يستضيف الجزيرة اليوم نادي النصر في مباراة ليس أمام العنكبوت إلا الفوز بها إذا كان يرغب في استمرار الأمل في المنافسة على الدرع. المباراة تبدأ في الثامنة والنصف من مساء اليوم على استاد محمد بن زايد. ويدخل الجزيرة مباراة اليوم ولا بديل أمامه سوى الفوز، على أمل أن يتعثر المتصدر الوحدة في أي من مبارياته المقبلة. ويدرك اللاعبون صعوبة مواجهة اليوم أمام النصر الساعي إلى تحسين مركزه في جدول الترتيب والدخول إلى منطقة الأمان بعيداً عن شبح الهبوط، حيث يسعى العميد إلى حصد النقاط الثلاث لتأمين موقفه في الدوري.

وحرص الجهاز الفني بقيادة البرازيلي أبل براغا خلال الأيام الماضية على التركيز على الجوانب النفسية للاعبين وإعادة بث الثقة في نفوسهم، وطالبهم بالقتال واللعب بهدف الفوز فقط، وعدم فقدان الأمل حتى ولو كانت المهمة صعبة، وحرص براغا على إحاطة التدريب الأساسي بالسرية، حيث تؤكد المؤشرات أنه سيجري بعض التغييرات على طريقة اللعب والتشكيلة التي ستخوض المباراة.

لاسيما في خط الدفاع الذي يغيب عنه روزاريو الموقوف لنهاية الموسم من قبل لجنة الانضباط. وكان الشغل الشاغل للمدرب هو إيجاد العناصر والتوليفة المناسبة لخط الدفاع، إضافة إلى إيجاد حل لمشكلة ضياع الفرص السهلة من المهاجمين، وهي المشكلة التي بدت واضحة على الفريق خلال المباريات السابقة، خصوصاً في لقاء الشارقة. وقد يدفع المدرب باللاعب سالم مسعود كظهير حر بجانب صالح بشير وعلي سالم العامري.

ويغيب عن الفريق في مواجهة اليوم خالد سبيل المصاب بكدمة في القدم اليمنى، كما يستمر غياب جمعة عبدالله ومحمد سرور للإصابة. واعترف براغا مدرب الجزيرة بصعوبة مواجهة النصر وأن اللقاء سيشهد ندية، خاصة وأن المنافس يبحث عن الفوز لتحسين مركزه في جدول الترتيب، والجزيرة كذلك لا بديل له سوى الفوز وحصد النقاط الثلاث للتمسك بأمله في المسابقة حتى ولو كان ضئيلاً، مشيراً إلى أن النصر يبقى فريقاً خطيراً ولديه لاعبون جيدون بإمكانهم صناعة الفارق خاصة في الخط الهجومي مثل تينيريو ودياز ومحمد مال الله، إضافة إلى لاعبي الوسط المغربي أنور ديبا ومحمد إبراهيم الذي يتميز بالتصويبات بعيدة المدى، وهو ما يجعل اللقاء قوياً.

وأضاف: «النصر تطور أداؤه بشكل كبير مع المدرب أنجوس، الذي أعرفه جيداً، وهو صديق لي، وأعلم طريقة تعامله فهو مدرب حازم جاد إلى أبعد الحدود، ويلعب بفكر حديث، واستطاع أن تكون له بصمة مع النصر منذ توليه تدريب الفريق، وبالتالي فالمباراة لن تكون سهلة على الإطلاق؛ بحكم وضع النصر في الدوري وسعينا للحصول على النقاط الثلاث».

و تابع: «الجميع يدرك جيداً أهمية المرحلة الحالية، فنحن نحاول تدارك ما فات الجزيرة، فالوضع أصبح أكثر حساسية وتعقيداً بعد اتساع الفارق مع الوحدة إلى 5 نقاط، وبالتالي ليس أمامنا سوى الفوز وانتظار نتائج المنافس، والشيء المحير أن الجزيرة هو الفريق الوحيد الذي خسر مباراة واحدة ولكنه الثاني في الترتيب بسبب التعادلات، والآن لابد ان نؤدي بشكل جيد للخروج من النتائج السلبية في الفترة الأخيرة».

ومضي يقول: «الضغط أصبح كبيراً على الفريق، فقد أكدت من قبل أنني أفضل الضغط وأنا في الصدارة على أن أكون الفريق الذي يلاحق المتصدر، ولكن الوضع تغير الآن وأصبح صعباً، ولكن لا ألوم أي أحد، فنحن الذين أضعنا نقاطاً ثمينة ووضعنا أنفسنا في هذا الموقف، وازداد الضغط علينا لأننا نريد التعويض، وعلى الرغم من أن كل الاحتمالات تبقى قائمة، لكن للأسف مصيرنا ليس بأيدينا وحدنا، وهي وضعية لا يتمناها أي مدرب، فلا يجب أن نلوم إلا أنفسنا».

مدرب العنكبوت: تصريحات كاجودا لا تعنيني وأثق في قدراتي

تطرّق براغا خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة إلى تصريحات البرتغالي مانويل كاجودا مدرب الشارقة قبل يومين والتي أكد فيها أنه لو كان مدرباً للجزيرة لحقق البطولات، وقال براغا: «قيمتي كمدرب حصل على 21 لقبا بما فيها بطولة كأس العالم للأندية مع انترناسيونالي لا تسمح لي بالتعليق على مثل هذا الكلام، وحقيقة فوجئت بما قاله كاجودا الذي قد يعني الكثير لمن يقرأه، وربما قال هذا الكلام لأن طموحه تدريب فريق كبير لأنه لم يدرب أي فريق كبير في بلده».

وأضاف: «أعرف ما وراء هذا الكلام تحديداً، ولكنني لا أهتم، فأنا أثق في إمكاناتي وقدراتي كمدرب، وشخصياً لا أحتاج للشهادة حتى أثبت أنني مدرب كفء، فنتائجي والالقاب التي حققتها تتكلم عني، ولا أعتقد بأنه قادر على تحقيق ما حققته، سواء هنا، أو في بلد آخر».

التشكيل المتوقع

الجزيرة

علي خصيف في حراسة المرمى، وفي الدفاع سالم مسعود وصالح بشير وعلي العامري، وللوسط هلال سعيد وعبدالسلام جمعة ومحمد سالم الحمادي وسبيت خاطر، ومن أمامهم دياكيه خلف رأسي الحربة سوبيس وتوني.

مصطفى الديب