأسهم ياسر مطر وعبد الله مسعود وغيرهم من اللاعبين الذين أعتقد أنهم سيشكلون العمود الفقري للجزيرة في المستقبل.

واختتم مدرب الجزيرة حديثه في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد المباراة بالإشادة بالروح القتالية التي تحلى بها اللاعبون في الشوط الثاني من اللقاء، والإصرار الشديد على تحقيق الفوز أمام النصر الذي كان الأفضل في فترات كثيرة.

واعترف بأن مباراة العميد تعتبر من أصعب المواجهات للعنكبوت في البطولة نظراً للظروف التي يمر بها فريقه حالياً، وتمنى أن تستمر الصحوة في المباريات المقبلة خصوصاً في النواحي الدفاعية التي كانت المكسب الحقيقي من لقاء العميد.

مارسيليو: لم نستغل الفرص وافتقدنا اللمسة الأخيرة

اعتذر البرازيلي أنغوس، مدرب النصر، عن حضور المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد المباراة وذلك لأسباب صحية منعته من الحضور، وحضر المؤتمر مساعده ومواطنه إليخاندرو مارسيليو الذي أكد أن المباراة كانت متعادلة، فالنصر كان الأفضل في الشوط الأول، ولم يستغل الفرص التي أتيحت له.

والجزيرة كان الأفضل في الشوط الثاني، ولكنه استغل الفرص التي حصل عليها، وكرة القدم لا تعترف إلا بالأهداف، خاصة أن الفريق الذي يهدر كثيراً من الطبيعي أن يخسر المباراة.

وعن أسباب إهدار الفرص السهلة أمام مرمى العنكبوت من أقدام لاعبيه، أكد مارسيليو أن لاعبي الجزيرة ضيقوا المساحات أمام لاعبينا على مدار ال90 دقيقة، أما في الفرص التي تجاوزناهم فيها فوجدنا تألقاً رائعاً من علي خصيف حارس مرمى الفريق الذي أنقذ أكثر من هدف محقق من أقدام لاعبينا.

كما اعترف أن فريقه افتقد اللمسة الأخيرة في إنهاء الهجمات حيث لم تكن بالدقة المطلوبة، فضاعت الفرص بشكل غريب، ولو استغل اللاعبون الفرص لكنا قد أنهينا المباراة من الشوط الأول، لأننا أهدرنا فيه 4 فرص حقيقية للتسجيل كانت كفيلة بإنهاء المباراة.

وعن موقف الفريق في المنافسة واقترابه من دائرة الخطر، أكد أن الفرصة مازالت مواتية، وأن مهمة الجهاز الفني أن يخلص اللاعبين من حالة الإحباط، وأن يجدد فيهم الأمل حتى لا يفقدوه، وأنه يثق في قدرة أنغوس على القيام بذلك، وفي قدرة اللاعبين على استيعاب صعوبة الموقف، وأنه على ثقة بأن اللاعبين مصممون على تجاوز الموقف الصعب.

سعادة

سبيت خاطر: المواطنون هم الذين صنعوا الفارق

أكد سبيت خاطر، لاعب الجزيرة، أن فريقه سيتمسك بالأمل في الفوز بالدرع حتى اللحظات الأخيرة من البطولة، وقال: نحن سنقاتل حتى النهاية، فالأمل مازال موجوداً وعلينا توقع أي شيء يحدث للوحدة في المباريات المقبلة، وأضاف كرة القدم لا تعترف إلا بالنتائج وسنسعى جاهدين إلى الفوز في كل المباريات المقبلة على أمل تعثر المنافس.

وعن مباراة النصر فيقول: لقد ظهر الفريق بشكل جيد في الشوط الثاني لكن لم نكن في حالتنا في الشوط الأول والتغييرات التي تمت أتت بثمارها، لاسيما أن الأجانب في الفريق لم يكونوا بالمستوى المأمول وهي علامة استفهام كبرى.

خصوصاً أن أجانب الفرق الأخرى دائماً ما تصنع الفارق، واثنى سبيت على أداء اللاعبين المواطنين بالفريق، مؤكداً أنهم هم الذين صنعوا الفارق عندما شاركوا وعلى رأسهم علي مبخوت الذي ظهر بمستوى جيد خلال الفترة التي شارك فيها وقلب موازين المباراة بفضل تحركاته.

هدف

عبدالسلام جمعة: النقاط الثلاث أهم من الشكل

أكد عبدالسلام جمعة، لاعب الجزيرة، أن النقاط الثلاثة التي حصدها الفريق أهم من الشكل الذي ربما يؤكد البعض أنه لم يكن جيداً، واعترف بأن فريقه لم يكن في مستواه في الشوط الأول بسبب الضغوط، وفي الشوط الثاني ساعدنا النصر بفتح خطوطه على الفوز، وأضاف: الجزيرة سيتمسك بالأمل في الفوز بالدرع حتى اللحظات الأخيرة من البطولة.

وقال: نحن سنقاتل حتى النهاية، فالأمل مازال موجوداً وعلينا توقع أي شيء يحدث للوحدة في المباريات المقبلة، وأضاف كرة القدم لا تعترف إلا بالنتائج وسنسعى جاهدين إلى الفوز في كل المباريات المقبلة على أمل تعثر المنافس، وعن مباراة النصر.

فيقول: لقد ظهر الفريق بشكل جيد في الشوط الثاني لكن لم نكن في حالتنا في الشوط الأول والتغييرات التي تمت أتت بثمارها لاسيما وان الأجانب في الفريق لم يكونوا بالمستوى المأمول.

مصطفى الديب