وسط منافسة صعبة بين 28 راميا، يسدل الستار اليوم على أحداث بطولة كأس العالم للرماية والمقامة حاليا في الميادين الأولمبية بالصين، حيث يشارك منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الحفرة «التراب» باللاعبين: عمر الوارشو ووليد العرياني وأحمد يحيى وجميعهم من فريق فزاع للرماية الذي يحظى بدعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي.

ولعل جولتي الأمس قد أعطتا مؤشرا ولو بصورة مبدئية عن رماة الصدارة أو من تحوم حولهم الشبهات في «خطف» الذهب اليوم، وبرغم صدارة الرامي الكويتي ناصر المقلد لمنافسات اليوم الافتتاحي أمس برصيد 48طبقا، إلا أنه يصعب التكهن بمن سيظفر بالذهب بسبب تنامي حظوظ الأسترالي الشهير مايكل دايموند والأوكراني ناومهكو والقطري محمد الرميحي والأمريكي هادين رايان والأسترالي فيلا آدم لتساويهم مع المقلد في الرصيد 48 طبقا.

كما أننا لا يمكن أن نغفل قوة الروسي إليكسي أليبوف الذي حقق الكثير من الميداليات والذي يلاحقهم برصيد 47 طبقا ومعه الأسترالي فيلا آدم والكازاخستاني أندريه والصيني هو يانج والتشيكي ديفيد وجميعهم يحمل في جعبته 47 طبقا. ويتساوى في رصيد 46 طبقا ثلاثة رماة، فيما حقق ثلاثة آخرون 45 طبقا وراميان فقط حققا 44طبقا وهؤلاء الرماة ال19 لديهم أمل في دخول النهائيات اليوم في حالة توفيق البعض وسقوط البعض الآخر ليفسح الطريق لغيره، حيث سيرمي كل مشارك اليوم ثلاث جولات أي 75 طبقا.

وكانت جولتا الافتتاح لرماتنا الذين يشاركون لأول مرة في كأس العالم ليست سيئة وإن كانت البداية غير موفقة بسبب «الحفوز» وهو ما يعرف في علم النفس الرياضي بحمى ما قبل البداية لأية منافسة رياضية، وخاصة إذا كان اللاعب حديث العهد باللعبة وليست لديه خبرة كافية.

وقد حقق عمر الورشو الذي يشارك لأول مرة في بطولة رسمية 16 طبقا في الجولة الأولى إلا أنه تماسك واستعاد قوته وحقق في الجولة الثانية 24 طبقا وهو نفس ما حدث بالفعل للرامي احمد يحيى الحمادي والذي رمى 18 في الجولة الأولى و24 في الثانية ليصبح رصيده 42 طبقا فيما حقق وليد العرياني 21 طبقا في الأولى ولكنه حقق 19 طبقا فقط في الثانية.

ويتوقع أن تحتدم المنافسة بين الرماة وخاصة رماة المقدمة الذين يتصارعون على ذهبية البطولة التي سيحسم أمرها مع إطلاق آخر طبق في النهائيات. وبرغم الارتباك الذي سببه قرار تأجيل البطولة ليوم واحد وتداخل المنافسات إلا أن إداري فريق فزاع المرافق لمنتخبنا في بطولة كأس العالم لؤي حسن النعيم قد تغلب على هذه المشاكل وبذل جهدا مقدرا، حيث قام بالتنسيق مع العلاقات العامة لسفارتنا في بكين إلى جانب توفير كافة متطلبات الرماة بالميادين وتأمين دخول وخروج الرماة وأسلحتهم إلى التدريب والمنافسات ومغادرة من أنهى رمايته بسلام.

بكين ـ حسن رفعت