حارسا المرميين كان لهما دور كبير في وصول فريقيهما إلى المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم. بفضل حسن الشريف حارس الإمارات وسالم عبدالله حارس الشباب وصل الفريقان إلى المباراة النهائية. تألق حسن الشريف حارس الإمارات ولعب دوراً كبيراً في فوز فريقه باللقب لأول مرة في تاريخ الإمارات. ويكفي أن سالم عبدالله حارس الشباب كان السبب الرئيس لوصول فريقه إلى المباراة النهائية وإليكم التفصيل والتحليل لحارسي المرمى في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة..
دور كبير
كان حسن الشريف حارس الإمارات نجم فريقه في نصف نهائي كأس رئيس الدولة، والتي كانت ضد فريق الوحدة وانتهت بفوز فريق الإمارات 1/ 0، أنقذ الشريف فريقه في المباراة من أهداف محققة. دوره الكبير مع فريقه في الفوز والوصول إلى المباراة النهائية يرجع إلى خبرته الطويلة وتركيزه العالي والإخلاص في التدريبات والمباريات والتي جعلته من الحراس المتميزين دائماً في هذا المركز، وفي النهائي ضد الشباب، وفي الشوط الأول اهتزت شباكه بهدف من تسديدة قوية من داخل المنطقة لعبها مهاجم الشباب في الزاوية البعيدة عنه داخل المرمى.
ولا يسأل عن هذا الهدف وهو مسؤولية المدافعين الذين تركوا المهاجم يلعب الكرة بحرية، ولكنه تعامل مع الكرات التي وصلت إليه في هذا الشوط بصورة جيدة وتركيز عالٍ.. وفي الشوط الثاني تصدى لأكثر من تسديدة قوية، وأنقذ فريقه من هدف أكيد عندما ارتمى على الكرة العرضية وامسكها في توقيت سليم، وكان له دور كبير في فوز فريقه بهذه البطولة الغالية على كل فريق، وهي الأولى لفريق الإمارات وتهنئة كبيرة لحسن الشريف.
تألق
سالم عبدالله تألق بصورة كبيرة في مباراة نصف نهائي كأس رئيس الدولة، والتي كانت أمام الجزيرة وانتهت بفوز فريق الشباب على الجزيرة 3/ صفر بركلات الجزاء الترجيحية وكان موفقاً جداً بالإمساك بثلاث كرات من هذه الركلات وكان نجماً فوق العادة ودوره كبير في فوز فريقه ووصوله إلى المباراة النهائية.
في الشوط الأول من المباراة النهائية، لم تصل إليه أي كرة خطرة على المرمى، ولكنه كان موفقاً في التعامل مع الكرات التي وصلت إليه في هذا الشوط بصورة جيده وفي الشوط الثاني اهتزت شباكه بثلاثة أهداف كان الهدف الأول من ضربة حرة مباشرة من خارج المنطقة اصطدمت بالحائط وذهبت إليه وبدلًا من الارتماء عليها لعبها بقدمه لترتد إلى مهاجم الإمارات ليحرز منها الهدف الأول ويسأل عن هذا الهدف.
أما الثاني فمن كرة طويلة أمامية من خارج المنطقة لعبها مهاجم الإمارات بسرعة برأسه داخل المرمى ويتحمل أيضاً مسؤولية هذا الهدف لخروجه من مرماه في توقيت متأخر في أثناء المباراة، وأما الهدف الثالث فجاء من انفراد استلمها مهاجم الإمارات من خطأ كبير من دفاعه، ولا يتحمل مسؤولية هذا الهدف، وكان دفاعه خارج نطاق الخدمة في هذه المباراة المهمة، ويجب عليه المواظبة والاهتمام بالتدريبات بإخلاص والتركيز والانتباه أكثر من ذلك، لأنه من حراس المرمى الجيدين.
حسن جعفر
