اعتبر التونسي ناصيف بن صالح مساعد مواطنه أحمد العجلاني مدرب الشعب أن النتائج التي حققها فريق الفجيرة في الآونة الأخيرة تجعل من مواجهته اليوم أمرا محفوفا بالمخاطر، ولا يخلو من الصعوبة. ولكن رغم هذا الواقع، فإن مساعد المدرب يعتبر أن هامش الخيارات أمام فريق الشعب محدود للغاية، وينحصر في تحقيق الفوز ولا شيء سواه، لأن «المتربصين» بفريقه كثر، والمنافسون على بطاقة التأهل يا يألون جهدا في تحقيق تطلعاتهم، معتبرا أن هذا حق مشروع لجميع الفرق.

ولفت ناصيف إلى أن فريق الفجيرة يمتلك عناصر مهمة وفي مقدمتها النيجيري نواه أنوكاشي الذي يتمتع بإمكانات عالية تؤهله للعب دور فاعل في أي مباراة، بالإضافة إلى بعض العناصر المحلية المتميزة، وأيضا حارس مرماهم، وتحدث عن العنصر المعنوي المرتفع في الفريق الفجراوي والمتأتي من فوزهم الكبير في الجولة الماضية على فريق الاتحاد في عقر دار الأخير وبثلاثة أهداف نظيفة، مؤكدا أن هذه العوامل تتضافر لتجعل مواجهة اليوم صعبة وحساسة.

وأضاف كما أننا نعاني من نقص مهم يتمثل باللاعبين خالد الصقري وفيصل عبدالرحمن للإصابة، معتبرا أن غياب أي لاعب يمثل مشكلة حقيقية لأي فريق، خاصة إذا كان اللاعب أساسيا ومهما مثل فيصل عبدالرحمن، لكنه تحدث في الوقت ذاته عن عوامل في الجهة المقابلة إيجابية ومهمة.

من مثل: العامل النفسي الإيجابي الذي يعيشه اللاعبون بعد استعادتهم لنغمة الانتصارات من خلال فوز الأسبوع الأخير على دبا الحصن، وكذلك إثباتهم بأنهم قادرون على تحقيق الانتصارات رغم الغياب الذي يعتري الفريق. ولفت ناصيف في حديثه إلى أجواء النهائيات التي يعيشها فريق الشعب حاليا، مشيرا إلى أن فريقه يلعب في الفجيرة، لكن عينه ستكون على أكثر من ملعب وخاصة على مباراة دبي مع دبا الحصن.

وأثنى ناصيف على موقف إدارة النادي التي صرفت للاعبين مكافآت الفوز على دبا الحصن الأسبوع الماضي، معتبرا أن هذا التصرف انعكس بشكل إيجابي للغاية على اللاعبين. وختم: استعددنا بأفضل صورة للقاء اليوم، ونتمتع بتركيز عال، وإصرار على مواصلة المشوار بنجاح.

الشارقة ـ «البيان»