* كلما اقتربنا من قرعة كأس آسيا للأمم تذكرت البطولة الآسيوية التي حققت فيها الإمارات أفضل انجاز قاري عندما حصلنا على مركز الوصيف في البطولة التي جرت بثلاث مدن بالدولة هي أبوظبي، دبي والعين وأقيمت النهائيات في مدينة زايد، والتي امتلأ استادها عن آخره في المباراة النهائية أمام الأشقاء السعوديين الذين انتزعوا كأس آسيا بضربات الجزاء، ونتذكر جميعا كيف خرج الآلاف يبكون ضياع البطولة التي كانت في متناول أيدينا.
وأصبح لدول مجلس التعاون ثقلها في تاريخ البطولات الآسيوية فمنذ عام 1980 والبطولة فازت بها الكويت مرة والسعودية مرتين ونظمتها الدوحة مرتين وأبوظبي واحدة وهذا نجاح كبير للكرة الخليجية التي ستواجه منافسة عنيفة خلال البطولة الآسيوية التي ستقام في دوحة الخير حيث يعقد حفل قرعة النهائيات يوم غد الاثنين من اجل الإعلان عن تفاصيل في الفترة من 7يناير إلى 29 منه، فقد دخلت قطر أجواء البطولة حيث تبدأ الوفود الآسيوية الوصول إليها اعتبارا من اليوم لحضور اجتماع هام تعقده لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي، حيث ان أمامها جدولاً حافلاً وساخناً وقد نجحت الدوحة في إزالة الكثير من المتاعب وهو ما نعتبره مكسباً قبل انطلاقة المونديال القاري.
-منتخبنا ضمن اللعب بصدارته المجموعة ووقع في التصنيف الثالث واليوم تعيش اللعبة مرحلة جديدة بعد استقرارها الإداري وان كانت الجمعية العمومية الأخيرة قد أثارت جدلا حول خطأ مطبعي بعد نقاش هام بين ممثلي الأندية وكشفهم الثغرات الإدارية وهي تسجل لمندوبي الأندية، ونأمل ان يزداد الوعي مستقبلا لأننا بالفعل بحاجة ماسة لنشارك ونضع أيدينا على أية قصور وخلل لمصلحتنا جميعا حتى ولو كانت أخطاء إدارية لأنها مسؤولية مشتركة فلا نترك الأمور تسير بغمض العين فلابد من الوقفة والتقييم والمكاشفة عن أوراقنا الرسمية في الاجتماعات.
العمومية الأخيرة مازال صداها ليومنا هذا فلا أحد يتهم أحدا ولكن المطلوب هو ان نضع أيدينا على الخطأ وهو أمر مقبول ومحبذ بل مطلوب في جمعياتنا العمومية فاتحاد الكرة حالة خاصة من بين الاتحادات وقد استثني ماليا من قبل السلطات العليا.
- ومن بعيد نتابع بإعجاب التخطيط السليم الذي ينفذه الاتحاد القطري،فهناك مكتسبات تتزامن محليا وخارجيا وهي علامة مضيئة نأمل بأن تحافظ الكرة الخليجية على هذه المكتسبات والفوز ببطولة آسيا ويجب ان يكون هدفنا كخليجيين فالوقوف مع منتخباتنا التي تأهلت وهي تدافع عن لواء الكرة الخليجية التي أصبحت حالة خاصة في بطولات آسيا.
- فقدت الأسرة الرياضية والإعلامية العربية والفلسطينية الزميل المرحوم تيسير جابر رئيس رابطة الصحفيين الرياضيين في فلسطين وكان رحمه الله حالة خاصة في نقل صوت فلسطين وله إسهامات كبيرة وانتقل الفقيد اثر جلطة دماغية كانت داهمته قبل 3 أشهر وهو على رأس عمله (وإنا لله وإنا إليه راجعون).
