رفضت الجولة 12 من دوري الأولى (أ) البوح بكل الإسرار وتركت الباب مواربا لاستمرارية الإثارة والتشويق على مستوى القمة والقاع أسبوعين أخريين من المنافسة، والتي يتصدرها الاتحاد برصيد 24 نقطة.

ويأتي دبي في الوصافة ب21 نقطة وفي المركز الثالث يتربع الخليج ب19 نقطة ثم الشعب رابعا ب18 وتأتي فرق إمارة الفجيرة العروبة والفجيرة في المركزين الخامس والسادس ولكليهما 16 نقطة مع فارق الأهداف وحتا سابعا ب 12 نقطة ودبا الحصن في المركز الأخير ب7 نقاط فقط، ومن خلال متابعتنا لمباريات الأسبوع الثاني عشر والتي جرت مساء أول من أمس بملاعب أندية الهواة المختلفة نستطيع القول بأن الخليج يعتبر فارس الأسبوع.

وذلك بعد الخماسية التاريخية في مرمى المتصدر الاتحاد والذي لم يع درس الفجيرة في الأسبوع 11 وعاد ليخسر للمرة الثانية على يد ابن عمه الخليج بخمسة أهداف، وكان يمكن أن تتضاعف لولا التبديلات التي أجراها مدرب الخور البرازيلي سيزار بإخراجه نجم المباراة الأول الغاني ابوبكر كومارا والذي صال وجال في دفاعات الاتحاد محرزا ثلاثية تاريخية في مرمى الحارس محمد عبد الله بالإضافة لهدفه في مباراة الذهاب.

اثبت لاعبو الخليج بأن سر الفوز يكمن في ثلاث أولها تغيير اسم الملعب من الخليج إلى ستاد صقر بن محمد القاسمي خصوصا وأنها المباراة الأولى التي تقام بالملعب بعد تسميته الجديدة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وثاني الأسرار هو الالتزام التام بخطة المدرب إلى جانب احترام الفريق المنافس والذي جاء للخور للاحتفال بتاج الدوري لكن أتت رياح الخليج وبعثرت كل أوراق المدرب البرازيلي باترسيو والذي تلقى فريقه ضربة موجعة ثانية في اقل من أسبوع.

وكان نمور الاتحاد في حاجة إلى نقطة وحيدة لضمان ورقة التأهل الأولى بعد خسارة المنافس الثاني على البطاقة فريق الشعب أمام الفجيرة. لكن خماسية الخليج أبقت الفصل الثاني عشر إلى ما هو عليه ليتحول أمر الصعود إلى الأسبوع المقبل والذي سيكون على سطح صفيح ساخن وستقام جميع مبارياته في توقيت واحد في السابعة والنصف الخميس المقبل، وذلك منعا للتلاعب.

خصوصا وان جميع الفرق تلعب للفوز فقط في القمة والقاع ومنطقة الوسط. ويرى المحللون والمراقبون بأن فوز الخليج والفجيرة أشعل الدوري من جديد وجعل اللقاءات المتبقية على فوهة بركان قابل للانفجار في أي وقت خصوصا مع وجود أربعة أندية مهددة بالهبوط وهى دبا الحصن وحتا والفجيرة والعروبة.

وان كان وضع الأخيرين أفضل من الحصن وحتا لكن حاجة ثنائي الفجيرة لفوز وحيد يجنبهما الهبوط المباشر لدوري الهواة (ب ) خصوصا وان الفريقين يمتلكان 16 نقطة والحد الأقصى لتلافي الهبوط هو 18 نقطة إذا وضعنا في الاعتبار بأن فوز حتا في مباراتيه المقبلتين ليصل إلى 17 نقطة. أما دبا الحصن فيحتاج إلى معجزة ونظريا هبط لدوري المظاليم في انتظار الإعلان الرسمي مع العلم بأن الحصن يمتلك 7 نقاط وإذا فاز في مباراتي حتا والعروبة المقبلتين سيصل إلى النقطة 13 ولن يتمكن للوصول إلى الحد الأقصى وهو 18 نقطة هذا فيما يتعلق بمستوى القاع.

أما في القمة فتبدو فرصة الاتحاد الأقرب للتأهل وخطف البطاقة الأولى خصوصا وانه يحتاج إلى نقطة وحيدة من مباراتيه المقبلتين أمام العروبة خارج قواعده والشعب على ملعبه ليصل إلى النقطة 25 مع خسارة احد منافسيه الخليج ولو بالتعادل للجولتين الأخيرتين. وسيلاقي دبي كلاً من الفجيرة ويتوجه لخورفكان لمواجهة الخليج منافسه على المركز الثاني الذي يلاقي الشعب في المباراة المقبلة والأسود في الجولة التي تليها وربما تكون فرصة الاتحاد الأفضل خصوصا وان مواجهة الخليج ودبي ستعرقل احدهما إذا كانت النتيجة الفوز ولو بالتعادل شريطة أن يفوز كلباء أو يتعادل في مباراته الأخيرة. ويبدو أن كل الظروف تنصب في مصلحة الاتحاد لكن لاعبيه يرفضون كل الهدايا التي قدمت لهم خلال مباريات الأسبوع 11 و12.

