أكد حسن الشريف، قائد فريق الإمارات، أن لحظة تتويج الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، له بالميدالية الذهبية وكأس البطولة من أسعد لحظات حياته، وأنه لن ينسى هذه اللحظة التاريخية، وأن توقيع سموه على قفازه ذكرى لن ينساها وستظل محفوظة في ذاكرته إلى الأبد، وقال الشريف: أعتقد أن ما حدث من سموه بعد طلبي منه التوقيع على قفازي هي رسالة حب وتواضع بكل تأكيد لكل إمارتي، وتؤكد مدى عشق سموه لكل مواطن على ارض هذا الوطن وهو شيء ليس بغريب على سموه.
ووجه الشريف الشكر لسمو ولي عهد أبوظبي على توقيعه على القفاز الخاص به، وعلى حضوره للمباراة النهائية والذي زاد النهائي حلاوة وأعطاه طعماً مختلفاً لدى الجميع. وأعرب قائد فريق الإمارات عن سعادته باستقبال سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة، للفريق عقب المباراة مباشرة ومكرمة سموه للاعبين.
وقال: وسام على صدر الفريق وشرف له وللاعبين أن يقدموا الكأس الغالية هدية لسموه، الذي كانت كلماته لنا خلال الاستقبال اكتمالاً للفرحة الكبيرة بالفوز بالكأس، وأضاف: الفرحة ستكتمل بإذن الله بشفاء وعودة الوالد صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة إلى الإمارة، وستكون الفرحة فرحتين.
وتابع: الفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة كان حلماً بالنسبة للفريق، والحمد لله حققنا الحلم، وسيبقى هذا الإنجاز أفضل ذكرى حتى ما بعد الاعتزال، فالجميع بذل كل غالٍ ونفيس حتى يحقق الفريق الإنجاز، وجاء بفضل التكاتف والروح القتالية والإصرار والرغبة من اللاعبين، والجهاز الفني، والإداريين، ومجلس الإدارة، ودعم الشيخ أحمد بن صقر القاسمي، رئيس النادي، الذي يقدم كل ما يحتاجه الفريق لتحقيق الإنجازات.
وأهدى الشريف الكأس لجمهور فريق الإمارات العظيم، ووجه شكره للجمهور الذي زحف خلف الفريق في المباراة، وأنه لولا الجمهور ودعمه ما حقق الفريق البطولة، وقال: الجمهور على رأسنا جميعاً فكان اللاعب رقم واحد ونهديهم الكأس الغالية، وأقول لهم «ما قصرتو وآزرتو الفريق للنهاية»، فريق الإمارات بخير ونتمنى أن تستمروا على هذا الدعم في المباريات المقبلة وأن تبقوا خلف الفريق خلال مباريات الدوري حتى يتمكن من البقاء في الدوري.
وسنحاول أن نبذل كل ما في وسعنا لإسعادكم، والإمارات قادر على البقاء في دوري المحترفين، سنحاول القتال حتى النهاية، والفوز بالكأس يعطينا الدافع للاستمرار في دوري المحترفين الموسم المقبل، وما علينا سوى بذل أقصى مجهود وتبقى النتيجة في علم الله، لا يوجد مستحيل في كرة القدم وندافع عن حظوظنا في البقاء، وإذا تحقق سيكون ذلك إنجازاً ثانياً بالنسبة لنا.
كركار: الجمهور لعب دوراً كبيراً في البطولة
وجه الجزائري كريم كركار لاعب الإمارات الشكر لجماهير النادي التي زحفت خلف الفريق خلال النهائي، مؤكداً أن الحضور الجماهيري كان له مفعول السحر في أداء اللاعبين داخل الملعب، وأكد أن اللقب جاء بتضافر جهود الجميع وجاء ليؤكد أن الإمارات فريق كبير وقادر على تخطي الصعاب بشرط توافر الأجواء اللازمة لذلك.
وأضاف: لابد أن نشكر كل الجمهور الخيماوي الذي زحف خلف الفريق وسانده في الملعب وخارجه، فهم يستحقون أن نبذل كل طاقة لدينا لإسعادهم، ونهدي البطولة الغالية لهذا الجمهور الوفي الذي ظل يؤازر الفريق ويثق في قدراته حتى النهاية.
ومضى يقول: لم نبدأ المباراة بصورة جيدة وسيطر الشباب في البداية على مجريات الأمور وأحرز هدفاً وربما السبب في ذلك هو أننا بدأنا اللقاء في ظل حالة من عدم التركيز، إلا أننا تمكنا في الشوط الثاني من العودة بقوة واستحوذنا على الكرة وكانت تعليمات المدرب القدير عيد باروت لها مفعول السحر فينا بين الشوطين، فقال إن هذا ليس مستواكم ويمكنكم العودة وتقديم أفضل من ذلك، وفي المباريات النهائية كل شيء ممكن فالمباراة لا تنتهي إلا مع صافرة الحكم، والحمد لله استطعنا تسجيل هدف التعادل ثم الهدف الثاني الذي منحنا الأفضلية وكان دافعاً لنا للإصرار على المحافظة على الفوز حتى جاء الهدف الثالث الذي أكد هذا الفوز الغالي.
