ثمن سامي القمزي، رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، زيارة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لدبي رئيس مجلس دبي الرياضي، كما أشاد بمتابعة سمو الشيخ منصور بن محمد، نائب رئيس النادي. واعتبر القمزي أن زيارة سموهما للنادي واطلاعهما على آخر استعدادات الفريق حافز كبير وجزء من برنامج التهيئة النفسية للفريق قبل المواجهة المرتقبة غداً.
وكان سموهما قد حرصا على زيارة النادي مساء أمس الأول، والتقيا مع اللاعبين وجهازهم الفني واطمأنا على آخر تجهيزات الفريق لخوض نهائي كأس رئيس الدولة أمام فريق الإمارات غداً على ملعب مدينة زايد الرياضية بأبوظبي، كما قام سمو الشيخ حمدان بن محمد بتوجيه نصائحه وتعليماته للاعبين، وطالبهم ببذل أقصى جهد للتتويج بالكأس الغالي، والظهور بمظهر مشرف خلال هذه المباراة ترضى جماهيرهم، مؤكداً ثقته في إمكاناتهم.
ووجه القمزي شكر أعضاء مجلس إدارة النادي لسموهما على هذه الزيارة، معتبراً أنها تمثل دفعة إيجابية ومعنوية هائلة للفريق في هذه المرحلة، مؤكداً أنها ستسهم في تحفيز اللاعبين إلى تقديم أفضل ما عندهم، خاصة في ظل توجيهات وتوصيات سمو الشيخ حمدان ومطالبته لهم بالحفاظ على حظوظهم في التتويج بالكأس، وذلك عن طريق الاستغلال الأمثل للفرص التي تتاح لهم، وتلبية طموح جماهير الفريق بالفوز باللقب.
وأكد رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، أن سمو الشيخ حمدان بن محمد، يعد المظلة الكبرى للرياضيين في دبي بصفة عامة، قبل أن يكون رئيس مجلس دبي الرياضي، متمنياً أن تعزز هذه الزيارة موقف الجوارح في نهائي الكأس. وتطرق القمزي إلى برنامج إعداد الفريق «إدارياً» لنهائي الكأس، موضحاً أنه كان هناك خطة موحدة تعتمد على التحضيرات النفسية بحيث لا يتم «شحن اللاعبين» لهذه المباراة أكثر من اللازم.
مشيراً إلى أن الجميع استفاد من تجربة خوض نهائي نفس البطولة الموسم الماضي أمام فريق العين، وبالتالي هناك رغبة واضحة في تلافي الوقوع في نفس الأخطاء السابقة، بعدما تعلمنا الدرس، وقال إن إدارة النادي حرصت على توجيه اللاعبين نحو الحفاظ على تمالك أعصابهم وعدم الانسياق وراء أي مؤثر من شأنه أن يخرجهم عن تركيزهم، وأن الأمور تشير بشكل متوازن حتى الآن.
واختتم القمزي تصريحاته بتمنيه أن يكون هذا الأسبوع «أخضر» على الشباب، وأن تكلل الجهود بالحصول على 3 ألقاب خلال هذه الأيام، وذلك بعد حصول فريق السلة على درع بطولة الدوري ومنافسة فريق الكرة على لقب كأس رئيس الدولة، وخوض فريق الكرة الطائرة آخر مباراة له في الدوري يوم الثلاثاء وفوزه يحسم له الحصول على الدرع أيضاً.
وكانت زيارة سمو الشيخ حمدان قد تركت انطباعاً إيجابياً لدى اللاعبين في هذا التوقيت قبل النهائي، وزادتهم رغبة وحافزاً لبذل أقصى ما لديهم لتحقيق حلمهم وطموحات إدارتهم وجماهيرهم بالتتويج بالكأس الغالية، واضعين في الاعتبار الاستفادة عدم تكرار أخطاء الماضي.
من ناحية أخرى يؤدي الفريق في السابعة من مساء اليوم تدريبه الأخير والوحيد على ملعب مدينة زايد ؟ ملعب المباراة- استعداداً للقاء الغد، ومن المنتظر ان يستقر الجهاز الفني للفريق بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو على التشكيلة النهائية التي ستخوض اللقاء، بعدما فضل تأجيل حسم هذه المسألة حتى آخر وقت للاستفادة من رغبة اللاعبين في المشاركة وتحسباً لتعرض أي منهم لإصابات أو أي ظروف طارئة.
