انضم السائقان الإماراتيان محمد الظاهري وجاسم الشامسي إلى مبادرة «هيئة أبوظبي للسياحة» فريق أبوظبي لسباقات السيارات، استعداداً لمشاركتهما الأولى على الساحة العالمية في بطولة «راديكال يوروبيان ماسترز 2010».
وتحت مظلة فريق أبوظبي، سيقود الإماراتيان، كلاهما 23 عاماً، سيارات طراز «راديكال أس آر 3» تحمل شعار العاصمة الإماراتية في جميع الجولات ال12 لسلسلة سباقات راديكال التي تقام في ست وجهات تبدأ بحلبة سبا فرانكوتشامبس البلجيكية يوم 9 مايو، وتختتم يوم 9 أكتوبر في حلبة مرسى ياس.
وتمهد هذه الخطوة الطريق أمام البطلين الإماراتيين لتحقيق طموحاتهما، بينما تمضي هيئة أبوظبي للسياحة قدماً في تنفيذ استراتيجيتها القائمة على الاستفادة من سباقات السيارات العالمية كمنصة لتعزيز الوعي بالوجهة السياحية، وإثراء المجتمع الإماراتي من خلال نشر هذه الرياضة وتوسيع قاعدة ممارستها.
كما أنها تأتي امتداداً لمبادرات هيئة أبوظبي للسياحة الرياضية، ومنها رعاية فريق «أبوظبي بي بي فورد» المشارك في بطولة العالم للراليات وفريق أبوظبي في تحدي بورش سوبر كاب، إلى جانب حصول الإمارة على صفة الوجهة الرسمية لبطولة العالم للراليات.
وأطلقت الهيئة برنامجاً لتطوير السائقين الإماراتيين الناشئين لاكتشاف ورعاية المواهب المحلية، تحت إشراف البطل الإماراتي الشيخ خالد القاسمي سائق فريق أبوظبي بي بي فورد. وترى هيئة أبوظبي للسياحة أن دعم الظاهري والشامسي يشكل خطوة هامة أخرى في جهودها.
ورحب أحمد حسين، نائب مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة للعمليات السياحية، بانضمام السائقين الإماراتيين الواعدين إلى فريق أبوظبي للمنافسة في سباقات سيارات راديكال، وهو ما يعكس التزام الهيئة بالعمل على ترسيخ مكانة أبوظبي على خارطة عواصم رياضة السيارات العالمية.
وقال أحمد حسين: نضع نصب أعيننا أهدافاً واضحة، يتصدرها رعاية المواهب الإماراتية الشابة، وإعداد أبطال مواطنين جديرين بتمثيل أبوظبي في حلبات السباقات الدولية. ويضيف فريق أبوظبي في سباقات سيارات راديكال صفحة جديدة لمبادراتنا الرياضية، ويمنحنا بوابة أخرى تحمل رسالة أبوظبي السياحية إلى مختلف أنحاء العالم.
الانتقال من الكارتينغ
وقد تدرب السائقان الإماراتيان ضمن فريق «ايه يو أتش موتورسبورتس»، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة، حيث يتطلعان إلى الانطلاق إلى مرحلة أكثر تقدماً في مسيرتهما الرياضية، مع الانتقال من سباقات الكارتينغ إلى سيارات «راديكال أس آر 3» التي تصل سرعتها إلى 250 كلم/ساعة وسجلت أرقاماً قياسية لأسرع زمن للفة الواحدة في العديد من حلبات الشرق الأوسط وأوروبا.
وقال الشامسي، الذي سيتنافس بصحبة رفيقه في الفريق ضمن بطولة «الخليج راديكال» يوم 23 أبريل في حلبة «دبي أوتودروم»: نترقب فرصة التسابق في ميادين أهم الحلبات الأوروبية. ونأمل في تسجيل نتائج جيدة ترتقي إلى مستوى ثقة هيئة أبوظبي للسياحة، وتقديم نموذج إيجابي للمزيد من الشباب المواطنين الراغبين في خوض سباقات السيارات.
بدورها، تعتبر «ايه يو أتش موتورسبورتس»، وهو فريق خاص مقره أبوظبي ويملكه حميد المسعود، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة عبد الله المسعود وأولاده، من الفرق المميزة في ميادين السباق العالمية، حيث فاز بكأس «راديكال يوروبيان ماسترز 2009» في موسمه الأول بالبطولة، وحقق أفضل زمن في فئته ضمن «سباق التحمل 24 ساعة» عام 2010 في دبي. ويثق كارل رولاستون، مدير الفريق، بأن دعم الهيئة يضع «فريق أبوظبي» على الطريق الصحيح لتحقيق نتائج استثنائية خلال العام الحالي.
السائقون الواعدون
وقال رولاتسون: كان موسمنا الأول رائعاً، ونطمح إلى الاستمرار على هذا النسق مع انضمام محمد وجاسم إلينا. ونتوقع أن نكون الفريق الوحيد من الشرق الأوسط المشارك في البطولة، ونتطلع إلى رؤية السائقين الإماراتيين الواعدين يتنافسان مع نجوم العالم في أفضل الحلبات الأوروبية. وأضاف: استقبل الفريق وسائقوه دعم هيئة أبوظبي للسياحة بالترحيب. ونثق بأن هذه الخطوة ستساهم في تسليط الضوء على أبوظبي، وتعزز مكانتها في أوساط رياضات السيارات الدولية، وستوفر كذلك فرصاً عديدة للسائقين المحليين للتواجد في المنافسات العالمية، وهو ما لم يكن متاحاً من قبل دون رعاية هيئة أبوظبي للسياحة.
وتركت أبوظبي بصمتها كمركز رائد لسباقات السيارات مع تطويرها لمنشآت رياضية مرموقة بما في ذلك حلبة مرسى ياس التي تحتضن سنوياً سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1.وقد أطلقت هيئة أبوظبي للسياحة فرق تحمل شعار أبوظبي في المنافسات الجوية والبحرية والبرية، ومنها بطولة العالم لليخوت السريعة «فورمولا1» و«بطولة العالم لسباق ريد بل الجوي» وبطولات الترايثلون الدولية إلى جانب شراكتها مع «بطولة العالم للراليات».