الأسود تواصل الزئير

ضرب اسود دبي بقوة وحققوا فوزا باهرا على منافسهم دبا الحصن واظهر اللاعبون مستوى متميزا خصوصا في الحصة الثانية، والتي انقلبت فيها الأمور رأسا على عقب. وتحول التعادل الذي انتهى عليه الشوط الأول بهدف إلى خمسة أهداف.

وعلى الرغم من الأداء الجيد لدبا الحصن في الشوط الأول وسيطرته على مجريات اللعب طولا وعرضا فضلا عن إضاعة نجوم الفريق لفرص شبه مضمونه كانت كفيلة بانتهاء الشوط الأول لمصلحة أصحاب الأرض إلا أن الإشادة هنا يجب أن تمنح للمدرب أيمن الرمادي والذي قرأ مجريات الحصة الأولى جيدا وتقلب على منافسه الصربي ميروسلاف مدرب دبا الحصن بذكاء خارق.

وحتما سينعكس الفوز على بقية المباريات التي يخوضها الأسود بالدوري وجعلت الأهداف الثلاثة التي أحرزها المغربي رشيد كانين اللاعب في المركز الثاني بوصافة الهدافين بجانب جويري محترف العروبة ويتصدر الهدافين الفرنسي ميشيل لاعب كلباء والذي لم يحرز أي هدف في آخر ثلاث مباريات.

تسليم الراية

كانت الفرصة الأخيرة لكل من الشعب والعروبة لمواصلة المشوار لنيل إحدى البطاقتين لكن خسارتهما لثلاث نقاط من الفجيرة وحتا جعل الفريقين الأقرب لتسليم الراية البيضاء خصوصا الكوماندوز والذي ظل عاجزا أمام الفجيرة ولم ينجح في مجاراة الفريق المضيف ليفقد الفريق بريقه ويسقط للمرة الثانية على التوالي أمام الفجراوي الذي تعادل معه في الدور الأول وفاز عليه بهدف الرمح الملتهب محمد التيمومي في الوقت الأخير من لقاء أمس الأول.

أما خسارة العروبة فقد أدخلت الفريق في فصل جديد وهو دوامة الهبوط ولابد للفريق الأخضر من تجاوز حاجز النقاط الحالي والوصول بشتى السبل إلى النقطة 18 والتي ستجنب فرق إمارة الفجيرة الهبوط المباشر. أما إذا لم ينجح العروبة في تحقيق هذا المسعى فسينتظر ما ستفسر عليه مباريات حتا المقبلتين.

سيزار سعيد بتخطي عقبة كلباء

تباينت تصريحات البرازيليين باترسيو مدرب الاتحاد ومواطنه سيزار مدرب الخليج وابتدر باترسيو حديثه مؤكدا على استحقاق الفريق المضيف للفوز، وذلك بعد المستوى المتواضع الذي ظهر به فريقه للأسبوع الثاني على التوالي. وقال: اعتقد بأن الخسارة الرابعة التي يتلقاها كلباء في الدوري بأنها الأقسى خصوصا وأنها جاءت بعدد كبير من الأهداف في الوقت الذي كنا نخطط بقوة للعودة إلى سكة الانتصارات وحسم أمر الصعود لدوري المحترفين، لكن المستديرة ترفض تأهلنا للمرة الثانية.

والمح إلى أن خسارة فريقه سببها الرئيسي ينحصر في توهان خط الوسط مشيرا إلى انه غير راضٍ عن أداء لاعبي الفريق الذين افتقدوا الحماس المطلوب وبدوا يفكرون في الصعود قبيل تحقيق الفوز وهو الأهم بالنسبة لهم، وفيما يتعلق برأيه في الخليج ذكر باترسيو اعتقد بأن مباراة الفريق المضيف مع الاتحاد كانت تعني لهم الفرصة الأخيرة ولابد من تحقيق الفوز فيها لضمان الاستمرارية على خطف إحدى بطاقات التأهل، وقال في ختام حديثه: إن المسؤولية جماعية ولكن الجهاز الفني بالتأكيد يتحمل العبء الأكبر ووعد بتصحيح الأخطاء واستعادة التفوق مجددا من بوابة العروبة في الجولة المقبلة.

من جانبه قال سيزار إن فريقه أدى مباراة كبيرة ونفذ لاعبونا الخطة بنسبة مائة بالمائة مشيرا إلى أن الفرص السهلة التي تهيأت لفريقه كانت كفيلة بمضاعفة غلة فريقه من الأهداف مؤكدا أن الفوز جاء في وقته ولابد من تهنئة جميع لاعبي الفريق على المستوى القوي الذي حققوا به الانتصار الباهر على الاتحاد، مشيدا في الوقت بالمحترف كومارا العائد من الإيقاف والذي وجد عبارات مدح وشكر من قبل سيزار.

