يقترب الموسم الكروي اللبناني من الانتهاء، وقد يتوج العهد بطلا للدوري يوم الأحد المقبل أي قبل أسبوع من نهاية الدوري، في حال فوزه أو تعادله مع الأنصار، كما يلعب نهائي كأس لبنان في 16 مايو المقبل في طرابلس بين ناديي الأنصار والمبرة.

وهذا الموسم شهد العديد من التراجعات، فالأندية اللبنانية خرجت خالية الوفاض ومن الدور الأول في كأس الاتحاد الآسيوي، وهذا الأمر يحدث لأول مرة، فهي عادة ما تكون منافسة وبقوة. أما على صعيد المنتخب فلا شيء يذكر أبدا، ففي التصفيات الآسيوية خسر 5 مباريات وتعادل في واحدة، ليفشل مرة أخرى بالتأهل لبطولة كأس آسيا.

مما جعل الاتحاد اللبناني يقرر إعادة هيكلة وترميم المنتخبات الوطنية جميعها، وتعيين مدربين جدد عليها كلهم محليين، فيما عدا المنتخب الأول الذي بقي إميل رستم قائدا له على ما يبدو، ولكن كل هؤلاء المدربين سيكنون تحت إشراف شيخ المدربين اللبناني الحاج عدنان الشرقي.

وقد قرر الاتحاد اللبناني تجميد جميع نشاطات المنتخب اللبناني في عام 2010، الودية والرسمية منها، لرسم صورة واضحة ما ينقص هذا المنتخب كي ينافس ويحقق نتائج أفضل، الجدير ذكره أن وحدها كرة الصالات اللبنانية هي التي حققت نتائج جيدة على الصعيد العربي والإقليمي.

بيروت - البيان