بعد 12 عاما نجح النادي العربي في الثأر من خسارته في نهائي كأس ولي عهد قطر موسم 1998 وهزم السد في المباراة التي جرت بينهما مساء أول من أمس في نصف نهائي البطولة موسم 2010 وصعد إلى المباراة النهائية التي تجري 24 الجاري مع الفائز من لقاء الغرافة وقطر الذي لا يزال حامل اللقب.
العربي ثأر من خسارته في نهائي موسم 1998 بنتيجة 2-3 وهزم السد بهدف للا شى سجله البرازيلي كابوري في الدقيقة 65 ليصعد بفريقه إلي النهائي للمرة الخامسة في تاريخه بينما فشل السد للموسم الثاني على التوالي في الوصول إلى النهائي والى الصعود إلى منصة التتويج.
ولتكون هذه هي البطولة الرابعة التي يخفق السد في المنافسة عليها والفوز بها في عهد مدربه الروماني كوزمين الذي تولى المهمة مع بطولة كاس ولي العهد الموسم الماضي وضاعت منه أيضا ثم تلاها ضياع كأس الأمير. ثم دوري 2010 وكاس ولي العهد هذا الموسم.
كوزمين عبر عن عدم رضاه عن فريقه وعن لاعبيه خلال المباراة وحملهم مسئولية عدم التأهل إلى المباراة النهائية للبطولة، وقال كوزمين خلال المؤتمر الصحفي إن لاعبي السد أضاعوا الفوز بأنفسهم بعد إهدارهم العديد والكثير من الفرص خلال شوطي المباراة وخاصة قبل تقدم العربى بهدف كابورى الذي جاء في لحظة غفل فيها الدفاع وأتاح الفرصة لكابورى كي يسجل الهدف الوحيد.
وأوضح أن قلة التركيز وأيضا عدم التوفيق ساهم في ضياع الفوز من الفريق خاصة مع إهدار المهاجمين الكثير من الفرص السهلة أمام المرمى والتي جاءت مع تحكم وسيطرة الفريق السداوى على مجريات اللعب.
وقال انه اجرى عدة تغييرات بهدف زيادة القوة الهجومية من خلال إضافة مهاجمين ليزداد الضغط على دفاع العربي بجانب فتح ثغرات في العمق عن طريق ماجد محمد وحسن الهيدوس، وفى ختام تصريحه أكد كوزمين أنه يشعر بالكثير من الآلام بعد الخروج من كأس ولى العهد وقال : الفريق أضاع الفوز بنفسه وأنه كمدير فني يتحتم عليه تحمل مسئولية الخسارة.
وعلى العكس تماما بكى الألماني شتيلكه مدرب العربي من شدة الفرح والسعادة بالفوز على السد والصعود إلى المباراة النهائية لكاس ولي العهد وقد عبر المدرب الألماني عن سعادته الكبيرة بالفوز المثير والهام الذي حققه فريقه وتأهله إلى النهائي. وقال عن سبب البكاء بعد الفوز : أنا عاطفي وبالفوز حققت احد الأحلام كمدرب وأسعدت جماهير العربي لذلك لم أتمالك نفسي من البكاء.
وأكد انه لا يخشى مواجهة الغرافة أو قطر في النهائي لان الفريق الذي فاز على السد في ملعبه لا يخشى أن يلعب مع فريق آخر في المباراة النهائية وبالتالي العربي قادر على الفوز في النهائي وإحراز اللقب الغالي ،والعربي لا يخشى أي خصم في المباراة النهائية وهدفنا إحراز اللقب الغالي. أكد أن السد كان مستحوذا على الكرة أكثر من العربي الأمر الذي جعله يطالب لاعبيه بضرورة الانضباط التكتيكي في الملعب والالتزام بالخطة وبالفعل كانوا في الموعد وعرفوا كيف يتعاملون مع المباراة بالصورة المثالية فحققنا الفوز الهام.
وأشاد مدرب العربي بمستوى حارس مرماه رجب حمزة وقال لو كان رجب هو سبب الخسارة أمام السد في لقائنا الدوري فهو كان البطل في مباراة أول من أمس أمام السد. وقدم مباراة كبيرة من البداية إلى النهاية ولعب دورا كبيرا ومهما في هذا الانتصار الغالي الذي صعد بنا إلى المباراة النهائية. لذلك يجب الإشادة بمستواه الذي قدمه في المباراة والذي يعكس مستواه.
ورشة عمل لقرعة آسيا 2011
كشفت اللجنة المنظمة القطرية لكاس آسيا 2011 عن الإجراءات التي اتخذتها بخصوص التغطية الإعلامية والصحفية لمراسم قرعة كاس آسيا 2011 التي تجري 23 الجاري باسباير. وذلك من خلال ورشة العمل التي عقدتها مساء أول من أمس بحضور خليفة الحسيني المسئول الإعلامي للجنة المنظمة .
وعلي الحمداني مدير الإعلام في الاتحاد الآسيوي وكاوزاكي مسئول التلفزيون في البطولة وكينتارو هيوشي مسئول حقوق البث التلفزيوني في الاتحاد الآسيوي، وتم التأكيد خلال الورشة علي عقد مؤتمر صحفي بعد غد الخميس في فندق الفورسيزون لشرح جميع الأمور المتعلقة بسحب القرعة ونظامها وكيفية توزيع المنتخبات ال16 حسب تصنيفها على المجموعات الأربع.
وسيكون هذا المؤتمر الصحفي بحضور الصيني زهانغ جيلونغ نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة، وسعود المهندي الأمين العام لاتحاد الكرة والمدير التنفيذي لآسيا 2011.
ويصل زهانغ جيلونغ إلى الدوحة غدا ويرافقه أعضاء اللجنة ومسئولو الاتحاد الآسيوي الذين سيقومون بإجراء القرعة.
وأعلن خليفة الحسيني انه سيتم توزيع البطاقات المخصصة للصحفيين يوم 22 الجاري اعتبارا من التاسعة صباحا إلي التاسعة مساء بقاعة الزيارة بفندق الفورسيزون، وأشار إلى تجهيز اللجنة المنظمة المحلية قاعة للصحفيين ورجال الإعلام وهي قاعة المرقاب وتبدأ العمل في الحادية عشرة ظهرا وحتى الثالثة مساء اليوم نفسه.
من جانبه طالب علي الحمداني الإعلاميين بمساعدة ومساندة اللجنة المنظمة خلال عملية القرعة وقال: إن الكل يتوقع تغطية كبيرة ومميزة من جانب الصحافة القطرية المشهود لها بالنجاح والتفوق في مثل هذه الأحداث الكبيرة، وأشار إلى وجود حفل مبسط يسبق القرعة، وقال إن المركز الإعلامي الذي تم إنشاؤه في اسباير والمخصص للقرعة سيبدأ العمل به في من الساعة الواحدة ظهراً.
الدوحة - بلال قناوي