وهذا ما دفع بوناميغو لاختيار 22 لاعباً للسفر معه مساء أمس إلى أبوظبي لخوض المعسكر المغلق استعداداً لهذه المباراة، حيث كانت رغبة جميع اللاعبين واضحة في المشاركة في اللقاء، وظهروا بمستوى فني لافت للنظر في التدريبات الأخيرة، وهو ما وضع بوناميغو في حيرة شديدة، فضل على أثرها إعلان قائمته إلى ما بعد السفر إلى أبوظبي، مفضلاً اصطحاب قائمة كاملة تضم 22 لاعباً.
وكان التدريب الأخير الذي أداه الفريق أمس الأول، بمشاركة جميع اللاعبين تضمن تنفيذ عدة جمل فنية متعلقة بتنويع الهجوم ونقل الكرة من الخلف إلى الأمام، والاعتماد على المحاور الطولية في تنفيذ الشق الهجومي، مع التركيز على لاعبي الدفاع بالالتزام بواجبات مراكزهم، وفرض رقابة صارمة داخل منطقة الجزاء. ووضح ارتفاع الروح المعنوية والفنية للاعبين، وتنافسوا على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني على أمل أن يكونوا ضمن قائمة المباراة المختارة.
بوناميغو: نسعى لفرض أسلوبنا.. وإنهاء المباراة في وقتها الأصلي
أكد البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الشباب أن لاعبي فريقه في قمة جاهزيتهم لخوض نهائي كأس رئيس الدولة غداً بعدما نجحوا في الوصول إلى أعلى درجات الاستعداد من خلال التدريبات المكثفة التي خاضوها على مدار أسبوع كامل، تنافسوا أثناءه على تقديم أقصى ما لديهم ليكونوا ضمن قائمة الفريق المختارة للمباراة.
وأوضح بوناميغو في تصريحات صحافية للإعلام عقب تدريب فريقه مساء أمس الأول، انه سعى خلال فترة التدريبات المكثفة والتي أعقبت لقاء بني ياس في الدوري للتركيز على مختلف الجوانب الفنية والبدنية والنفسية والذهنية، على أمل ان يأتي موعد المباراة وجميع اللاعبين على أتم استعداد، وهو ما يشعر به حالياً، خاصة وأن كلا الفريقين لديهما الحافز والطموح لإحراز اللقب.
واعترف مدرب الفريق أن الفريق عانى من مشكلة التهديف خلال الفترة الماضية، ولذا فقد سعى جاهداً لمحاولة علاج هذه المشكلة الفترة الماضية، وذلك على اعتبار أن المباريات النهائية في الكأس لا تحتاج سوى إلى التهديف لكي تنهي المباراة لصالحك، مشيراً إلى أن كل ما يحتاجه اللاعبون هو المزيد من التركيز خاصة وأنهم قادرون على الوصول لمرمى المنافس بأكثر من طريقة ولكنهم لا يسجلون، وحدث هذا في معظم المباريات السابقة .
مضيفاً انه أمام المرمى لابد من ان يكون هناك مزيد من التركيز، لذا فإنه ركز خلال التدريبات على ضرورة إنهاء المباراة في زمنها الأصلي خلال ال90 دقيقة، وعدم الانتظار للوقت الإضافي أو ركلات الترجيح، مع التسليم بصعوبة المواجهه وان كل الاحتمالات واردة والتعامل معها لابد من وضعه في الاعتبار.
ورفض بوناميغو توقع سيناريو المباراة، ولكنه أكد ضرورة فرض الشباب لأسلوبه على مجريات اللعب، وذلك من خلال حسن التكتيك والتنظيم فوق المستطيل الأخضر والقتال طوال دقائق المباراة، دون النظر الى الأسلوب الذي سينتهجه المنافس، وان كان الإمارات يعرف بدوره كيف يتعامل مع المباريات، ولكننا سنسعى لفرض اسلوبنا لتحقيق هدفنا.
واضاف مدرب الشباب انه لا ينظر الى الإمارات كأفراد ولكن كفريق جماعي، وهو من عناصر قوته التي أهلته للمباراة النهائي، موضحاً ان «الصقور» تطور مستواهم في المباريات الماضية، وأكد بوناميغو انه يعمل حساباً لجميع لاعبي الإمارات وليس للمحترفين فقط، صحيح انهم قادرون على صنع الفارق، ولكن في كرة القدم لا تعرف من أين تأتي المفاجأة، وبالتالي لابد من عمل حساب للجميع.
