اشتعل الصراع على لقب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم مجددا بعد ان حسم مانشستر يونايتد لقاء الدربي مع مضيفه مانشستر سيتي بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع للمخضرم بول سكولز، في حين سقط تشلسي امام مضيفه توتنهام 1-2 اول من امس السبت في افتتاح المرحلة الخامسة والثلاثين. وبات تشلسي يتقدم بفارق نقطة واحدة عن مانشستر يونايتد (77 مقابل 76).
وعلى ملعب «وايت هارت لاين» اسدى توتنهام خدمة جليلة لمانشستر يونايتد بإسقاطه جاره تشلسي 2-1 في مباراة مثيرة بأحداثها طوال الدقائق التسعين. والفوز هو الثاني لتوتنهام على احد فرق المقدمة في مدى 4 ايام بعد ان تغلب على ارسنال بالنتيجة ذاتها منتصف الاسبوع.
وقدم توتنهام الذي صعد الى المركز الرابع بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي اداء رائعا، وكان بإمكانه الخروج فائزا بغلة اوفر من الاهداف لولا تألق حارس مرمى تشلسي التشيكي بيتر تشيك الذي تصدى لأكثر من محاولة لمهاجمي توتنهام الذين شابت اداءهم رعونة كبيرة.
وبعد مطالبة توتنهام بركلتي جزاء لم يحتسبهما الحكم، كانت الثالثة ثاتبة عندما لمس جون تيري قائد تشلسي الكرة بيده داخل المنطقة فانبرى جرماين ديفو للركلة مفتتحا التسجيل ومسجلا هدفه الثلاثين في مختلف المسابقات هذا الموسم (15).
وتابع توتنهام افضليته ونجح في اضافة الهدف الثاني في توقيت ممتاز عندما تلاعب جناحه الويلزي غاريث بايل بالمدافع البرتغالي باولو فيريرا وأطلق كرة قوية فشل تشيك في التصدي لها (44).
وحاول تشلسي ان يعود الى اجواء المباراة لعله يقتنص التعادل على الاقل، لكنه اصطدم بدفاع صلب يقوده مايكل داوسون الذي قطع الماء والهواء عن المهاجم العاجي ديدييه دروغبا، ثم عن الفرنسي نيكولا انيلكا الذي نزل مطلع الشوط الثاني. وزاد الطين بلة طرد قائد تشلسي جون تيري منتصف الشوط الثاني لنيله البطاقة الصفراء الثانية اثر اعاقته بايل (67).
وفتح توتنهام شوارع في الخطوط الخلفية لتشلسي من دون ان يتمكن من اضافة الهدف الثالث، وكانت ابرز فرصة انفراد ديفو بتشيك لكن الاخير تصدى لمحاولته ببراعة (70).
وعاش انصار توتنهام دقيقتين عصيبتين عندما قلص فرانك لامبارد الفارق في الوقت بدل الضائع. وتابع ايفرتون زحفه نحو المقاعد الاوروبية بفوز ثمين على مضيفه بلاكبيرن 3-2 ملحقا به اول خسارة على ملعبه «ايوود بارك» منذ مطلع العام الحالي.
وتقدم ايفرتون بهدف مبكر من ركلة جزاء نفذها بنجاح لاعب وسطه الاسباني مايكل ارتيتا (4)، بيد ان ستيفن نزونزي ادرك التعادل لبلاكبيرن (69). وجاءت الدقائق العشرون الاخيرة مثيرة وشهدت ثلاثة اهداف وكانت الغلبة لايفرتون بهدف قاتل في الدقيقة الاخيرة.
وتقدم ايفرتون مجددا بواسطة مهاجمه النيجيري ايغبيني ياكوبو (79)، لكنه لم ينعم طويلا لأن جايسون روبرتس ادرك التعادل مجددا بعد دقيقتين، قبل ان تكون الكلمة الاخيرة لمهاجم ايفرتون الاسترالي الدولي تيم كاهيل والمباراة .
