تتويج مستحق وتاريخي للإمارات بأغلى الألقاب للمرة الأولى بالفوز بكأس رئيس الدولة الدراماتيكي على الشباب 3/ 1 ظفر بأغلى المسابقات في حين تجرع الشباب المرارة للمرة الثانية على التوالي وحلق الصقور بكأس رئيس الدولة في مهرجان ولوحة فنية رائعة وبحضور والتفاف شعبي كبير وتحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، ونال الفريقان شرف الانجاز والوصول إلى منصة التتويج ومصافحة راعي النهائي صاحب الأيادي البيضاء والدعم والمساندة للرياضة الإماراتية.

لعب مدرب الشباب باولو بونا ميغو بفكر تكتيكي وبأسلوب 4/ 3/ 2/ 1 ولعب سالم عبدالله حارس مرمى ولعب بأربعة مدافعين عبدالله درويش ظهير أيسر وبدر عبدالرحمن في الطرف الأيمن ووليد عباس وعيسى محمد قلبي دفاع وفي الوسط بعادل عبدالله وريناتو وإيمان مبعلي وثلاثي هجومي رأس حربة سرور سالم ومن تحت فيلانوفيا وعيسى عبيد على شكل مثلث في حالة فقد الكرة إلى 4/ 5/ 1 مع 3 محاور ولعب مدرب الإمارات عيد باروت بطريقة 4/ 4/ 2 بفكر تكتيكي يعتمد على التأمين الدفاعي وتطبيق المنظومة مع المحافظة على التوازن والنظام والمهام ولعب حسن الشريف حارس مرمى ولعب بخط دفاع مصطفى سعيد .

وعلي ربيع من وسط الدفاع ومحمد بو صفارد ومحمد علي ولعب بأربعة للتأمين الدفاعي والمساندة والسيطرة على منتصف الملعب وبناء الهجمات وتضييق المساحات لعب خميس أحمد وعبدالله علي لاعبي ارتكاز ومعهم من الطرف الأيمن عدنان حسين وكركار يساراً وفي الهجوم نبيل الداودي مع تحرك كركار وعناياتي مع الكرات الطويلة خلف مدافعي الشباب وسعي الفريقين إلى التسجيل والابتعاد عن الحذر الدفاعي المبالغ فيه ولم ترتقي الفرص إلى خطورة حقيقية مع بعض المحاولات للتسديد لخميس إسماعيل وعناياتي ومن إيمان مبعلي تصدى لها حارس الإمارات وسيطر الحذر والتأمين من سير المبارة وانحصرت في منتصف الملعب بدون أي خطورة والدليل ثلاث ركنيات خلال 45 دقيقة ؟

اثنتان منها للإمارات وركنية واحدة للشباب ويعكس غيار الخطورة على المرميين للفريقين ورغم تقدم الشباب بهدف ريناتو لم يستغل مدرب الشباب في قراءته وإدارته للمباراة وهو متقدم بهدف وعليه الإضافة وليس التراجع وسجل الشباب وهو ليس الأفضل ورغم التقدم لم يتأثر عيد باروت بتقدم الشباب وحافظ على التوازن والنظام وعدم الأندفاع أو المجازفة لتقليص الفارق والعودة للمباراة، ورغم أفضلية الإمارات لأكثر فترات المباراة رغم حلول والبديل الجاهز في الشباب.

ونجح الإمارات للعودة للمبارة والاستحواذ والسيطرة وظل على نفس الاستراتيجية والاعتماد على الدفاع والمساندة وعلى المرتدة والكرات الطويلة خلف مدافعي الشباب ونجح الداودي في تقليص الفارق وعودة المباراة إلى نقطة البداية ونجح محترفو الإمارات الثلاثة كركار والداودي وعناياتي بجانب الدوافع والرغبة للاعبي الإمارات وكانوا أصحاب إضافة، واستطاعوا أن يسجلوا ثلاثة أهداف وكركار نجم وعنصر أساسي من تتويج فريقه بهذا الانجاز الكبير مع المواطنين والقائد عيد باروت.

بخلاف محترفي الشباب لم يكن لهم أي حضور.

تحليل ـ علاد مدكور