عاود فريق النصر نشاطه التدريبي أمس الأول، في ملعب آل مكتوم تحت إشراف الجهاز الفني بقيادة المدرب البرازيلي أنغوس، وذلك بعد راحة سلبية منحها المدرب للاعبين الجمعة الماضي. وجرى، خلال التدريب الذي امتد لساعتين، التركيز على بعض التمارين التي تعالج جوانب السرعة وحسن التصرف بالكرة تحت ضغط الخصم، ثم أجرى المدرب تقسيمة مختلطة بين اللاعبين الأساسيين والاحتياط لمدة تقارب الساعة، وشهدت التقسيمة مستويات عالية من الجميع.
، وخاصة من جانب حميد الله عباس ومحمد مال الله وكارلوس تينيريو، وبدا واضحا خلال الحصة التدريبية حرص المدرب أنغوس على نقل أفكاره العامة للاعبين، وعلى تعميق مفهومه التدريبي في ذهن كل عنصر من عناصره، وكذلك ترسيخ النهج الذي سيعمد إلى تطبيقه مع فريقه في المرحلة المقبلة، وهي استراتيجية دأب المدرب البرازيلي على الاستفادة من فترات التوقف السابقة لترسيخها في أداء الفريق من الناحية العامة، وفي أسلوب لعب كل فرد من الناحية الخاصة.
وشارك في التدريب حبيب الفردان بشكل جزئي دون أن يلمس الكرة، في حين غاب عن التدريب كل من المغربي أنور ديبا الذي حضر قبيل بدء التمرين واستأذن من المدرب لظروف خاصة، كما لم يشارك في تدريب الكرة أيضا محمد إبراهيم الذي تعرض لإصابة خفيفة منعته من المشاركة مع زملائه، وقد أكد الجهاز الإداري لفريق النصر أن إصابة محمد إبراهيم لن تمنعه من مواصلة تمارينه المقبلة، وأنها خفيفة ولا تدعو للقلق.
وقد واصل النصر صباح أمس تدريباته، وخاض تمرينا صباحيا مكثفا، ركز فيه المسؤولون عن الفريق على القوة البدنية من خلال تمارين الحديد، وتمرينا مسائيا خططيا وتكتيكيا بامتياز. وسيتوقف الفريق اعتبارا من اليوم عن التدريبات الصباحية، وسيكتفي بتدريب يومي لفترة واحدة مساء على ملعب آل مكتوم، وذلك بعدما استوفى الغرض من التدريبات المسائية، ووصلت معدلات اللياقة البدنية إلى مستويات عليا لدى جميع اللاعبين.
فيما يحارب الجهاز الطبي من أجل استعادة نجم الفريق عامر مبارك كامل عافيته لتجهيزه لمباراة الجزيرة يوم الجمعة المقبل، وإن كانت الشكوك مازالت قائمة حول إمكانية مشاركته، فيما تبدو الأمور غامضة حول لاعب الفريق الشاب حبيب الفردان الذي لم تتحدد بعد فترة ابتعاده عن تدريبات الكرة، بسبب أوجاع العضلة الضامة التي تلازمه عندما يسدد الكرة.
جهاد عدلة