واكد مدرب الجوارح ان صعوبة المواجهة غداً تتمثل في ان كلا الفريقين سيخوض المواجهة من أجل تحقيق الفوز، وبالتالي فإن الهجوم سيكون شعارهما، لأنه من غير المقبول ان تصل إلى آخر 90 دقيقة في مشوار البطولة وتعجز عن تحقيق الفوز الذي يحقق لك اللقب، وهو ما سيكون دافعاً لكلا الفريقين لبذل أقصى ما لديهم.
واعترف بوناميغو بصعوبة اختيار قائمة فريقه المرشح للمباراة في ظل حالة الجاهزية والتألق التي يعيشها جميع لاعبيه، وهو ما وضعه في موقف لا يحسد عليه، جعله يؤجل اختيار القائمة لآخر موعد مفضلًا اصطحاب 22 لاعباً إلى معسكر ابوظبي، على أمل ان يختار أنسب 11 لاعب، مضيفاً أن فريقه يعتمد على اللعب الجماعي أكثر من اعتماده على لاعب هداف «قناص» بعينه. واختتم مدرب الشباب تصريحاته بأنه يتمنى ان يوفق فريقه في التتويج بهذه الكأس، حيث ستكون بمثابة إنجاز جديد يضاف إلى سجلات النادي التاريخية، وبالنسبة له سيكون تقديراً يضاف إلى سجله كهدية على مجهوده مع الفريق لفترة الشهور الخمس الماضية التي تولى فيها المسؤولية.
مؤازرة
زهير بخيت وفيصل خليل يدعمان الجوارح
في إطار جهود رابطة جماهير الجوارح لحشد الدعم الرسمي والجماهيري لمؤازرة الشباب في نهائي كأس رئيس الدولة غداً أمام فريق الإمارات، نجحت الرابطة في ضم نجم منتخب الإمارات السابق زهير بخيت إلى حملة مؤازرة الجوارح وأهدته قميص الشباب الذي يحمل رقم 23 وهو قميص اللاعب الراحل سالم سعد، وأعلن «الولد الشقي» تأييده للجوارح في مهمتهم المرتقبة، ونفس الأمر تكرر مع نجم المنتخب والنادي الأهلي فيصل خليل الذي أعلن مساندته مؤازرته للشباب في النهائي غداً وحرصه على حضور اللقاء وتشجيع الفريق من المدرجات.
حافز
عادل عبدالله: مواجهة الإمارات أصعب بكثير من أي فريق في البطولات
عبر عادل عبدالله قائد فريق الشباب عن بالغ سعادته بالزيارة التي قام بها سمو الشيخ حمدان بن محمد، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، وسمو الشيخ منصور بن محمد نائب رئيس النادي، مؤكداً ان هذه الزيارة تمثل دافعاً كبيراً لجميع اللاعبين لبذل مزيد من الجهاد والعطاء في النهائي المرتقب غداً ليكونوا على قدر المسؤولية، مشيراً إلى ان اللاعبين تعاهدوا على ان يكون عطاؤهم في الملعب بلا حدود حتى يكلل جهودهم بالكأس الغالية.
واعترف عادل عبد الله ان مواجهة فريق الإمارات ستكون في غاية الصعوبة، وأصعب من مواجهة الفرق المعتادة على البطولات والوصول إلى النهائيات، وذلك من منطلق ان صقور الإمارات سيخوضون اللقاء بمنتهى الجدية والرغبة العارمة في تحقيق إنجاز تاريخي، بعدما وصلوا إلى هذه المرحلة، ولكن في المقابل فإن لاعبي الشباب لديهم الرغبة والطموح في تحقيق هذا الإنجاز.
مشيراً إلى ان دافع فريقه المعنوي أكبر على اعتبار ان هذا هو النهائي الثاني الذي نخوضه على التوالي، والجميع لديه رغبة في تحقيق إنجاز تاريخي يضاف إلى سجل إنجازات نادي الشباب بصفة خاصة وكرة الإمارات بصفة عامة، مؤكداً رغبة اللاعبين المواطنين في السعي لنيل هذا الشرف.
وليد فاروق



