* تتجه الأنظار الليلة إلى العاصمة أبوظبي في السادسة مساء اليوم حيث اللقاء المرتقب بين فريق الشباب والإمارات في المباراة النهائية على كأس صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عندما يلتقيان وجهاً بوجه في نهائي تاريخي للمسابقة التي بدأت عام 74 ومنذ انطلاقتها أصبحت بمثابة عيد كروي من نوع خاص نحتفل بهذه المناسبة العزيزة علينا جميعا لما تحمل البطولة من مكانة خاصة في قلوبنا لأنها تقام باسم الرئيس والقائد.
ويتحول النهائي إلى عرس ومناسبة وطنية نحتفل بها سنويا، إقامة هذه المسابقة، فالأندية تسعى جاهدة اللعب في النهائي والفوز بأغلى البطولات فأصبح حلما يراود كل شباب الوطن لما للحدث من أهمية كبيرة.
وليس غريبا أن نجد كل هذه الاهتمام والرعاية والعناية من الناديين الكبيرين والتنافس القوي بينهما من أجل شرف الحصول على الكأس الغالية وإن كنت أتمناها بأن تكون مسك الختام كما جرت العادة ولكن هناك بعض الأمور الفنية وراء التأجيلات التعديلات التي أضرت بمسابقاتنا.
*النهائي، تاريخي مثير، نظراً للتنافس الشريف بين الفرق، حيث يقع الفريقان السعيدان في مركزي العاشر والحادي عشر أي لا يتناسب مع عطائهما، فقد فاز الشباب باللقب أربع مرات ويتطلع إلى الخامسة ويبحث عن مجد جديد لأبناء الجوارح، فقد أنصفتهما نتائج الكأس هذا العام فالفريقان لا يقبلان إلا الفوز بالبطولة الغالية.
وهذه تعكس روح الإثارة والندية والمتعة بين الأخضرين، فقد بدأت المباراة قبل أن يعطي الحكم إعلان ضربة البداية من خلال التحدي الجماهيري والمفاجآت التي ينتظرها الجمهور اليوم بمدينة زايد الخير التي استقبلت أول نهائي عام 79.
* نهائي الحلم حقيقة واضحة بعد أن أثبتت الكرة الشبابية في المعسكرين نجاحها برغم إخفاقهما بالدوري، فقد دعمت إدارة الناديين وجندت كل طاقاتها من اجل الفوز بأغلى الكؤوس، واليوم لا أحد يعرف ماذا سيحصل لأن الناديين عازمان على تقديم الصورة المشرفة التي تليق بالاهتمام الخاص الذي نوليه لمسابقتنا الغالية فالاهتمام على غير العادة في موقعة ينتظرها كل محب وعاشق.
منذ بداية انطلاقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم والمسابقة تجد عناية خاصة واهتماما كبيرا من الأندية المشاركة في أغلى البطولات لأنها تحمل اسم قائد الوطن الغالي.
فقد اهتم بها المغفور له فقيدنا الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأتذكر في ثاني مسابقة جرت عام 76 على استاد دبي الكبير الذي كان يطلق عليه هذا الاسم ومكانه مازال قائماً إلى يومنا هذا بنادي النصر، وهو ملعب رملي، حيث تشرفنا بوجود المغفور له، رحمه الله وشاهد النهائي .
وقام بنفسه بتتويج الأهلي بطلا وحل الشباب ثانيا في مشهد مازال في أذهاني، لأنه كان حدثا رياضيا واجتماعيا، ظل معنا في الذاكرة لتتواصل البطولة من نجاح إلى نجاح إلى يومنا هذا.. والمباراة الفاصلة استعد لها إتحاد الكرة لها من كافة الترتيبات لأهمية التظاهرة التي تجمع الأخضرين.. فالحلم يراودهم بإنجاز الفوز بكأس القائدصاحب السمو الشيخ خليفة، حفظه الله.