وأكد أن الإمارات قادر على البقاء في دوري المحترفين، ومازالت حظوظ الفريق قائمة فلا يوجد مستحيل في كرة القدم، فالفريق يقدم مباريات جيدة وأداءً طيباً، ولكن كانت النتائج في غير صالحنا ونتمنى أن نواصل الصحوة التي بدأت في الفترة الأخيرة ونسعد جمهور الفريق بالبقاء في الدوري.
وحول استمراره مع الفريق قال إنه حتى هذه اللحظة لم يفكر في هذا الأمر من عدمه، وإنه سينتظر حتى نهاية الموسم وبعدها سينظر ماذا سيفعل، وفضل عدم الحديث في أمر الاستمرار مع الإمارات لحين انتهاء الموسم.
خميس إسماعيل: جمهورنا يستحق الفرحة والكأس هديتنا لحاكم رأس الخيمة
أعرب خميس إسماعيل، لاعب الإمارات، عن سعادته بالفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وأنهم استطاعوا إسعاد الجماهير، وأن هذا الفوز الكبير فرحة لكل جمهور رأس الخيمة، فقد كانوا يستحقون هذه الفرحة وهذه الكأس، وقال: الحمد لله على الفوز، فجميع اللاعبين اجتهدوا وتعاهدوا على بذل كل ما في وسعهم لتحقيق إنجاز لنادي الإمارات، نشكر الجمهور الغفير على مساندته لنا، ووجه خميس رسالة لهذه الجماهير بضرورة مساندة الفريق في الدوري من أجل البقاء في دوري المحترفين.
وأضاف: كنا متفائلين لأبعد الحدود بالوصول إلى اللقب الغالي مع المدرب عيد باروت، وكانت لدينا الثقة في الفوز على الرغم من تأخرنا في بداية الشوط الأول بهدف، ولكن المدرب أعطانا بعض الجزئيات الفنية للتركيز عليها خلال الشوط الثاني وهي ما صنعت الفارق.
وتابع: نهدي هذا الفوز الكبير إلى صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وسمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، ولي العهد، والشيخ أحمد بن صقر، رئيس النادي، ولجمهور النادي العظيم الذي وقف مع الفريق، دخلنا المباراة وكلنا عزيمة وإصرار على تحقيق البطولة وروح الفريق القتالية وعزيمته كانت السبب الأول في الحصول على الكأس.
وأكد أن الفوز بلا شك يعطي الفريق الدافع للقتال في الدوري للهروب من شبح الهبوط وأن الفريق قادر على مواصلة الانتصارات وتحقيق أمل الجماهير بالبقاء بين الكبار في الموسم المقبل، خاصة أن الفريق سيخوض منافسات دوري أبطال آسيا العام المقبل، وبالتالي من الأفضل الاحتكاك مع فرق دوري المحترفين لتقديم مستوى مشرف للكرة الإماراتية في المحافل الخارجية.
الزعابي: شعرت بأننا الأبطال بعد الفوز على الوحدة
وصف عدنان الزعابي، مدير فريق الإمارات، فرحته بالفوز بالكأس بأنها تاريخية، وبأن الفريق يقدم الكأس الغالية هدية لصاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، ولسمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، ووجه الشكر للشيخ أحمد بن صقر، رئيس النادي، وللشيخ محمد بن صقر على مجهوداتهما العظيمة مع الفريق، كما أهدى الزعابي الكأس لجماهير وعشاق نادي الإمارات، وكل الجماهير في إمارة رأس الخيمة، التي أصبحت جميعها يوم المباراة جماهير نادي الإمارات.
وأضاف مدير فريق الإمارات: بكل صراحة فرحتي الكبيرة كانت من مباراة الوحدة التي استطعنا فيها التأهل للنهائي وحققنا المفاجأة التي لم يتوقعها أحد، وبعدها تزايد الأمل لدينا وكان الهدف هو الفوز بأغلى الكؤوس على قلوبنا جميعاً، وشعرت قبل المباراة بأن الكأس قريبة منا بالفعل، وهو ما تحقق بفضل الله وبفضل تكاتف كل الجهود من الإدارة والجهاز الفني واللاعبين.
واستطرد: نحمد الله على الفوز، فقد كانت الاستعدادات بشكل جيد للنهائي وخلال الأيام الخمسة الماضية التي سبقت اللقاء كان الضغط كبيراً على الفريق، خاصة من الجماهير التي ازداد لديها الأمل في تحقيق أول بطولة كأس في تاريخ نادي الإمارات، ولذلك فضلنا إبعاد اللاعبين عن الشحن والضغوط وأقمنا معسكرنا في أبوظبي، وهو ما ساعدنا كثيراً على توفير أجواء التركيز للاعبين، وبالفعل قدم اللاعبون مباراة العمر وحققوا الإنجاز الذي سيظل محفوراً في الذاكرة، فالكلمات في هذه اللحظة تعجز عن وصف الفرحة.
وأوضح أن الفريق بعد مباراة الظفرة بدأ في التحسن على صعيد النتائج الإيجابية، على الرغم من موقفه الصعب في الدوري، وحاولنا تصحيح الأخطاء وأن نعيد للاعبين حماسهم وإصرارهم في التدريبات واستطعنا كجهاز إداري وفني العمل بشكل جيد خلال الفترة الماضية، وإعادة الثقة للفريق حتى تحقق الإنجاز التاريخي بالفوز بالكأس.
مصطفى الديب


