بدموع الفرح أعرب عيد باروت مدرب الإمارات عن سعادته البالغة بالفوز الذي حققه فريقه على الشباب في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة والفوز بالبطولة الغالية، مؤكداً أن اللاعبين كانوا عند حسن الظن بهم، وظهروا بمستوى ولا أروع.
ووجه باروت الشكر إلى جماهير الإمارات بشكل عام وإلى جماهير رأس الخيمة بشكل خاص على مساندة الفريق بهذا الشكل غير المسبوق، الذي أدى بدوره إلى إشعال الحماس في نفوس اللاعبين.
وأضاف مدرب بطل كأس رئيس الدولة: «هذه المرة الأولى التي نفوز بها بهذا اللقب الغالي، ونتمنى أن تكون خير تعويض عن وضع الفريق في الدوري».
وأشار أيضاً إلى أن فوز الصقور بالبطولة يعني أن الفريق يمتلك لاعبين متميزين فعلوا كل شيء في كرة القدم لما يتمتعون به من مهارات، لكن بشرط توفر كل المقومات والحوافز ووقوف الجماهير خلفهم، مثلما حدث في هذه المباراة المثيرة.
واستطرد: من المؤكد أن عودة الفريق للمباراة وتحويل التأخر بهدف إلى فوز هو شيء يحسب للاعبين على المجهود الكبير الذي بذلوه والروح القتالية التي تمتعوا بها خلال التسعين دقيقة.
وتابع: كنّا الأفضل خلال الشوط الأول والأخطر على المرمى، وسيطرنا على المباراة، وبالفعل ترجمنا ذلك بتعويض الهدف الذي دخل مرمانا.
وفي الشوط الثاني حاولنا اللعب بطريقة متوازنة، خاصة في ظل رغبة الشباب في التعويض ونجحنا في تسيير المباراة بالشكل الذي أدى إلى الهدف، وهو الفوز باللقب الغالي، ونجح اللاعبون بامتياز في تنفيذ ما طلب منهم وإحراز هدف التقدم والفوز للفريق الذي جاء بالبطولة الأغلى على نفوس اللاعبين لدولاب الإمارات ليعلن عن افتتاحه للمرة الأولى في تاريخه.
وأهدى باروت الكأس لجماهير النادي وإدارته التي لم تقصر في توفير كل الدعم للنادي وإلى كل الإمارات، وإمارة رأس الخيمة وشعبها وحاكمها، مشيدًا بالدعم اللامحدود من جانب الجميع داخل الإمارات من دون استثناء.
حيث فرضت حالة من الترقب قبل المباراة، وهو الشيء الذي انعكس على اللاعبين والجهاز الفني وإدارة النادي وصمموا على إحضار الكأس، وهو الشيء أيضاً الذي انعكس بدوره على الحضور الجماهيري الذي لم نشهد مثيلاً له من قبل.
وتمنى باروت أن تكون البطولة خير دافع للفريق خلال المباريات المقبلة من دوري المحترفين ليتمكن الفريق من البقاء بدوري الأضواء.
وأخيراً، عاد باروت ليوجه الشكر للاعبيه على المجهود الكبير الذي بذلوه خلال المباراة والإصرار على إحراز البطولة، مما يؤكد أنهم أبطال فوق العادة، خصوصاً وأنهم قابلوا خصما عنيدا بحجم الشباب صاحب الخبرة والتاريخ الكبير في البطولة.
وأكد أن الفريق بالكامل من جهاز ولاعبين تعاملوا مع المباراة بامتياز ونجحوا في تحجيم الخصم واللعب بالطريقة المثلى التي جاءت باللقب الأول لأبطال رأس الخيمة.
وعاد أيضاً ليثني على دور الجماهير وعظمة جمهور النادي الذي كان له بالغ الأثر في الحصول على الكأس الغالية على نفوس الجميع كونها تحمل اسم شخص عزيز وغال على الجميع.. اسم سيدي صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله.
33 ألفاً وتفوق لجماهير الإمارات
زاد عدد حضور المباراة عن 33 ألف متفرج امتلأ بهم إستاد مدينة زايد الرياضية، وحرصت الجماهير على التوافد على الملعب قبل ساعات من انطلاق المباراة في السادسة مساء، ورغم اللوحات الكبيرة والملصقات المنتشرة عند مدخل المدينة والتي ترفع شعارات جماهير الشباب، إلا أن الوضع في المدرجات كان مختلف.
حيث وضح التفوق العددي لصالح جماهير فريق الإمارات والتي احتلت الجهة اليسرى من إستاد المباراة، في حين شغلت جماهير الشباب الجهة اليمنى من الملعب.
وحاولت الجماهير في كلا الجانبين شغل الأجزاء الشاغرة من المدرجات المخصصة لها بوضع اللوحات والملصقات الكبيرة.
3 يمين 2 يسار
اللجنة المنظمة رصدت جوائز عديدة للجماهير التي حضرت المباراة منها سيارات وأجهزة حاسب آلي محمول وهواتف نقالة، وأجهزة بلاك بيري وأي فون، علاوة على عدد من تذاكر الطيران إلى عدد من العواصم العربية، الطريف أن السيارات التي كانت مرصودة كهدايا بلغ عددها 5 سيارات وضع منها 3 خلف المرمى الأيمن الذي شغله سالم عبد الله حارس الشباب.
وسيارتان خلف المرمى الثاني جهة اليسار الذي شغله حارس مرمى الإمارات حسن الشريف، قبل أن يتبادل الحارسان مرماهما في الشوط الثاني. وقد أعلنت اللجنة عن أرقام التذاكر الفائزة بالجوائز مرتين قبل نهاية الشوط الأول وبين الشوطين .
لفة النصر حول الملعب
جماهير فريق الإمارات، ظلت قابعة في مدرجاتها باستاد مدينة زايد عقب انتهاء المباراة فرحا بالانجاز الغالي، قبل أن يقوم لاعبو فريق الإمارات بجولة النصر حول الملعب تحية لجماهيرهم الوفية التي احتشدت لمؤازرتهم، قبل أن تنطلق في فرحة عارمة واحتفالات صاخبة بعد المباراة من مدينة زايد الرياضية حتى أبوظبي وإمارة رأس الخيمة، غير مصدقة حصول فريقها على كأس رئيس الدولة لكرة القدم وتتويج فريقها بالكأس الغالية.
وامتزجت أعلام فريق الإمارات بأعلام دولتي المغرب وإيران حيث المحترفين في صوف الفريق المغربي نبيل الداوودي، والإيراني رضا عنايتي.