ووصف المدرب اللقاءات المقبلة بأنها نهائي كؤوس وسنحاول بشتى السبل تحقيق الفوز على الشعب واستدراج دبي إلى ملعبنا في خورفكان في الجولة الختامية. والمح إلى جاهزية فريقه للقاء الكوماندوز والذي يعتبر في غاية الأهمية بالنسبة لهم وسيكون الفوز هو شعار الفريق مع ضرورة عدم التفريط بالنقاط الست المقبلة.

تغيير

عيد: حققنا الأهم على الكوماندوز والعجلاني يتغيب

تغيب المدرب التونسي احمد العجلاني المدير الفني لفريق الشعب في الفجيرة عن المؤتمر الصحافي وحضر خالد عيد مدرب الفجيرة والذي بدا مرتاحا لفوز فريقه بالنقاط الثلاث، مشيرا إلى أن الشعب لم يكن صيدا سهلا للفجراوي بدليل أن الفوز جاء في آخر دقائق المباراة. وذكر عيد أن الشعب لعب بطريقة دفاعية بحتة مع اعتماد فريقه على المرتدات والتي كانت كفيلة بتغيير النتيجة منذ الشوط الأول.

وفيما يتعلق بالمباراة المقبلة أمام دبي قال عيد: نحترم الفريق المنافس وسنسعى بشتى السبل إلى الفوز لضمان التقدم أكثر نحو المناطق الدافئة وما يهمنا هو الانتصار والنقاط الثلاثة والتي تعتبر في غاية الأهمية بالنسبة لنا لملاحقة آخر آمالنا بالتأهل وبخطف البطاقة الثانية إذا شارت الأمور وفق مانتمنى بخسارة منافسينا وفوز فريقنا على دبي وحتا، وشكر مدرب الفجيرة في ختام حديثه الشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام لحضوره اللقاء وتهنئته للاعبيه بالفوز.

احترام

الكعبي: أفراح الأسود مؤجلة إلى آخر الجولات

أكد خالد الكعبي مدير فريق دبي أن فوز فريقهم على دبا الحصن بخماسية تحقق بفضل الله أولا وبتنفيذ لاعبي الفريق لخطة المدرب الرمادي ثانيا مشيرا إلى أن أفراح اسود دبي مؤجلة إلى ما بعد خاتمة الجولات خصوصا وان الدوري لم ينته وحتى اللحظة لم تحسم بطاقتا الصعود وكذلك الهبوط وأمامهم مباريات مصيرية أمام الفجيرة والخليج سيتم التعامل معهما بوتيرة مخالفة للمباريات السابقة، مؤكدا ضرورة التركيز الشديد وعدم الإفراط في الأفراح وشكر الكعبي إدارة دبي والتي تقف مع الفريق وتتابع أموره في الحل والترحال فضلا عن حضور المباريات التي تقام خارج قلعة العوير.

شكر

الناعور: تغيير اسم ملعب الخور سر الفوز على كلباء

وصف الكابتن عبد الله الناعور إداري فريق الخليج لاعبي الخور بالإبطال في أعقاب الفوز الباهر والكبير على كلباء المتصدر مشيرا إلى أن أبناء الخور لعب بروح حماسية وامتلكوا زمام الأمور في اغلب فترات اللقاء ونوه إلى أن فريقه بات منافسا بارزا لنيل إحدى بطاقتي التأهل والعودة من جديد إلى مصاف دوري المحترفين مع نهاية الموسم بمشيئة الله.

وشكر الناعور جمهور خورفكان الذي كان اللاعب رقم 12 خلال اللقاء ووقف مع الفريق في أحلك الظروف حتى عندما كان متأخرا بهدف أمام كلباء مع بداية المباراة، لكن لاعبينا أهدوا جماهيرهم الخماسية ونأمل في مواصلة مشوار الانتصار في الجولتين المقبلتين من الدوري أمام الشعب بالإمارة الباسمة ودبي بملعب صقر بن محمد القاسمي والذي تمكن من خلال نجوم الخليج في تحقيق الفوز الأول لهم بعد تغيير اسم الملعب إلى الاسم الغالي على قلوب الجميع.

تجاوز

كومارا: أهدافي الثلاثة إهداء لزوجتي وطفلي

عقب اللقاء مباشرة توجه الغاني أبوبكر كومارا محترف الخليج إلى زوجته وطفله في المدرجات وقام بتقبيل طفله وفي تصريح «للبيان الرياضي» أكد اللاعب أن المباراة لم تكن سهلة واستطعنا أن نتجاوز أهم العقبات التي في طريقنا للتأهل مشيرا إلى أن أهدافه التي أحرزها في مرمى الحارس محمد عبد الله تتويج لجهود زملائه بالملعب وهو يقوم بإهدائها إلى زوجته وطفله ولجمهور الخور الذواق والذي وقف بجانبي طوال الفترة الماضية مشيرا إلى أنه يمتلك الكثير ليقدمه لجمهور الخور في الجولات المقبلة.

مباريات الأسبوع 14

دبي X الفجيرة 7.30

العروبة X الاتحاد 7.30

الشعب X الخليج 7.30

حتا X دبا الحصن 7.30

تحليل ـ محمد الفضل